وَاللهِ لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا لَحَدَّثْتُكَ يَا ثَابِتُ
ذم إفشاء السر
٢٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ
فَخَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ : لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا
إِي وَاللهِ إِنِّي لَأَذْكُرُهَا ، وَلَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ لَحَدَّثْتُكَ بِهَا يَا ثَابِتُ
قَالَ لِيَ الْعَبَّاسُ : أَيْ بُنَيْ ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْعُوكَ وَيُقَرِّبُكَ وَيَسْتَشِيرُكَ
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ أُلَاعِبُ الصِّبْيَانَ
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقَرِّبُكَ
يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقَرِّبُكَ
لَا تَعْتَرِضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ
لَا تَعْتَرِضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ
لَا تَعْتَرِضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ ، وَاحْتَفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ إِلَّا الْأَمِينَ
لَا تَعْتَرِضْ لِمَا لَا يَعْنِيكَ
لَا تَعْرِضْ مَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاحْذَرْ عَدُوَّكَ ، وَاعْتَزِلْ صَدِيقَكَ
إِنِّي أَرَى هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَكْرَمَكَ : يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَأَدْنَى مَجْلِسَكَ ، وَأَلْحَقَكَ بِقَوْمٍ لَسْتَ مِثْلَهُمْ
إِنِّي أَرَى هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَكْرَمَكَ : يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَأَدْنَى مَجْلِسَكَ ، وَأَلْحَقَكَ بِقَوْمٍ لَسْتَ مِثْلَهُمْ
لَا تَعْرِضَنَّ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ
كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَدَمْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ خِدْمَتِي