دِبَاغُهُ طَهُورُهُ
ذبيحة المجوسي
٦٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
دِبَاغُهُ طَهُورُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
نَغْزُو الْمَغْرِبَ فَكَيْفَ تَرَى فِي قِرَبِهِمْ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لَا بَأْسَ بِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَذَبَائِحِهِمْ
إِنَّ لَنَا أَظْآرًا مِنَ الْمَجُوسِ وَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيُهْدُونَ لَنَا
أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ ، فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ ، فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ ، فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا طَبَخَ الْمَجُوسُ فِي قُدُورِهِمْ
لَا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ إِلَّا الْفَاكِهَةَ
لَا تَأْكُلْ مِنَ الْجُبْنِ إِلَّا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْخَادِمِ الْمَجُوسِيَّةِ تَكُونُ لِلرَّجُلِ [الْمُسْلِمِ] فَتَطْبُخُ لَهُ وَتَعْمَلُ لَهُ فَلَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ ، لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ
فَمَنْ أَسْلَمَ قُبِلَ مِنْهُ وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لَا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ وَلَا تُنْكَحَ لَهُمُ امْرَأَةٌ
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ فَمَنْ أَسْلَمَ [مِنْهُمْ ] قُبِلَ مِنْهُ
أَمَّا مَا ذُبِحَ لِذَلِكَ الْيَوْمِ فَلَا تَأْكُلُوا ، وَلَكِنْ كُلُوا مِنْ أَشْجَارِهِمْ
مَا كَانَ مِنْ فَاكِهَةٍ فَاقْبَلُوهُ ، وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَرُدُّوهُ