عدد الأحاديث: 9
11826 11793 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَخَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْسٍ يُقَالُ لَهُ : خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ لِقَوْمِهِ : أَنَا أُطْفِئُ عَنْكُمْ نَارَ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ ، رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ : وَاللهِ مَا قُلْتَ لَنَا يَا خَالِدُ قَطُّ إِلَّا حَقًّا ، فَمَا شَأْنُكَ وَشَأْنُ نَارِ الْحَدَثَانِ ؟ تَزْعُمُ أَنَّكَ تُطْفِئُهَا ؟ قَالَ : فَانْطَلَقَ مَعَهُ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ فِي نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى أَتَوْهَا وَهِيَ تَخْرُجُ فِي شَقِّ جَبَلٍ فِي حَرَّةٍ يُقَالُ لَهَا : حَرَّةُ أَشْجَعَ ، قَالَ : فَخَطَّ لَهُمْ خَالِدٌ خُطَّةً فَأَجْلَسَهُمْ فِيهَا ، وَقَالَ : إِنْ أَبْطَأْتُ عَلَيْكُمْ فَلَا تَدْعُونِي بِاسْمِي ، فَخَرَجَتْ كَأَنَّهَا خَيْلٌ شُقْرٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَاسْتَقْبَلَهَا خَالِدٌ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِعَصَاهُ وَهُوَ يَقُولُ : بَدَا بَدَا كُلٌّ هُدًى مُرْدًا ، زَعَمَ ابْنُ رَاعِيَةِ الْمِعْزَى أَنِّي لَا أَخْرُجُ مِنْهَا وَثِيَابِي تَنْدَى ، حَتَّى دَخَلَ مَعَهَا الشَّقَّ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ : وَاللهِ لَوْ كَانَ صَاحِبُكُمْ حَيًّا لَقَدْ خَرَجَ إِلَيْكُمْ بَعْدُ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَهُ بِاسْمِهِ ، قَالَ : فَدَعَوْهُ بِاسْمِهِ ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَقَدْ أَخَذَ بِرَأْسِهِ ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَدْعُوَنِي بِاسْمِي ؟ فَقَدْ وَاللهِ قَتَلْتُمُونِي ، فَادْفِنُونِي ، فَإِذَا مَرَّتْ بِكُمُ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ فَانْبُشُونِي فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونِي حَيًّا ، قَالَ : فَمَرَّتْ بِهِ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ ، فَقَالُوا : انْبُشْهُ فَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَنَا أَنْ نَنْبُشَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ : لَا تُحَدِّثُ مُضَرُ أَنَّا نَنْبُشُ مَوْتَانَا ، وَاللهِ لَا تَنْبُشُوهُ أَبَدًا ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ خَالِدٌ خَبَّرَهُمْ أَنَّ فِي عِكْمِ امْرَأَتِهِ لَوْحَيْنِ ، فَإِذَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرٌ فَانْظُرُوا فِيهِمَا ، فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ ، وَقَالَ : لَا يَمَسَّهُمَا حَائِضٌ ، قَالَ : فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى امْرَأَتِهِ سَأَلُوهَا عَنْهُمَا ، فَأَخْرَجَتْهُمَا وَهِيَ حَائِضٌ ، فَذَهَبَ مَا كَانَ فِيهِمَا مِنْ عِلْمٍ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو يُونُسَ : قَالَ سِمَاكٌ : إِنَّ ابْنَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي . وَأَبُو يُونُسَ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ " .
المصدر: المعجم الكبير (11826 )
11826 11793 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَخَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ ، قَالَا : ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْسٍ يُقَالُ لَهُ : خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ لِقَوْمِهِ : أَنَا أُطْفِئُ عَنْكُمْ نَارَ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ ، رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ : وَاللهِ مَا قُلْتَ لَنَا يَا خَالِدُ قَطُّ إِلَّا حَقًّا ، فَمَا شَأْنُكَ وَشَأْنُ نَارِ الْحَدَثَانِ ؟ تَزْعُمُ أَنَّكَ تُطْفِئُهَا ؟ قَالَ : فَانْطَلَقَ مَعَهُ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ فِي نَاسٍ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى أَتَوْهَا وَهِيَ تَخْرُجُ فِي شَقِّ جَبَلٍ فِي حَرَّةٍ يُقَالُ لَهَا : حَرَّةُ أَشْجَعَ ، قَالَ : فَخَطَّ لَهُمْ خَالِدٌ خُطَّةً فَأَجْلَسَهُمْ فِيهَا ، وَقَالَ : إِنْ أَبْطَأْتُ عَلَيْكُمْ فَلَا تَدْعُونِي بِاسْمِي ، فَخَرَجَتْ كَأَنَّهَا خَيْلٌ شُقْرٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَاسْتَقْبَلَهَا خَالِدٌ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِعَصَاهُ وَهُوَ يَقُولُ : بَدَا بَدَا كُلٌّ هُدًى مُرْدًا ، زَعَمَ ابْنُ رَاعِيَةِ الْمِعْزَى أَنِّي لَا أَخْرُجُ مِنْهَا وَثِيَابِي تَنْدَى ، حَتَّى دَخَلَ مَعَهَا الشَّقَّ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ : وَاللهِ لَوْ كَانَ صَاحِبُكُمْ حَيًّا لَقَدْ خَرَجَ إِلَيْكُمْ بَعْدُ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَهُ بِاسْمِهِ ، قَالَ : فَدَعَوْهُ بِاسْمِهِ ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَقَدْ أَخَذَ بِرَأْسِهِ ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَدْعُوَنِي بِاسْمِي ؟ فَقَدْ وَاللهِ قَتَلْتُمُونِي ، فَادْفِنُونِي ، فَإِذَا مَرَّتْ بِكُمُ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ فَانْبُشُونِي فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونِي حَيًّا ، قَالَ : فَمَرَّتْ بِهِ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ ، فَقَالُوا : انْبُشْهُ فَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَنَا أَنْ نَنْبُشَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ : لَا تُحَدِّثُ مُضَرُ أَنَّا نَنْبُشُ مَوْتَانَا ، وَاللهِ لَا تَنْبُشُوهُ أَبَدًا ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ خَالِدٌ خَبَّرَهُمْ أَنَّ فِي عِكْمِ امْرَأَتِهِ لَوْحَيْنِ ، فَإِذَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرٌ فَانْظُرُوا فِيهِمَا ، فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ ، وَقَالَ : لَا يَمَسَّهُمَا حَائِضٌ ، قَالَ : فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى امْرَأَتِهِ سَأَلُوهَا عَنْهُمَا ، فَأَخْرَجَتْهُمَا وَهِيَ حَائِضٌ ، فَذَهَبَ مَا كَانَ فِيهِمَا مِنْ عِلْمٍ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو يُونُسَ : قَالَ سِمَاكٌ : إِنَّ ابْنَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي . وَأَبُو يُونُسَ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ " .
المصدر: المعجم الكبير (11826 )
12282 12250 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَتْ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَسَطَ لَهَا ثَوْبَهُ وَقَالَ : بِنْتُ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ " .
المصدر: المعجم الكبير (12282 )
66 - مَا جَاءَ فِي بَنِي عَبْسٍ 33161 33160 33033 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَالِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : جَاءَتِ ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَبْسِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَةِ أَخِي ، مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (33161 )
33162 33161 33034 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بَنِي عَبْسٍ ، مَا شِعَارُكُمْ ؟ قَالُوا : حَرَامٌ ، قَالَ : بَلْ شِعَارُكُمْ حَلَالٌ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (33162 )
33163 33162 33035 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الضُّرَيْسِ عُقْبَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَبْسِيُّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ حِرَاشٍ أَخٍ لِرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ الْعَبْسِيِّينَ : أَيُّ الْخَيْلِ وَجَدْتُمُوهُ أَصْبَرَ فِي حَرْبِكُمْ ؟ قَالُوا : الْكُمَيْتُ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (33163 )
33238 33237 33110 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الضُّرَيْسِ عُقْبَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَبْسِيُّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ حِرَاشٍ أَخِي رِبْعِيٍّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ الْعَبْسِيِّينَ : أَيُّ الْخَيْلِ وَجَدْتُمُوهُ أَصْبَرَ فِي حَرْبِكُمْ ؟ قَالُوا : الْكُمَيْتُ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (33238 )
5098 5092 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ، قَالَ : نَا قَيْسٌ ، يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : ذُكِرَ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ذَاكَ نَبِيٌّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مُرْسَلًا وَأَسْنَدَهُ قَيْسٌ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى ، وَإِنَّمَا يُحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ابْنَةَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ .
المصدر: مسند البزار (5098 )
وَقَدْ رُوِيَتْ أَخْبَارٌ فِي خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ وَابْنَتِهِ الَّتِي دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلِهِ : " أَنْتِ بِنْتُ أَخِي نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ " . 4195 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيُّ قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْسٍ يُقَالُ لَهُ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ لِقَوْمِهِ : إِنِّي أُطْفِئُ عَنْكُمْ نَارَ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ ، رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ : وَاللهِ مَا قُلْتَ لَنَا يَا خَالِدُ قَطُّ إِلَّا حَقًّا ، فَمَا شَأْنُكَ وَشَأْنُ نَارِ الْحَدَثَانِ ؟ تَزْعُمُ أَنَّكَ تُطْفِيهَا ؟ قَالَ : فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ فِي ثَلَاثِينَ مِنْ قَوْمِهِ ، حَتَّى أَتَوْهَا وَهِيَ تَخْرُجُ مِنْ شَقِّ جَبَلٍ مِنْ حَرَّةٍ ، يُقَالُ لَهَا حَرَّةُ أَشْجَعَ ، فَخَطَّ لَهُمْ خَالِدٌ خُطَّةً فَأَجْلَسَهُمْ فِيهَا ، فَقَالَ : إِنْ أَبْطَأْتُ عَلَيْكُمْ فَلَا تَدْعُونِي بِاسْمِي ، فَخَرَجَتْ كَأَنَّهَا خَيْلٌ شُقْرٌ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَهَا خَالِدٌ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ وَهُوَ يَقُولُ : بَدَا بَدَا بَدَا كُلُّ هُدًى ، زَعَمَ ابْنُ رَاعِيَةِ الْمِعْزَى أَنِّي لَا أَخْرُجُ مِنْهَا ، وَثَنَايَ بِيَدِي ، حَتَّى دَخَلَ مَعَهَا الشَّقَّ ، قَالَ : فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : وَاللهِ لَوْ كَانَ صَاحِبُكُمْ حَيًّا لَقَدْ خَرَجَ إِلَيْكُمْ بَعْدُ . قَالُوا : ادْعُوهُ بِاسْمِهِ . قَالَ : فَقَالُوا : إِنَّهُ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَهُ بِاسْمِهِ . فَدَعَوْهُ بِاسْمِهِ قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَقَدْ أَخَذَ بِرَأْسِهِ ، فَقَالَ : أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَدْعُونِي بِاسْمِي قَدْ وَاللهِ قَتَلْتُمُونِي فَادْفِنُونِي ، فَإِذَا مَرَّتْ بِكُمُ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ فَانْتَبِشُونِي ، فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونِي حَيًّا . قَالَ : فَدَفَنُوهُ فَمَرَّتْ بِهِمُ الْحُمُرُ فِيهَا حِمَارٌ أَبْتَرُ . فَقُلْنَا : انْبُشُوهُ فَإِنَّهُ أَمَرَنَا أَنْ نَنْبُشَهُ . قَالَ عُمَارَةُ بْنُ زِيَادٍ : لَا تُحَدِّثُ مُضَرُ أَنَّا نَنْبُشُ مَوْتَانَا ، وَاللهِ لَا نَنْبُشُهُ أَبَدًا . قَالَ : وَقَدْ كَانَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فِي عُكَنِ امْرَأَتِهِ لَوْحَيْنِ ، فَإِذَا أَشْكَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرٌ فَانْظُرُوا فِيهِمَا ، فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ . وَقَالَ : لَا يَمَسَّهُمَا حَائِضٌ . قَالَ : فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى امْرَأَتِهِ سَأَلُوهَا عَنْهُمَا فَأَخْرَجَتْهُمَا وَهِيَ حَائِضٌ . قَالَ : فَذَهَبَ بِمَا كَانَ فِيهِمَا مِنْ عِلْمٍ قَالَ : فَقَالَ أَبُو يُونُسَ : قَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ سُئِلَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : ذَاكَ نَبِيٌّ أَضَاعَهُ قَوْمُهُ . وَقَالَ أَبُو يُونُسَ : قَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ : إِنَّ ابْنَ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي " . قَالَ الْحَاكِمُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، فَإِنَّ أَبَا يُونُسَ هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ هُوَ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ، وَقَدِ احْتَجَّا جَمِيعًا بِهِ ، وَاحْتَجَّ الْبُخَارِيُّ بِجَمِيعِ مَا يَصِحُّ عَنْ عِكْرِمَةَ ، فَأَمَّا مَوْتُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ هَكَذَا فَمُخْتَلَفٌ فِيهِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْأَصْبَغِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ نَصْرٍ ، وَأَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ نَصْرٍ ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ الْمَعَافِرِيَّ الْأَنْدَلُسِيِّينَ - وَجَمَاعَتُهُمْ عِنْدِي ثِقَاتٌ - يَذْكُرُونَ أَنَّ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقَيْرَوَانِ بَحْرً ، وَفِي وَسَطِهَا جَبَلٌ عَظِيمٌ ، لَا يَصْعَدُهُ أَحَدٌ ، وَأَنَّ طَرِيقَهَا فِي الْبَحْرِ عَلَى الْجَبَلِ ، وَأَنَّهُمْ رَأَوْا فِي أَعْلَى الْجَبَلِ فِي غَارٍ هُنَاكَ رَجُلًا عَلَيْهِ صُوفٌ أَبْيَضُ مُحْتَبِيًا فِي صُوفٍ أَبْيَضَ ، وَرَأْسُهُ عَلَى يَدَيْهِ ، كَأَنَّهُ نَائِمٌ لَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَأَنَّ جَمَاعَةَ أَهْلِ النَّاحِيَةِ يَشْهَدُونَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (4195 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-37446
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة