عدد الأحاديث: 3
2 - بَابُ الْمُثْلَةِ 5620 5615 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعُ آذَانَهَا ، فَتَقُولَ : هَذِهِ بُحُرٌ ، أَوْ تَشُقَّ جُلُودَهَا ، وَتَقُولَ : هَذِهِ صُرُمٌ ، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ ، سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، مِنْ أَلْفَاظِ التَّعَارُفِ الَّتِي لَا يَتَهَيَّأُ مَعْرِفَةُ الْخِطَابِ فِي الْقَصْدِ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا بِهِ . وَقَوْلُهُ : فَكُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ ، لَفْظَةُ أَمْرٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ الشَّيْءِ ، وَهُوَ اسْتِعْمَالُ الْقَوْمِ فِي الْإِبِلِ قَطْعَ الْآذَانِ وَشَقَّ الْجُلُودِ وَتَحْرِيمَهَا عَلَيْهَا .
المصدر: صحيح ابن حبان (5620 )
17694 614 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ - يَعْنِي أَبَاهُ - أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ أَطْمَارٌ ، فَقَالَ : يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعُهَا فَتَقُولُ : هَذِهِ بَحِيرَةٌ ، وَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَشُقُّ آذَانَهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؟ فَلَا تَفْعَلْ ، سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ ، كُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ حَلَالٌ ، وَلَا تُحَرِّمْ مِنْ مَالِكَ شَيْئًا . ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، غُلَامُكَ الَّذِي يُطِيعُكَ وَيَتَّبِعُ أَمْرَكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ غُلَامُكَ الَّذِي لَا يُطِيعُكَ وَلَا يَتَّبِعُ أَمْرَكَ ؟ قَالَ : بَلْ غُلَامِي الَّذِي يُطِيعُنِي وَيَتَّبِعُ أَمْرِي . قَالَ : فَكَذَلِكُمْ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَعَالَى .
المصدر: المعجم الكبير (17694 )
21143 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : خِلَالٌ مِنْ خِلَالِ الْجَاهِلِيَّةِ الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ ، وَالنِّيَاحَةُ ، وَنَسِيَ الثَّالِثَةَ . قَالَ سُفْيَانُ : يَقُولُونَ : إِنَّهَا الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ وَقَدْ مَضَى ذَلِكَ بِمَعْنَاهُ مَرْفُوعًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (21143 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-36940
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة