هُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
المعجم الأوسطصحيح
هُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ وَالْأَهْوَاءِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَعِ وَأَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ
لِيَتَّقِ امْرُؤٌ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَتَخَاصَمُوا فِي الْمَسْجِدِ ، حَتَّى مَا أَرَى أَدِيمَ السَّمَاءِ
بَكَى مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ بَرِيءٌ