title: 'كل أحاديث: نهي عامة المسلمين عن المنكر برفق' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-31952' content_type: 'topic_full' subject_id: 31952 hadiths_shown: 11

كل أحاديث: نهي عامة المسلمين عن المنكر برفق

عدد الأحاديث: 11

جميع الأحاديث في هذا الموضوع

1. اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَزُلْ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ

8564 8537 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللهِ : أَوْصِنِي بِكَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نَوَافِعَ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَزُلْ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ ، وَمَنْ أَتَاكَ بِحَقٍّ فَاقْبَلْ مِنْهُ وَإِنْ كَانَ بَعِيدًا ، وَمَنْ أَتَاكَ بِبَاطِلٍ فَارْدُدْهُ وَإِنْ كَانَ حَبِيبًا قَرِيبًا " .

المصدر: المعجم الكبير (8564 )

2. إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ…

19313 37 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَامِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْكُوفَةِ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ ; فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ نَصِيبَهُ ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَأْسًا ، فَجَعَلَ يَنْقُرُ نَصِيبَهُ ، فَقَالُوا : مَا تَصْنَعُ ؟ إِنْ فَعَلْتَ غَرِقْنَا وَغَرِقْتَ ، فَإِنْ هُمْ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ غَرِقُوا وَغَرِقَ ، وَإِنْ هُمْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا .

المصدر: المعجم الكبير (19313 )

3. إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ…

19313 37 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَامِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْكُوفَةِ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ ; فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ نَصِيبَهُ ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَأْسًا ، فَجَعَلَ يَنْقُرُ نَصِيبَهُ ، فَقَالُوا : مَا تَصْنَعُ ؟ إِنْ فَعَلْتَ غَرِقْنَا وَغَرِقْتَ ، فَإِنْ هُمْ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ غَرِقُوا وَغَرِقَ ، وَإِنْ هُمْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا .

المصدر: المعجم الكبير (19313 )

4. إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ…

19313 37 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَامِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْكُوفَةِ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ ; فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ نَصِيبَهُ ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَأْسًا ، فَجَعَلَ يَنْقُرُ نَصِيبَهُ ، فَقَالُوا : مَا تَصْنَعُ ؟ إِنْ فَعَلْتَ غَرِقْنَا وَغَرِقْتَ ، فَإِنْ هُمْ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ غَرِقُوا وَغَرِقَ ، وَإِنْ هُمْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا .

المصدر: المعجم الكبير (19313 )

5. إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ…

19313 37 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَامِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْكُوفَةِ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ ; فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ نَصِيبَهُ ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَأْسًا ، فَجَعَلَ يَنْقُرُ نَصِيبَهُ ، فَقَالُوا : مَا تَصْنَعُ ؟ إِنْ فَعَلْتَ غَرِقْنَا وَغَرِقْتَ ، فَإِنْ هُمْ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ غَرِقُوا وَغَرِقَ ، وَإِنْ هُمْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا .

المصدر: المعجم الكبير (19313 )

6. خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ

19371 95 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ ; قَالُوا : ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ .

المصدر: المعجم الكبير (19371 )

7. خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ

19371 95 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ ; قَالُوا : ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ .

المصدر: المعجم الكبير (19371 )

8. خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ

19371 95 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ ; قَالُوا : ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ .

المصدر: المعجم الكبير (19371 )

9. يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ عَلَى جَنَاحِ فِرَاقِ الدُّنْيَ…

12175 12177 12167 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ عَلَى جَنَاحِ فِرَاقِ الدُّنْيَا ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ وَأَذْكُرُكَ بِهِ . قَالَ : إِنَّكَ مِنْ أُمَّةٍ مُعَافَاةٍ ، فَأَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَأَدِّ زَكَاةَ مَالِكَ إِنْ كَانَ لَكَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَاجْتَنِبِ الْفَوَاحِشَ ، ثُمَّ أَبْشِرْ . قَالَ : ثُمَّ أَعَادَ الرَّجُلُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ . قَالَ شُعْبَةُ : وَأَحْسَبُهُ أَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَنَفَضَ الرَّجُلُ رِدَاءَهُ وَقَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ . فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : عَلَيَّ الرَّجُلَ ، فَجَاءَ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : مَا قُلْتَ ؟ قَالَ : كُنْتَ رَجُلًا مُعَلَّمًا ، عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَيْسَ عِنْدِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِمَا يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ إِلَّا قَوْلًا وَاحِدًا ! فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : اجْلِسْ ، ثُمَّ اعْقِلْ مَا أَقُولُ : أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمٍ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا عَرْضُ ذِرَاعَيْنِ فِي طُولِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ ، أَقْبَلَ بِكَ أَهْلُكَ الَّذِينَ كَانُوا لَا يُحِبُّونَ فِرَاقَكَ ، وَجُلَسَاؤُكَ وَإِخْوَانُكَ ، فَأَتْقَنُوا عَلَيْكَ الْبُنْيَانَ ، ثُمَّ أَكْثَرُوا عَلَيْكَ التُّرَابَ ، ثُمَّ تَرَكُوكَ لِمَتَلِّكَ ذَلِكَ ، ثُمَّ جَاءَكَ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ جَعْدَانِ اسْمَاهُمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، فَأَجْلَسَاكَ ثُمَّ سَأَلَاكَ : مَا أَنْتَ ؟ أَمْ عَلَى مَاذَا كُنْتَ ؟ أَمْ مَاذَا تَقُولُ فِي هَذَا ؟ فَإِنْ قُلْتَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا قَوْلًا فَقُلْتُ ، فَقَدْ وَاللهِ رَدِيتَ وَخُزِيتَ وَهَوَيْتَ ، وَإِنْ قُلْتَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابَهُ فَآمَنْتُ بِهِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ ، فَقَدْ وَاللهِ نَجَوْتَ وَهُدِيتَ ، وَلَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ إِلَّا بِتَثْبِيتٍ مِنَ اللهِ مَعَ مَا تَرَى مِنَ الشِّدَّةِ وَالْخَوْفِ .

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (12175 )

10. إِنَّكَ مِنْ أُمَّةٍ مُعَافَاةٍ ، فَأَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ إِنْ…

35752 35751 35612 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ : حَدَّثَنِي تَمِيمُ بْنُ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ عَلَى جَنَاحِ فِرَاقِ الدُّنْيَا ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ ، وَأَذْكُرُكَ بِهِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ مِنْ أُمَّةٍ مُعَافَاةٍ ، فَأَقِمِ الصَّلَاةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ إِنْ كَانَ لَكَ مَالٌ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَاجْتَنِبِ الْفَوَاحِشَ ، ثُمَّ أَبْشِرْ ، فَأَعَادَ الرَّجُلُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَنَفَضَ الرَّجُلُ رِدَاءَهُ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَجَاءَ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : مَا قُلْتَ ؟ قَالَ : كُنْتَ رَجُلًا مُعَلَّمًا ، عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَيْسَ عِنْدِي ، فَأَرَدْتُ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِمَا يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ ، فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ إِلَّا قَوْلًا وَاحِدًا ! . فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : اجْلِسْ ثُمَّ اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمٍ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا عَرْضُ ذِرَاعَيْنِ فِي طُولِ أَرْبَعَةٍ أَذْرُعٍ ، أَقْبَلَ بِكَ أَهْلُكَ الَّذِينَ كَانُوا لَا يُحِبُّونَ فِرَاقَكَ ، وَجُلَسَاؤُكَ وَإِخْوَانُكَ ، فَأَتْقَنُوا عَلَيْكَ الْبُنْيَانَ ، وَأَكْثَرُوا عَلَيْكَ التُّرَابَ ، وَتَرَكُوكَ لِمَتَلِّكَ ذَلِكَ ، وَجَاءَكَ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ جَعْدَانِ ، اسْمَاهُمَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، فَأَجْلَسَاكَ ثُمَّ سَأَلَاكَ : مَا أَنْتَ ؟ وَعَلَى مَاذَا كُنْتَ ؟ وَمَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَإِنْ قُلْتَ : وَاللهِ مَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا قَوْلًا فَقُلْتُ قَوْلَ النَّاسِ ، فَقَدْ وَاللهِ رَدِيتَ وَهَوَيْتَ ، وَإِنْ قُلْتَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابَهُ ، فَآمَنْتُ بِهِ ، وَبِمَا جَاءَ بِهِ ، فَقَدْ وَاللهِ نَجَوْتَ وَهُدِيتَ ، وَلَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ إِلَّا بِتَثْبِيتٍ مِنَ اللهِ ، مَعَ مَا تَرَى مِنَ الشِّدَّةِ وَالتَّخَوُّفِ . ثُمَّ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمٍ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا مَوْضِعُ قَدَمَيْكَ ، وَيَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، النَّاسُ فِيهِ قِيَامٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَلَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّ عَرْشِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأُدْنِيَتِ الشَّمْسُ ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الظِّلِّ فَقَدْ وَاللهِ نَجَوْتَ وَهُدِيتَ ، وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الشَّمْسِ فَقَدْ وَاللهِ رَدِيتَ وَهَوَيْتَ . ثُمَّ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمِ جِيءَ بِجَهَنَّمَ قَدْ سَدَّتْ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ ، وَقِيلَ : لَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ حَتَّى تَخُوضَ النَّارَ ، فَإِنْ كَانَ مَعَكَ نُورٌ اسْتَقَامَ بِكَ الصِّرَاطُ فَقَدْ وَاللهِ نَجَوْتَ وَهُدِيتَ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَكَ نُورٌ تَشَبَّثَتْ بِكَ بَعْضُ خَطَاطِيفِ جَهَنَّمَ أَوْ كَلَالِيبِهَا أَوْ شَبَابِيثِهَا ، فَقَدْ وَاللهِ رَدِيتَ وَهَوَيْتَ ، فَوَرَبِّ أَبِي الدَّرْدَاءِ إِنَّ مَا أَقُولُ لَحَقٌّ ، فَاعْقِلْ مَا أَقُولُ .

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (35752 )

11. عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ

9826 9817 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ - فِيمَا أَعْلَمُ - قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ . فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ يُطِيقُ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ الطَّرِيقَ صَدَقَةٌ ، وَعِيَادَتُكَ الْمَرِيضَ صَدَقَةٌ ، وَاتِّبَاعُكَ الْجِنَازَةَ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَرَدُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ السَّلَامَ صَدَقَةٌ .

المصدر: مسند البزار (9826 )

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-31952

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة