حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

الدعاء يوم عرفة

٥٣ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الْمَوْقِفِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ

جامع الترمذيصحيح

كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ

سنن النسائيصحيح

أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ

موطأ مالكصحيح

أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ

موطأ مالكصحيح

أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ

موطأ مالكصحيح

أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ

موطأ مالكصحيح

كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو ، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا

مسند أحمدصحيح

كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَاتٍ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا ، فَتَنَاوَلَ الْخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ

صحيح ابن خزيمةصحيح

كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ

صحيح ابن خزيمةصحيح

سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ

المعجم الكبيرصحيح

سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ

المعجم الكبيرصحيح

اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِي ، وَتَرَى مَكَانِي ، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي

المعجم الكبيرصحيح

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو بِعَرَفَةَ ، وَيَدَاهُ إِلَى صَدْرِهِ

المعجم الأوسطصحيح

كَانَ بِعَرَفَةَ يَدْعُو يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، فَسَقَطَ زِمَامُ النَّاقَةِ مِنْ يَدِهِ فَتَنَاوَلَهُ

المعجم الأوسطصحيح

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ يَدْعُو ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ

المعجم الأوسطصحيح

اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي ، وَتَسْمَعُ كَلَامِي ، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي ، لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي

المعجم الصغيرصحيح

سَمِعْتُ عُمَرَ يُلَبِّي هَاهُنَا عَلَى الْمِنْبَرِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ يَوْمَ عَرَفَةَ أَوِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح