يَا ضَحَّاكُ ، مَا طَعَامُكَ
التفكر في مصير الإنسان
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا بِمَا خَرَجَ مِنَ ابْنِ آدَمَ
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، فَانْظُرْ مَا يَخْرُجُ مِنَ ابْنِ آدَمَ
يَا ضَحَّاكُ ، مَا طَعَامُكَ ؟ " قُلْتُ : اللَّحْمُ وَاللَّبَنُ ، قَالَ : " ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى مَاذَا
كَانَ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً رُئِيَتْ عَلَيْهِ كَآبَةٌ ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ النَّفْسِ
أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ ، وَلَهَا يَشْخَصُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي جِنَازَةٍ أَكْثَرَ السُّكُوتَ وَحَدَّثَ نَفْسَهُ
يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِمُصَدِّقٍ بِدَارِ الْخُلُودِ وَهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الْغُرُورِ
ارْفَعْ رَأْسَكَ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ أَنْتَ ، وَأَنَا أَنَا
إِنَّ طَعَامَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلًا ، وَإِنْ مَلَّحَهُ وَقَزَّحَهُ ، عَلِمَ إِلَى مَا يَصِيرُ
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى الَّذِينَ يَنْفُخُونَ الْكِيرَ فَسَقَطَ
كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ مُجَاهِدًا ظَنَنْتُ أَنَّهُ [خَرْبَنْدَهْ] قَدْ ضَلَّ حِمَارُهُ فَهُوَ مُهْتَمٌّ
كَانَ إِذَا قَرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قَالَ : فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
كَانَ إِذَا تَبِعَ الْجِنَازَةَ أَكْثَرَ السُّكَاتَ
أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
أَلَا إِنَّ طَعَامَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا ، وَإِنْ قَزَّحَهُ وَمَلَّحَهُ ، فَانْظُرُوا إِلَى مَا يَصِيرُ
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا