حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

سقوط وجوب صلاة الجمعة

٢١ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَا مَنَعَكَ أَنْ تَغْدُوَ مَعَ أَصْحَابِكَ؟ فَقَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ ثُمَّ أَلْحَقَهُمْ ، فَقَالَ: لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَدْرَكْتَ فَضْلَ غَدْوَتِهِمْ

جامع الترمذيصحيح

مَا مَنَعَكَ أَنْ تَغْدُوَ مَعَ أَصْحَابِكَ

مسند أحمدصحيح

لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ

المعجم الأوسطصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ أَضْحَى ، وَلَا فِطْرٌ ، وَلَا جُمُعَةٌ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ أَصْحَابُنَا يَغْزُونَ ، فَيُقِيمُونَ السَّنَةَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ يَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ وَلَا يُجَمِّعُونَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

يَا عُبَادَةُ ، إِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ لَيْسَتْ عَلَيْنَا جُمُعَةٌ ، فَجَمِّعْ بِأَصْحَابِكَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ جُمُعَةٌ فِي سَفَرِهِمْ ، وَلَا يَوْمَ نَفْرِهِمْ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

جَمِّعْ فَإِنَّا سَفْرٌ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ جُمُعَةٌ فِي سَفَرِهِمْ [وَلَا يَوْمَ] نَفْرِهِمْ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ

مصنف عبد الرزاقصحيح

كَانُوا لَا يُجَمِّعُونَ فِي سَفَرٍ

مصنف عبد الرزاقصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ

مصنف عبد الرزاقصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ

مصنف عبد الرزاقصحيح

كُنَّا مَعَهُ شَتْوَتَيْنِ - يَعْنِي مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - لَا نُجَمِّعُ وَنَقْصُرُ الصَّلَاةَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا جُمُعَةَ عَلَى مُسَافِرٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كُنَّا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ بِخُرَاسَانَ نَقْصُرُ الصَّلَاةَ وَلَا نُجَمِّعُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَا خَلَّفَكَ عَنْ أَصْحَابِكَ " ، قَالَ : أَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَ مَعَكَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ أَلْحَقَهُمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ

سنن الدارقطنيصحيح