فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ: يَأْتِيهَا فِي
مكروهات التلاوة
٣٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الصَّعَالِيكِ ، تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ ، وَذَلِكَ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَنَسٍ بِلَحْنٍ مِنْ هَذِهِ الْأَلْحَانِ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ أَنَسٌ
كَانُوا يَرَوْنَ هَذِهِ الْأَلْحَانَ فِي الْقُرْآنِ مُحْدَثَةً
قَدْ سَمِعْتُ الْقِرَاءَةَ ، فَوَجَدْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ
مَرَرْتُ بِكَ يَا بِلَالُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ
أَتَرَوْنِي أَخْلِطُ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
لِيُتَّقَى ، لَا يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
كَانَ يَكْرَهُ الصَّوْتَ عِنْدَ ثَلَاثٍ : عِنْدَ الْجِنَازَةِ ، وَإِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَطَرَّبَ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْقَاسِمُ
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ عِنْدَ أَنَسٍ فَطَرَّبَ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ أَنَسٌ
كَانَ أَحَدُهُمْ يَمُدُّ بِالْآيَةِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
إِنِّي قَدْ تَسَمَّعْتُ [إِلى الْقَرَأَةِ] فَوَجَدْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَأُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ صِبْيَانِيَّةً وَلَا تَنَطَّعُوا فِيهِ
إِنَّ أَقْرَأَ النَّاسِ الْمُنَافِقُ الَّذِي لَا يَدَعُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا ، يَلْفِتُ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرُ أَلْسِنَتَهَا
الْقُرْآنُ وَحْشِيٌّ ، وَلَا يَصْلُحُ مَعَ اللَّغَطِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الذِّكْرِ
كَانَ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : قِرَاءَةُ فُلَانٍ ، وَيَقُولُ : كَمَا يَقْرَأُ فُلَانٌ
اقْرَأِ السُّورَةَ عَلَى نَحْوِهَا