إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَقُولُوا : لَعْنَةُ اللهِ عَلَى شَرِّكُمْ
لعن الصحابة
٢٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُسْنِدٌ فَخِذَهُ إِلَى عُثْمَانَ
قُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ ، فَوَاللهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي
إِنَّ اللهَ اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ " فَقُلْتُ : أَمَّا أَنَا فَسَأَمْنَعُ أَهْلِي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْنَعْ أَهْلَهُ . فَالْتَفَتَ أَبِي ، فَقَالَ : لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، تَسْمَعُنِي : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ لَا يُمْنَعْنَ ، وَتَقُولُ : لَأَمْنَعَنَّ أَهْلِي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَنِي
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ
مَنْ سَبَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
اكْتُبْ ، عُثْمَانُ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي
لَعَنَ اللهُ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ عُثْمَانُ - أُرَى ذَاكَ بِمَكَّةَ - ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي
مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ بِهِمْ عُثْمَانُ - أُرَى ذَلِكَ بِمَكَّةَ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي
مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ