إِنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ الْمَعْدِنَ جُبَارٌ
ضمان النواقص
٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَمْ يَقْضِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا ثَلَاثَ قَضِيَّاتٍ فِي الْأَمَّةِ وَالْمُنَقِّلَةِ وَالْمُوضِحَةِ ؛
إِذَا دَفَعَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَلَّاحِ الطَّعَامَ فَهُوَ ضَامِنٌ لِمَا نَقَصَ
فِي رَجُلٍ يُكَارِي لِلطَّعَامِ إِلَى أَرْضٍ بِكَيْلٍ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الْمَلَّاحَ عَلَى أَنَّ عَلَيْهِ النُّقْصَانَ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسُئِلَ عَنِ الْمَلَّاحِ يَحْمِلُ الطَّعَامَ
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
قَضَى عُمَرُ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعَ ثَمَنِهَا
إِنَّ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعَ ثَمَنِهَا
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
فِي الرَّجُلِ يَفْقَأُ عَيْنَ الدَّابَّةِ الْعَوْرَاءِ ، قَالَ : يُؤَدِّي قِيمَتَهَا
أَتَانِي عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ أَنَّ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعَ ثَمَنِهَا
فِي ذَنَبِ الدَّابَّةِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ : رُبُعُ ثَمَنِهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّابَّةِ يُقْطَعُ ذَنَبُهَا أَوْ أُذُنُهَا ؟ قَالَ : مَا نَقَصَهَا
كَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ بِخَمْسٍ مِنْ صَوَافِي الْأُمَرَاءِ أَنَّ الْأَسْنَانَ سَوَاءٌ
قَضَى شُرَيْحٌ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ ، إِذَا فُقِئَتْ بِرُبُعِ ثَمَنِهَا ، إِذَا كَانَ صَاحِبُهَا قَدْ رَضِيَ ثَمَنَهَا
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : عَيْنُ الدَّابَّةِ ؟ قَالَ : " الرُّبُعُ ، زَعَمُوا