كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْسَخُ حَدِيثُهُ بَعْضُهُ بَعْضًا
نسخ القرآن بالقرآن
٢٠٠ حديث إجمالاً· ٣٤ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَلِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ : لَا
فِي قَوْلِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ ، فَحَجَزَ النَّاسُ عَنْهُنَّ
فَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَقْرَؤُهَا ، مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا بِضَمِّ النُّونِ خَفِيفَةً
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : هَلْ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : لَا
فَكَانَ الزُّهْرِيُّ ، يَقْرَأُ : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا بِضَمِّ النُّونِ خَفِيفَةً
فَكَانَ الزُّهْرِيُّ ، يَقْرَأُ : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا بِضَمِّ النُّونِ خَفِيفَةً
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ثَقُلَتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
كَانَ يُقَالُ : نَسَخَتْهَا الَّتِي بَعْدَهَا : وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ ، قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ أَيَامَى الْمُسْلِمِينَ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ
سَمِعْتُ الْحَكَمَ قَرَأَ : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
نَزَلَتْ " فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتَابِعَاتٍ " فَسَقَطَتْ " مُتَتَابِعَاتٍ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ قَالَ : " نَسَخَتْهَا
نَزَلَتْ ( فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتَابِعَاتٍ ) فَسَقَطَتْ "مُتَتَابِعَاتٍ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا قَالَ : يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ
فِي قَوْلِهِ : وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ يَعْنِي الزِّنَا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى