وَإِنَّ الْعُمَّالَ انْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ بَعْدَ قَبْضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالٍ
قدوم وفود القبائل وانتشار الإسلام
٣٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
هَوِّنْ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ
قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الْخَيْرَ وَالشَّرَفَ وَالْعِزَّ
ابْدَؤُوا بِالْأَحْمَسِيِّينَ قَبْلَ الْقَيْسِيِّينَ
لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ كَلِمَةَ الْإِسْلَامِ
لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ
لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ
يَا أَخَا سَبَأٍ ، لَا بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ
صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالٍ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحُلَلِ السَّبْعِينَ
حَضَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ
لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ
بَنُو غِفَارٍ وَأَسْلَمُ كَانُوا كَكَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ فِتْنَةً
ابْدَأْ بِالْأَحْمَسِيِّينَ عَلَى الْقَيْسِيِّينَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْأَحْمَسِيِّينَ وَرِجَالِهِمْ
لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
أَسْلَمَتْ عَبْدُ الْقَيْسِ طَوْعًا ، وَأَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهًا
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي
مَا صَنَعْتَ فِي رَكْبِ الْبَجَلِيِّينَ ؟ ابْدَأْ بِالْأَحْمَسِيِّينَ قَبْلَ الْقَسْرِيِّينَ
جَاءَتْ وُفُودُ قَسْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ