حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

عصمة الأنبياء قبل النبوة وبعدها

٣٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ

صحيح البخاريصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ

صحيح مسلمصحيح

ارْجِعْ إِلَى ثَوْبِكَ فَخُذْهُ ، وَلَا تَمْشُوا عُرَاةً

صحيح مسلمصحيح

خُذْ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ ، وَلَا تَمْشُوا عُرَاةً

سنن أبي داودصحيح

كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ حِجَارَةَ الْكَعْبَةِ

مسند أحمدصحيح

كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ

مسند أحمدصحيح

لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ

مسند أحمدصحيح

يَا مُحَمَّدُ ، خَمِّرْ عَوْرَتَكَ ، فَلَمْ يُرَ عُرْيَانًا بَعْدَ ذَلِكَ

مسند أحمدصحيح

يَا مُحَمَّدُ ، خَمِّرْ عَوْرَتَكَ ، فَلَمْ يُرَ عُرْيَانًا بَعْدَ ذَلِكَ

مسند أحمدصحيح

مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا يَهُمُّ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ

صحيح ابن حبانصحيح

مَا احْتَلَمَ نَبِيٌّ قَطُّ

المعجم الكبيرصحيح

أَوَّلُ مَا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قِيلَ لَهُ : اسْتَتِرْ

المعجم الكبيرصحيح

هَلْ أَتَيْتَ مِنَ النِّسَاءِ حَرَامًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : " لَا

المعجم الأوسطصحيح

مَا احْتَلَمَ نَبِيٌّ قَطُّ ، إِنَّمَا الِاحْتِلَامُ مِنَ الشَّيْطَانِ

المعجم الأوسطصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ قَارَفْتَ شَيْئًا مِمَّا قَارَفَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : لَا

المعجم الصغيرصحيح

لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ ، فَأَخَذَ الثَّوْبَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

أَنَّهُ لَمَّا بَنَاهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ كَشَفُوا عَنِ الْقَوَاعِدِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

أَنَّهُ لَمَّا بَنَاهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ كَشَفُوا عَنِ الْقَوَاعِدِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

ارْجِعْ إِلَى ثَوْبِكَ فَخُذْهُ وَلَا تَمْشُوا عُرَاةً

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ ، وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح