كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ
تسمية من هاجر من المسلمات إلى المدينة
١٠ أحاديث تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ
فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ
زَينَبُ بِنتُ جَحشِ بنِ رَبَابٍ الأَسَدِيَّةُ زَوجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنهَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ
هَاجَرَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مِنْ نِسَائِهِمْ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ مِنْ نِسْوَةٍ ذَكَرَهُنَّ
أَرْضِعِيهِ " . فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ
فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ رُدَّ كُلُّ أَحَدٍ يَنْتَمِي مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ
هَاجَرَ أَبُو سَلَمَةَ وَأُمُّ سَلَمَةَ ، وَخَرَجَ مَعَهُمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَكَانَ حَلِيفًا لَهُمْ
أَسْلَمَتْ أَرْوَى بِنْتُ كُرَيْزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَهَاجَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَاتَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ
أَوْعَبَتْ بَنُو غَانِمِ بْنِ دُودَانَ فِي الْهِجْرَةِ رِجَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ حَتَّى غَلَّقَتْ أَبْوَابَهُمْ