title: 'كل أحاديث: الاستنجاء بالنجاسات' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-32845' content_type: 'topic_full' subject_id: 32845 hadiths_shown: 7

كل أحاديث: الاستنجاء بالنجاسات

عدد الأحاديث: 7

جميع الأحاديث في هذا الموضوع

1. لَا تَسْتَنْجِيَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا إِذَا خَرَجْتَ إِلَى الْخَلَاءِ

4441 4461 4375 - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَمَعَهُ عَظْمٌ حَائِلٌ وَبَعْرَةٌ وَفَحْمَةٌ ، فَقَالَ : لَا تَسْتَنْجِيَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا إِذَا خَرَجْتَ إِلَى الْخَلَاءِ .

المصدر: مسند أحمد (4441 )

2. لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ…

4447 4467 4381 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُمَيْسٍ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ( مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ الْمَخْزُومِيِّ ) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ( وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ) إِذْ قَالَ : لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ رَأَيْتُ أَسْوِدَةً مُجْتَمِعَةً . قَالَ : فَخَطَّ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ هَاهُنَا حَتَّى آتِيَكَ . قَالَ : فَقُمْتُ وَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَرَأَيْتُهُمْ يَتَثَوَّرُونَ إِلَيْهِ . قَالَ : فَسَمَرَ مَعَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا طَوِيلًا حَتَّى جَاءَنِي مَعَ الْفَجْرِ ، فَقَالَ لِي : مَا زِلْتَ قَائِمًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ؟ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ [ : ] يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَلَمْ تَقُلْ لِي : قُمْ حَتَّى آتِيَكَ؟ قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَفَتَحْتُ الْإِدَاوَةَ ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ . قَالَ : ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهَا . فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي أَدْرَكَهُ شَخْصَانِ مِنْهُمْ ، قَالَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلَاتِنَا . قَالَ : فَصَفَّهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا . فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ جَاؤُونِي يَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ فِي أُمُورٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ سَأَلُونِي الزَّادَ فَزَوَّدْتُهُمْ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : وَهَلْ عِنْدَكَ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ تُزَوِّدُهُمْ إِيَّاهُ؟ قَالَ : فَقَالَ : قَدْ زَوَّدْتُهُمُ الرَّجْعَةَ ، وَمَا وَجَدُوا مِنْ رَوْثٍ وَجَدُوهُ شَعِيرًا ، وَمَا وَجَدُوهُ مِنْ عَظْمٍ وَجَدُوهُ كَاسِيًا . قَالَ : وَعِنْدَ ذَلِكَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُسْتَطَابَ بِالرَّوْثِ وَالْعَظْمِ .

المصدر: مسند أحمد (4447 )

3. أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلَى وَفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ

250 251 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ الْقَيْنِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا قُحَافَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : أَيُّكُمْ يَتْبَعُنِي إِلَى وَفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ ؟ فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، فَمَرَّ بِي يَمْشِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ حَتَّى خَنَسَتْ عَنَّا جِبَالُ الْمَدِينَةِ كُلُّهَا ، وَأُقْصِينَا إِلَى أَرْضٍ قَرَارٍ ، فَإِذَا رِجَالٌ طُوَالٌ كَأَنَّهُمُ الرِّمَاحُ ، مُسْتَدْفِرِي ثِيَابِهِمْ مِنْ بَيْنِ أَرْجُلِهِمْ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ غَشِيَتْنِي رِعْدَةٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى مَا يُمْسِكُنِي رِجْلَايَ مِنَ الْفَرَقِ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ خَطَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبْهَامِ رِجْلِهِ فِي الْأَرْضِ خَطًّا ، فَقَالَ لِي : " اقْعُدْ فِي وَسَطِهِ " فَلَمَّا جَلَسْتُ ذَهَبَ عَنِّي كُلُّ شَيْءٍ أَجِدُهُ مِنْ رِيبَةٍ ، وَمَضَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتَلَا قُرْآنًا رَفِيعًا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى مَرَّ بِي ، فَقَالَ لِي : " الْحَقْ " فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ ، فَمَضَيْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَقَالَ لِي : " الْتَفِتْ فَانْظُرْ ، هَلْ تَرَى حَيْثُ كَانَ أُولَئِكَ مِنْ أَحَدٍ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَى سَوَادًا كَثِيرًا ، فَخَفَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَنَظَمَ عَظْمًا بِرَوْثَةٍ ، ثُمَّ رَمَى بِهِ إِلَيْهِمْ ، وَقَالَ : " رَشَدَ أُولَئِكَ مِنْ وَفْدِ قَوْمٍ هُمْ وَفْدُ نَصِيبِينَ ، سَأَلُونِي الزَّادَ فَجَعَلْتُ لَهُمْ كُلَّ عَظْمٍ وَرَوْثَةٍ " قَالَ الزُّبَيْرُ : " فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثَةٍ أَبَدًا " .

المصدر: المعجم الكبير (250 )

4. لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ…

9992 9966 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، ثَنَا عَمِّي ، ثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنِي أَبُو عُمَيْسٍ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، إِذْ قَالَ : لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ، فَقُمْتُ مَعَهُ وَأَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ ، وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَعْلَى مَكَّةَ رَأَيْتُ أَسْوِدَةً مُجْتَمِعَةً ، قَالَ : فَخَطَّ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ : " قُمْ هَاهُنَا حَتَّى آتِيَكَ " ، فَقُمْتُ ، وَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ إِلَيْهِمْ ] ، فَرَأَيْتُهُمْ يَثُورُونَ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَسَمَرَ رَسُولُ اللهِ لَيْلًا طَوِيلًا حَتَّى جَاءَنِي مَعَ الْفَجْرِ ، فَقَالَ : " مَا زِلْتَ قَائِمًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ بَعْدُ ؟ " فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوَلَمْ تَقُلْ لِي قُمْ حَتَّى آتِيَكَ ؟ ثُمَّ قَالَ لِي : " هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، فَفَتَحْتُ الْإِدَاوَةَ ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتُ وَمَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ " ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهَا ، فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي جَاءَ شَخْصَانِ مِنْهُمْ ، فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلَاتِنَا ، قَالَ : فَصَفَّهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ ، وَقَدْ سَأَلُونِي الزَّادَ ، فَزَوَّدْتُهُمُ الرَّجْعَةَ ، مَا وَجَدُوا مِنْ رَوْثٍ وَجَدُوهُ شَعِيرًا ، وَمَا وَجَدُوا مِنْ عَظْمٍ وَجَدُوهُ كَاسِيًا " ، فَعِنْدَ ذَلِكَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَطَابَ بِالرَّوْثِ وَبِالْعَظْمِ .

المصدر: المعجم الكبير (9992 )

5. لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ

9994 9968 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ مُوسَى ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي الْمُعَلَّى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ إِلَى نَوَاحِي مَكَّةَ ، فَخَطَّ لِي خَطًّا ، وَقَالَ : لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ ، ثُمَّ قَالَ : " لَا يَرُوعَنَّكَ ، وَلَا يَهُولَنَّكَ شَيْءٌ تَرَاهُ " ، قَالَ : فَتَقَدَّمَ شَيْئًا ثُمَّ جَلَسَ ، فَإِذَا رِجَالٌ سُودٌ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الزُّطِّ ، قَالَ : وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَذُبَّ عَنْهُ بَالِغًا مَا بَلَغْتُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَهْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَكَثْتُ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ تَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ شُقَّتَنَا بَعِيدَةٌ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ ، فَزَوِّدْنَا ، فَقَالَ : " لَكُمُ الرَّجِيعُ ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ عَظْمٍ فَلَكُمْ عَلَيْهِ لَحْمًا ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْثِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرًا " ، فَلَمَّا وَلَّوْا قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : " هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ .

المصدر: المعجم الكبير (9994 )

6. إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُو…

9003 8995 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُونِي اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ ، فَجَعَلَ لِي خَطًّا ثُمَّ أَجْلَسَنِي فِيهِ ، وَقَالَ : " لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ هَذَا " ، فَبِتُّ فِيهِ حَتَّى أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السَّحَرِ ، فِي يَدِهِ عَظْمُ حَائِلٍ ، وَرَوْثَةٌ ، وَحُمَمَةٌ ، فَقَالَ : " إِذَا أَتَيْتَ الْخَلَاءَ فَلَا تَسْتَنْجِيَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا " ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ : لَأَعْلَمَنَّ حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبْتُ فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ سَبْعِينَ بَعِيرًا . لَمْ يَرْوِ عُلَيُّ بْنُ رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا .

المصدر: المعجم الأوسط (9003 )

7. تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ

27 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ، أَنَا أَبُو غَسَّانَ ، أَنَا قَيْسٌ هُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ ، أَنَا أَبُو فَزَارَةَ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُمْ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ - كَذَا قَالَ - حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا ، خَطَّ حَوْلِي خُطَّةً ، ثُمَّ قَالَ : لَا تَخْرُجَّنَ مِنْهَا ! فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي ، قَالَ : فَثَبَتُّ قَائِمًا ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ ، قَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَا قَعَدْتُ خَشْيَةَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهَا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَمَاذَا فِي الْإِدَاوَةِ ؟ قُلْتُ : نَبِيذٌ ، قَالَ : تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الْجِنِّ ، فَسَأَلَاهُ الْمَتَاعَ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا مَا يُصْلِحُكُمَا ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ يَحْضُرَ بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ ، فَقَالَ : قَدْ أَفْلَحَ هَذَانِ وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا ، وَأَمَرَ لَهُمَا بِالْعِظَامِ وَالرَّجِيعِ طَعَامًا وَعَلَفًا ، وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ . وَأَنْبَأَ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - : أَبُو زَيْدٍ الَّذِي رَوَى حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ؛ رَجُلٌ مَجْهُولٌ لَا يُعْرَفُ بِصُحْبَةِ عَبْدِ اللهِ . وَرَوَى عَلْقَمَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَى شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَكَانَ عَبْدُ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَا . وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : هَذَا الْحَدِيثُ مَدَارُهُ عَلَى أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو فَزَارَةَ مَشْهُورٌ ، وَاسْمُهُ رَاشِدُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَأَبُو زَيْدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ مَجْهُولٌ ، وَلَا يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خِلَافُ الْقُرْآنِ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) أَحْمَدُ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - : وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنْ فُلَانِ بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ حَنَشٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، بِإِسْنَادٍ لَهُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَرَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْعِجْلِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلَا يَصِحُّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ فِي تَضْعِيفِ هَذِهِ الْأَسَانِيدِ : عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ ، وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ مُصَنَّفَاتِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَالرَّجُلُ الثَّقَفِيُّ الَّذِي رَوَاهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَجْهُولٌ ، قِيلَ اسْمُهُ عَمْرٌو ، وَقِيلَ : اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ضَعِيفَانِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْعِجْلِيُّ هَذَا يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَقَدْ أَنْكَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ شُهُودَهُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ فِي رِوَايَةِ عَلْقَمَةَ عَنْهُ ، وَأَنْكَرَهُ ابْنُهُ ، وَأَنْكَرَهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ .

المصدر: سنن البيهقي الكبرى (27 )

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-32845

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة