حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

حكم يمين اللغو

١٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الْإِنْسَانِ

موطأ مالكصحيح

ارْمُوا فَإِنَّ أَيْمَانَ الرُّمَاةِ لَغْوٌ

المعجم الصغيرصحيح

هُمُ الْقَوْمُ يَتَدَارَؤُوْنَ فِي الْأَمْرِ ، يَقُولُ هَذَا : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ ، وَكَلَّا وَاللهِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْحَرَامِ فَلَا يُؤَاخِذُهُ اللهُ بِتَرْكِهِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

هُوَ الْخَطَأُ غَيْرُ الْعَمْدِ كَقَوْلِ الرَّجُلِ : وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَكَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ

مصنف عبد الرزاقصحيح

الْبِرُّ وَالْإِثْمُ مَا حَلَفَ عَلَى عِلْمِهِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ

مصنف عبد الرزاقصحيح

أَيْمَانُ اللَّغْوِ مَا كَانَ فِي الْمِرَاءِ ، وَالْهَزْلِ ، وَمُزَاحَةِ الْحَدِيثِ الَّذِي لَا يُعْقَدُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ . قَالَتْ : حَلِفُ الرَّجُلِ عَلَى عِلْمِهِ ، ثُمَّ لَا يَجِدُهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَيْسَ فِيهِ كَفَّارَةٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّهَا كَانَتْ تَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ ، فَتَقُولُ : هُوَ الشَّيْءُ يَحْلِفُ عَلَيْهِ أَحَدُكُمْ لَمْ يُرِدْ بِهِ إِلَّا الصِّدْقَ ، فَيَكُونُ عَلَى غَيْرِ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَ : اللَّغْوُ فِي الْأَيْمَانِ أَنْ تَحْلِفَ عَلَى شَيْءٍ ، وَتَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْأَمْرِ يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ

سنن سعيد بن منصورصحيح

الْأَيْمَانُ ثَلَاثَةٌ : يَمِينٌ تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا يُؤَاخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا

سنن سعيد بن منصورصحيح