كَانَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشِيدًا ، تُعِزُّ فِيهِ وَلِيَّكَ
أدعية السلف
١٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اللَّهُمَّ زِدْ مُحْسِنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ إِحْسَانًا وَرَاجِعْ بِمُسِيئِهِمْ إِلَى التَّوْبَةِ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ مَنْ كَانَ صَلَاحُهُ صَلَاحًا لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ
دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ
دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ
دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ قَوْلِهِ : وَصَلَ اللهُ بِالْإِيمَانِ أُخُوَّتَكُمْ ، وَقَرَّبَ بِرَحْمَتِهِ مَوَدَّتَكُمْ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ امْنَعْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ
مَا أَجِدُ لِقَلْبِي [خَشْيَةً الْآنَ
اللَّهُمَّ سَوِّمْنَا سِيمَاءَ الْإِيمَانِ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ مَنْ كَانَ فِي صَلَاحِهِ صَلَاحٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ زِدْ مُحْسِنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْسَانًا
كَانَ مُطَرِّفُ ابْنُ الشِّخِّيرِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ