لَا آمُرُكَ أَنْ تَأْكُلَ هَذَا وَلَا تُؤْكِلَهُ
كان الدين مؤجلا فصالح صاحب الدين على بعضه معجلا
٤٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ عَلَى الرَّجُلِ إِلَى أَجَلٍ ، فَيَضَعُ عَنْهُ صَاحِبُ الْحَقِّ وَيُعَجِّلُهُ الْآخَرُ
ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا
ضَعُوا ، وَتَعَجَّلُوا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقُولَ الْمُكَاتَبُ لِمَوْلَاهُ : حُطَّ عَنِّي ، وَأُعَجِّلُ لَكَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِمُكَاتَبِهِ : عَجِّلْ لِي ، وَأَضَعُ عَنْكَ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِمُكَاتَبِهِ : أَضَعُ عَنْكَ وَعَجِّلْ لِي ، فَكَرِهَهُ
أَنَّهُمَا كَرِهَا فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يَقُولَ : " عَجِّلْ لِي ، وَأَضَعُ عَنْكَ
وَكَانَ سُفْيَانُ يَكْرَهُهُ فِي الْمُكَاتَبِ وَالدَّيْنِ
وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَبْلَنَا إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُهُ
بِعْتُ بَزًّا إِلَى أَجَلٍ ، فَعَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابِي أَنْ يُعَجِّلُوا لِي
إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِهِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَى أَجَلٍ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ عَلَى الرَّجُلِ إِلَى أَجَلٍ
سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ " ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
إِنَّمَا الرِّبَا : أَخِّرْ لِي ، وَأَنَا أَزِيدُكَ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ إِلَى أَجَلٍ ، فَيَقُولُ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ
وَكَرِهَهُ ابْنُ عُمَرَ إِلَّا بِالْعُرُوضِ
إِنَّ هَذَا يَأْمُرُنِي أَنْ أُفْتِيَهُ أَنْ يَأْكُلَ الرِّبَا وَيَطْعَمَهُ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ عَلَى الرَّجُلِ فَيَضَعُ لَهُ بَعْضًا وَيُعَجِّلُ بَعْضًا : " إِنَّهُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ