حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

تحقق الشكر بذكر الله والثناء عليه

٥٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

نَشَأْتُ يَتِيمًا ، وَهَاجَرْتُ مِسْكِينًا ، وَكُنْتُ أَجِيرًا لِابْنَةِ غَزْوَانَ بِطَعَامِ بَطْنِي وَعُقْبَةِ رِجْلِي

سنن ابن ماجهصحيح

مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ ، إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَى أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذَ

سنن ابن ماجهصحيح

ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ

مسند أحمدصحيح

ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ

مسند أحمدصحيح

ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ

مسند أحمدصحيح

ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ

مسند أحمدصحيح

كُنْتُ أَجِيرًا لِبُسْرَةَ بِنْتِ غَزْوَانَ بِعُقْبَةِ رِجْلِي ، وَطَعَامِ بَطْنِي

صحيح ابن حبانصحيح

أَمَّا مَا أَثْنَيْتَ عَلَى اللهِ فَهَاتِهِ ، وَمَا مَدَحْتَنِي بِهِ فَدَعْهُ

المعجم الكبيرصحيح

اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، قَالَ : " أَنْ يُطَاعَ وَلَا يُعْصَى ، وَيُذْكَرَ وَلَا يُنْسَى

المعجم الكبيرصحيح

فِي قَوْلِهِ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، قَالَ : " أَنْ يُطَاعَ وَلَا يُعْصَى

المعجم الكبيرصحيح

لَئِنْ سَلَّمَهُمُ اللهُ لَأَشْكُرَنَّهُ - أَوْ قَالَ : عَلَيَّ إِنْ سَلَّمَهُمُ اللهُ أَنْ أَشْكُرَهُ - فَغَنِمُوا وَسَلِمُوا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شُكْرًا

المعجم الكبيرصحيح

يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ

المعجم الكبيرصحيح

مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنَ الَّذِي أَخَذَ

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ

المعجم الأوسطصحيح

يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ

المعجم الصغيرصحيح

دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِلَهِي ، وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنِّي لِسَانَيْنِ يُسَبِّحَانِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَا [قَضَيْتُ حَقَّ] نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِكَ عَلَيَّ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِلَهِي ، لَوْ أَنَّ لِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنِّي لِسَانَيْنِ يُسَبِّحَانِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح