لَمْ يُؤْمِنْ بِهَا أَكْثَرُ النَّاسِ آيَةَ الْإِذْنِ
استئذان المحارم
٣٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّ اللهَ حَلِيمٌ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ ، يُحِبُّ السَّتْرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي
وَرَاءَكِ أَيْ لَكَاعِ
كَانَتْ أُمِّي إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ يَقُولُ : " اذْهَبِي فَادْخُلِي
وَرَاءَكِ أَيْ لَكَاعِ
نَعَمْ ، أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً
إِنْ لَمْ تَفْعَلْ أَوْشَكَ أَنْ تَرَى مِنْهَا مَا يَسُوؤُكَ
نَعَمِ ، اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا
نَعَمْ ، مَا عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهَا تُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا
نَعَمْ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الدُّخُولِ عَلَيْهِنَّ بِغَيْرِ إِذْنٍ
اسْتَأْذِنْ عَلَى أُمِّكَ وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا
يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ [وَعَلَى ابْنَتِهِ ] وَعَلَى أَخِيهِ وَعَلَى أُخْتِهِ
يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا
يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أُمِّهِ
يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا
نَعَمِ ، اسْتَأْذِنْ عَلَيْهِمَا
نَعَمِ ، اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا
وَأَخُو الْمَرْأَةِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا
إِنَّهُ لَمْ يُؤْمَرْ بِهَا أَكْثَرُ النَّاسِ الْإِذْنَ وَإِنِّي آمُرُ جَارِيَتِي هَذِهِ أَنْ تَسْتَأْذِنَ عَلَيَّ