حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

تفسير سورة التوبة آية رقم 60

١٤ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

هُمْ زَمْنَى أَهْلِ الْكِتَابِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ؟ فَقَالَ : الْفُقَرَاءُ : الْمُتَعَفِّفُونَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الْفُقَرَاءُ : الَّذِينَ هَاجَرُوا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الْفُقَرَاءُ : الَّذِينَ فِي بُيُوتِهِمْ وَلَا يَسْأَلُونَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

وَالْغَارِمِينَ قَالَ : الْمُنْفِقِينَ فِي غَيْرِ فَسَادٍ وَابْنِ السَّبِيلِ : الْمُجْتَازُ عَلَى الْأَرْضِ إِلَى الْأَرْضِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ فَتَلَوْتُ عَلَيْهِ الْآيَةَ قُلْتُ : الصَّدَقَاتُ كُلُّهَا لَهُمْ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

مصنف عبد الرزاقصحيح

قَرَأَ عُمَرُ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ، وَحَتَّى بَلَغَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

مصنف عبد الرزاقصحيح

ثُمَّ تَلَا إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ : هَذِهِ لِهَؤُلَاءِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّدَقَةَ فِي ثَمَانِيَةِ أَصْنَافٍ ، ثُمَّ تُوضَعُ فِي ثَمَانِيَةِ أَسْهُمٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ، قَالَ : يُجْزِيكَ أَنْ تَجْعَلَهَا فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أَضَعُ زَكَاةَ مَالِي فِي صِنْفٍ مِنَ الْأَصْنَافِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ لِتُعْرَفَ

سنن سعيد بن منصورصحيح

الْفُقَرَاءُ زَمْنَى أَهْلِ الْكِتَابِ

سنن سعيد بن منصورصحيح

كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ : السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ

شرح مشكل الآثارصحيح