هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ
حكم تعلم التفسير والتأويل
١٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَكْثَرُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي : رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ فَقَالَ " عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّدَادِ
تَسْأَلْنِي عَنِ الْقُرْآنِ ، وَسَلْ عَنْهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ
إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : قَدْ أَصَابَ اللهُ مَا أَرَادَ
أَخْوَفُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ
هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ ، قَالُوا : وَمَا الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ
أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ فِي أُمَّتِي قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ
لَعَمْرُكَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالسَّدَادِ