لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
قص الشعر
٤٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
سُبْحَانَ اللهِ لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ
ذُبَابٌ ذُبَابٌ
لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي
احْلِقُوا هَذَيْنِ ، أَوْ قُصُّوهُمَا ، فَإِنَّ هَذَا زِيُّ الْيَهُودِ
لَمْ أَعْنِكَ ، وَهَذَا أَحْسَنُ
إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ ، وَهَذَا أَحْسَنُ
لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، أَوْ حُلُوقَهُمْ
رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِي شَعَرٌ طَوِيلٌ ، فَقَالَ: ذُبَابٌ ذُبَابٌ
إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقَوُا الْعَدُوَّ ، وَإِنَّ زَيْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ - أَوِ اسْتُشْهِدَ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ
سُبْحَانَ اللهِ ، لَا بَأْسَ أَنْ يُحْمَدَ وَيُؤْجَرَ
بَلْ « يُحْمَدُ وَيُؤْجَرُ » قَالَ : فَسُرَّ بِذَلِكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا خُرَيْمُ لَوْلَا خُلَّتَيْنِ فِيكَ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا خُرَيْمُ ، لَوْلَا خَلَّتَانِ
يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ رِجَالٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ ، هَدْيُهُمْ هَكَذَا ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ
أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُمَا