مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
رجحان كفة عمر بكفة الأمة
٣٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
رَأَيْتُ قُبَيْلَ الْفَجْرِ كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ وَيَسْأَلُ عَنْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ وَيَسْأَلُ عَنْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ وَيَسْأَلُ عَنْهَا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشَفَةً بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ بِلَالٌ
أُرِيتُ الْبَارِحَةَ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ
إِنِّي لَأَظُنُّ عُمَرَ قَدْ ذَهَبَ بِتِسْعَةِ أَعْشَارِ الْعِلْمِ
إِنِّي لَأَحْسَبُ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْعِلْمِ ذَهَبَ يَوْمَ ذَهَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنِّي لَأَحْسَبُ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْعِلْمِ ذَهَبَ يَوْمَ ذَهَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَقَدْ رَأَيْتُ قُبَيْلَ الْفَجْرِ كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ
أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ ، وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ ، فَعَدَلْتُهَا
رَأَيْتُ [كَأَنَّ ] مِيزَانًا أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ فِيهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتُ بِأَبِي بَكْرٍ
رَأَيْتُ آنِفًا أَنِّي أُعْطِيتُ الْمَوَازِينَ وَالْمَقَالِيدَ
رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ وُزِنُوا ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ
رَأَيْتُ آنِفًا كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذِهِ الْمَفَاتِيحُ ، فَوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ
رَأَيْتُ مِيزَانًا أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ فِيهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتُ بِأَبِي بَكْرٍ
رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ ، وُزِنُوا فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ
لَوْ وُضِعَ عِلْمُ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةٍ ، لَرَجَحَ بِهِمْ عِلْمُ عُمَرَ