---
title: 'أحاديث عن تفسير سورة الرعد آية رقم 43 | شرحها وتخريجها وأحكامها'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-3574'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-3574'
content_type: 'topic'
subject_id: 3574
---
# أحاديث عن تفسير سورة الرعد آية رقم 43 | شرحها وتخريجها وأحكامها

**عدد الأحاديث في هذا الموضوع**: 5

## نماذج من الأحاديث

### 1. سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ أَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ

> الْآيَةُ ( 43 ) قَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلا قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ 1177 1177 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ أَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ فَقَالَ : وَكَيْفَ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ . وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ : ( وَمِنْ عِنْدِهِ عِلْمُ الْكِتَابِ ) .

**المصدر**: سنن سعيد بن منصور (1177 )

### 2. لَيْسَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، آيَةٌ مَكِّيَّةٌ ، وَإِنَّمَا أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِعَامَيْنِ

> 365 مَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ قَالَ : لَيْسَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، آيَةٌ مَكِّيَّةٌ ، وَإِنَّمَا أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِعَامَيْنِ ، وَمَا أُنْزِلَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَجُلٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ آمَنَ بِهِ قَوْمُهُ وَاسْتَكْبَرْتُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا . وَقَ…

**المصدر**: شرح مشكل الآثار (365 )

### 3. كَيْفَ يَكُونُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ

> 366 كَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ قُلْتُ : هُوَ ابْنُ سَلَامٍ ، قَالَ : كَيْفَ يَكُونُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ . قَالَ : وَكَانَ سَعِيدٌ يَقْرَأُ ( وَمِنْ عِنْدِهِ عِلْمُ الْكِتَابِ ) " . وَكَانُوا يَشُدُّونَ ذَلِكَ بِمَا يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . :

**المصدر**: شرح مشكل الآثار (366 )

### 4. مِنْ عِنْدِ اللهِ عِلْمُ الْكِتَابِ

> 367 كَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا الْخَفَّافُ ، عَنْ هَارُونَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَمِنْ عِنْدِهِ ) بِكَسْرِهَا ، وَيَقُولُ : مِنْ عِنْدِ اللهِ عِلْمُ الْكِتَابِ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْبَابَ هَلْ خَالَفَ فِيهِ الشَّعْبِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَحَدًا مِنْ أَمْثَالِهِمَا . ؟

**المصدر**: شرح مشكل الآثار (367 )

### 5. فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ قَالَ : يَقُولُونَ : ابْنُ سَلَامٍ

> 369 وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ قَالَ : يَقُولُونَ : ابْنُ سَلَامٍ ، وَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَ سَلَامٍ ، وَهَذِهِ الْآيَةُ مَكِّيَّةٌ ؟ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَنُبِّئْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَعْنِي : ابْنَ سِيرِينَ قَالَ : صَدَقَ ، هِيَ مَكِّيَّةٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي السُّورَةَ الَّتِي فِيهَا تِلْكَ الْآيَةُ ، وَهِيَ سُورَةُ الْأَحْقَافِ ، وَلَكِنَّهَا قَدْ كَانَتْ تَنْزِلُ الْآيَةُ ، فَيُؤْمَرُ بِهَا أَنْ تُ…

**المصدر**: شرح مشكل الآثار (369 )

## روابط ذات صلة

- [كل أحاديث هذا الموضوع](https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-3574/full.md)
- [الموضوع الأصل: تفسير سورة الرعد](https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-3531.md)
- [فهرس الموضوعات](https://hdith.com/encyclopedia/topics.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-3574

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
