أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا
من تقبل توبته ومن لا تقبل
٥٢٨ حديثًا إجمالاً· ٣٤ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا
مَنْ تَعَلَّمَ صَرْفَ الْكَلَامِ لِيَسْبِيَ بِهِ قُلُوبَ الرِّجَالِ أَوِ النَّاسِ
مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا تِيبَ عَلَيْهِ
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنَفَسِهِ
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَتُوبُ إِلَى اللهِ قَبْلَ الْمَوْتِ بِشَهْرٍ إِلَّا قَبِلَ اللهُ مِنْهُ وَأَدْنَى مِنْ ذَلِكَ
لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا عَنْ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ
لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا عَنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، أَوْ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ
إِنَّ اللهَ حَجَبَ التَّوْبَةَ عَنْ صَاحِبِ كُلِّ بِدْعَةٍ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ
مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا لَهُ تَوْبَةٌ إِلَّا صَاحِبُ سُوءِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا عَادَ فِي شَرٍّ مِنْهُ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ
إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ آمِنٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا الرَّجُلُ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ
وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِتَابَانِ : " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا فِي الْأَرْضِ