يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ
النظر إلى الكعبة المشرفة
٢٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ
اغْتَسِلِي ، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَهِلِّي
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَعْبَةَ مَا خَلَفَ بَصَرُهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا
نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَا أَطْيَبَكِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَالِسًا فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ
أَنْتِ حَرَامٌ ، مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ
لَقَدْ شَرَّفَكِ اللهُ وَكَرَّمَكِ وَعَظَّمَكِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَمَا أَعْظَمَ حَقَّكِ
أَنَّهُ مَنْ نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ تَعْظِيمًا لَهُ وَمَعْرِفَةً لِحَقِّهِ ، كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
أَنَّ لِكُلِّ نَظْرَةٍ تُنْظَرُ إِلَى الْبَيْتِ حَسَنَةً
أَشْهَدُ أَنَّكَ بَيْتُ اللهِ ، وَأَنَّ اللهَ عَظَّمَ حُرْمَتَكَ ، وَأَنَّ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ أَعْظَمُ مِنْ حُرْمَتِكَ