عدد الأحاديث: 86
4261 4255 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَعْدَيْكَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ فِيهِ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ ؟ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ يَعْنِي الْقَبْرَ ، قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، أَوْ قَالَ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ أَوْ قَالَ : تَصْبِرُ ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرِقَتْ بِالدَّمِ ؟ قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي وَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي . قَالَ : شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا قَالَ : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : تَلْزَمُ بَيْتَكَ قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَمْ يَذْكُرِ الْمُشَعَّثَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ .
المصدر: سنن أبي داود (4255 )
4261 4255 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَعْدَيْكَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ فِيهِ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ ؟ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ يَعْنِي الْقَبْرَ ، قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، أَوْ قَالَ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ أَوْ قَالَ : تَصْبِرُ ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرِقَتْ بِالدَّمِ ؟ قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي وَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي . قَالَ : شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا قَالَ : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : تَلْزَمُ بَيْتَكَ قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَمْ يَذْكُرِ الْمُشَعَّثَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ .
المصدر: سنن أبي داود (4255 )
بَابٌ فِي قَطْعِ النَّبَّاشِ 4409 4397 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ ؟ يَعْنِي الْقَبْرَ ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، أَوْ مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ أَوْ قَالَ : تَصْبِرُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ : يُقْطَعُ النَّبَّاشُ لِأَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْمَيِّتِ بَيْتَهُ .
المصدر: سنن أبي داود (4397 )
48 / 48 - بَابُ : الِاسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ 5521 5522 / 1 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَشْخَاشٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قُلْتُ : أَوَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
المصدر: سنن النسائي (5521 )
4074 3958 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ ، حَتَّى يُقَوَّمَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ يَعْنِي الْقَبْرَ . قُلْتُ: مَا خَارَ اللهُ وَرَسُولُهُ - أَوْ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - قَالَ: تَصْبِرُ . قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ وَجُوعٌ يُصِيبُ النَّاسَ ، حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَكَ فَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ، وَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - أَوْ مَا خَارَ اللهُ وَرَسُولُهُ - قَالَ: عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ . ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ وَقَتْلٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ؟ قُلْتُ: مَا خَارَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ: الْحَقْ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا آخُذُ بِسَيْفِي ، فَأَضْرِبَ بِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا ، وَلَكِنِ ادْخُلْ بَيْتَكَ . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ دُخِلَ بَيْتِي؟ قَالَ: إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ ، فَيَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ ، فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ .
المصدر: سنن ابن ماجه (4074 )
4074 3958 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ ، حَتَّى يُقَوَّمَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ يَعْنِي الْقَبْرَ . قُلْتُ: مَا خَارَ اللهُ وَرَسُولُهُ - أَوْ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - قَالَ: تَصْبِرُ . قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ وَجُوعٌ يُصِيبُ النَّاسَ ، حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَكَ فَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ، وَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - أَوْ مَا خَارَ اللهُ وَرَسُولُهُ - قَالَ: عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ . ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ وَقَتْلٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ؟ قُلْتُ: مَا خَارَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ: الْحَقْ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا آخُذُ بِسَيْفِي ، فَأَضْرِبَ بِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا ، وَلَكِنِ ادْخُلْ بَيْتَكَ . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ دُخِلَ بَيْتِي؟ قَالَ: إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ ، فَيَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ ، فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ .
المصدر: سنن ابن ماجه (4074 )
21658 21720 21325 - حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، وَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ ، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ " . قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ ، يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْعَبْدِ - يَعْنِي الْقَبْرَ - كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " اصْبِرْ " . قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا - يَعْنِي - حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ ، وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ " قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ؟ قَالَ : " فَأْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُمْ فَكُنْ فِيهِمْ " قَالَ : فَآخُذُ سِلَاحِي؟ قَالَ : " إِذًا تُشَارِكُهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ ، وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ حَتَّى يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ .
المصدر: مسند أحمد (21658 )
21658 21720 21325 - حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، وَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ ، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ " . قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ ، يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْعَبْدِ - يَعْنِي الْقَبْرَ - كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " اصْبِرْ " . قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا - يَعْنِي - حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ " قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ ، وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ " قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ؟ قَالَ : " فَأْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُمْ فَكُنْ فِيهِمْ " قَالَ : فَآخُذُ سِلَاحِي؟ قَالَ : " إِذًا تُشَارِكُهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ ، وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ حَتَّى يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ .
المصدر: مسند أحمد (21658 )
21719 21780 21384 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ : أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي ذَرٍّ فَخَرَجَ عَطَاؤُهُ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ ، فَجَعَلَتْ تَقْضِي حَوَائِجَهُ . قَالَ : فَفَضَلَ مَعَهَا سَبْعٌ . قَالَ : فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِيَ بِهِ فُلُوسًا . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : لَوِ ادَّخَرْتَهُ لِلْحَاجَةِ تَنُوبُكَ أَوْ لِلضَّيْفِ يَنْزِلُ بِكَ . قَالَ : إِنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ : أَنْ أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
المصدر: مسند أحمد (21719 )
21753 21814 21415 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَمَرَنِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ .
المصدر: مسند أحمد (21753 )
21753 21814 21415 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَمَرَنِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ .
المصدر: مسند أحمد (21753 )
21753 21814 21415 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَمَرَنِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ .
المصدر: مسند أحمد (21753 )
21754 21815 21416 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ ، وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ مُشْبَعَةً ، لَيْسَ عَلَيْهَا أَثَرُ الْمَجَاسِدِ وَلَا الْخَلُوقِ . قَالَ : فَقَالَ : أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى مَا تَأْمُرُنِي بِهِ هَذِهِ السُّوَيْدَاءُ؟! تَأْمُرُنِي أَنْ آتِيَ الْعِرَاقَ ، فَإِذَا أَتَيْتُ الْعِرَاقَ مَالُوا عَلَيَّ بِدُنْيَاهُمْ ، وَإِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقًا ذَا دَحْضٍ وَمَزَلَّةٍ ، وَإِنَّا [أَنْ] نَأْتِيَ عَلَيْهِ ، وَفِي أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ . وَحَدَّثَ مَطَرٌ أَيْضًا بِالْحَدِيثِ أَجْمَعَ فِي قَوْلِ أَحَدِهِمَا : أَنْ نَأْتِيَ عَلَيْهِ وَفِي أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ . وَقَالَ الْآخَرَانِ : نَأْتِيَ عَلَيْهِ وَفِي أَحْمَالِنَا اضْطِمَّارٌ أَحْرَى أَنْ نَنْجُوَ مِنْ أَنْ نَأْتِيَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ مَوَاقِيرُ .
المصدر: مسند أحمد (21754 )
21784 21845 21445 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجْنَا مِنْ حَاشِي الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَإِنْ جِئْتَ وَقَدْ صَلَّى الْإِمَامُ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَإِنْ جِئْتَ وَلَمْ يُصَلِّ صَلَّيْتَ مَعَهُ ، وَكَانَتْ صَلَاتُكَ لَكَ نَافِلَةً ، وَكُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ . يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ جَاعُوا حَتَّى لَا تَبْلُغَ مَسْجِدَكَ مِنَ الْجَهْدِ ، أَوْ لَا تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ مِنَ الْجَهْدِ ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ . قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ مَاتُوا حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَصْبِرُ " . قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ قُتِلُوا حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ ، كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَدْخُلُ بَيْتَكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ أَنَا دُخِلَ عَلَيَّ؟ قَالَ : " تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ " قَالَ : قُلْتُ : وَأَحْمِلُ السِّلَاحَ؟ قَالَ : " إِذًا شَارَكْتَ " قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : " إِنْ خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَائِفَةً مِنْ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُؤْ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ .
المصدر: مسند أحمد (21784 )
21784 21845 21445 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجْنَا مِنْ حَاشِي الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَإِنْ جِئْتَ وَقَدْ صَلَّى الْإِمَامُ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَإِنْ جِئْتَ وَلَمْ يُصَلِّ صَلَّيْتَ مَعَهُ ، وَكَانَتْ صَلَاتُكَ لَكَ نَافِلَةً ، وَكُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ . يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ جَاعُوا حَتَّى لَا تَبْلُغَ مَسْجِدَكَ مِنَ الْجَهْدِ ، أَوْ لَا تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ مِنَ الْجَهْدِ ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ . قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ مَاتُوا حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ ، فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَصْبِرُ " . قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ النَّاسُ قُتِلُوا حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ ، كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَدْخُلُ بَيْتَكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ أَنَا دُخِلَ عَلَيَّ؟ قَالَ : " تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ " قَالَ : قُلْتُ : وَأَحْمِلُ السِّلَاحَ؟ قَالَ : " إِذًا شَارَكْتَ " قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : " إِنْ خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَائِفَةً مِنْ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُؤْ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ .
المصدر: مسند أحمد (21784 )
21800 21861 21461 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ قَالَ : إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ : أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ كَيٌّ عَلَى صَاحِبِهِ ، حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِفْرَاغًا .
المصدر: مسند أحمد (21800 )
21848 21909 21509 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، وَأَبِي الْمُثَنَّى ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ : بَايَعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا ، وَوَاثَقَنِي سَبْعًا ، وَأَشْهَدَ عَلَيَّ تِسْعًا : أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . قَالَ أَبُو الْمُثَنَّى : قَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ لَكَ إِلَى بَيْعَةٍ وَلَكَ الْجَنَّةُ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَبَسَطْتُ يَدِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] وَهُوَ يَشْتَرِطُ عَلَيَّ : أَنْ لَا تَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : وَلَا سَوْطَكَ إِنْ يَسْقُطَ مِنْكَ ، حَتَّى تَنْزِلَ إِلَيْهِ فَتَأْخُذَهُ .
المصدر: مسند أحمد (21848 )
21856 21917 21517 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ الْمَدَنِيُّ ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنِ ابْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ : أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ ، وَأَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتِي وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَنْ أَقُولَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . يَقُولُ مَوْلَى غُفْرَةَ : لَا أَعْلَمُ بَقِيَ فِينَا مِنَ الْخَمْسِ إِلَّا هَذِهِ : قَوْلُنَا : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ .
المصدر: مسند أحمد (21856 )
21856 21917 21517 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ الْمَدَنِيُّ ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنِ ابْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَوْصَانِي حِبِّي بِخَمْسٍ : أَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسُهُمْ ، وَأَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتِي وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَنْ أَقُولَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . يَقُولُ مَوْلَى غُفْرَةَ : لَا أَعْلَمُ بَقِيَ فِينَا مِنَ الْخَمْسِ إِلَّا هَذِهِ : قَوْلُنَا : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ .
المصدر: مسند أحمد (21856 )
21868 21929 21528 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَامِتٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي ذَرٍّ وَقَدْ خَرَجَ عَطَاؤُهُ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ ، فَجَعَلَتْ تَقْضِي حَوَائِجَهُ وَقَالَ مَرَّةً : تُقَضِّي قَالَ : فَفَضَلَ مَعَهُ فَضْلٌ قَالَ : أَحْسِبُهُ قَالَ : سَبْعٌ قَالَ : فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِيَ بِهَا فُلُوسًا . قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَوِ ادَّخَرْتَهُ لِلْحَاجَةِ تَنُوبُكَ ، وَلِلضَّيْفِ يَأْتِيكَ . فَقَالَ : إِنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ : أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُفْرِغَهُ إِفْرَاغًا فِي سَبِيلِ اللهِ .
المصدر: مسند أحمد (21868 )
21886 21947 21546 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، أَنْبَأَنِي أَبُو عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ . قَالَ : فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ؟! قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الصَّلَاةُ . قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالصَّوْمُ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالصَّدَقَةُ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلُ؟ قَالَ : آدَمُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا . وَقَالَ مَرَّةً : خَمْسَةَ عَشَرَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، آدَمُ أَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ .
المصدر: مسند أحمد (21886 )
21892 21953 21552 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الشَّامِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ [لِي] : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ . قَالَ : فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا ذَرٍّ ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي . قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ وَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الصِّيَامُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ . قُلْتُ : أَيُّهَا أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ . قُلْتُ : فَأَيُّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ . قُلْتُ : فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ قُلْتُ : أَوَنَبِيٌّ كَانَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ . قُلْتُ : فَكَمِ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: مسند أحمد (21892 )
21913 21974 21573 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سِتَّةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ بَعْدُ . فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِهِ ، وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسْأَلَنَّ أَحَدًا شَيْئًا وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تَقْبِضْ أَمَانَةً ، وَلَا تَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ .
المصدر: مسند أحمد (21913 )
21914 21975 21574 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ دَرَّاجٍ [أَبِي السَّمْحِ] ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سِتَّةَ أَيَّامٍ ، اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا يُقَالُ لَكَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ .
المصدر: مسند أحمد (21914 )
ذِكْرُ وَصِيَّةِ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ قُطِعَتْ 451 449 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ ، أَوْصَانِي بِأَنْ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَوْصَانِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ؛ فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ .
المصدر: صحيح ابن حبان (451 )
ذِكْرُ وَصِيَّةِ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ قُطِعَتْ 451 449 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ ، أَوْصَانِي بِأَنْ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَوْصَانِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ؛ فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ .
المصدر: صحيح ابن حبان (451 )
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ الْعُزْلَةَ وَالسُّكُونَ وَإِنْ أَتَتِ الْفِتْنَةُ عَلَيْهِ 5966 5960 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟ فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَعَفَّفْ " ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَصْبِرُ " ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى يَغْرَقَ حَجَرُ الزَّيْتِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَأْتِي مَنْ أَنْتَ فِيهِ " ، فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ ؟ قَالَ : تَدْخُلُ بَيْتَكَ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَائِفَةَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ ، يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ ، فَقُلْتُ : أَفَلَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : إِذًا تَشْرَكُهُ .
المصدر: صحيح ابن حبان (5966 )
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ الْعُزْلَةَ وَالسُّكُونَ وَإِنْ أَتَتِ الْفِتْنَةُ عَلَيْهِ 5966 5960 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟ فَقُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَعَفَّفْ " ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَصْبِرُ " ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى يَغْرَقَ حَجَرُ الزَّيْتِ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَأْتِي مَنْ أَنْتَ فِيهِ " ، فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ ؟ قَالَ : تَدْخُلُ بَيْتَكَ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيَّ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَائِفَةَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ ، يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ ، فَقُلْتُ : أَفَلَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : إِذًا تَشْرَكُهُ .
المصدر: صحيح ابن حبان (5966 )
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فَتْحَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ بِعَقِبِ جَدْبٍ يَلْحَقُهُمْ 6693 6685 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا ، وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَعَفَّفْ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ ، كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : اصْبِرْ ، يَا أَبَا ذَرٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ - مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ - مِنَ الدِّمَاءِ ، كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ ، وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أُتْرَكْ ؟ قَالَ : فَائْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ ، فَكُنْ فِيهِمْ ، قَالَ : فَآخُذُ سِلَاحِي ؟ قَالَ : إِذًا تُشَارِكُهُمْ فِيهِ ، وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ .
المصدر: صحيح ابن حبان (6693 )
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فَتْحَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الدُّنْيَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ بِعَقِبِ جَدْبٍ يَلْحَقُهُمْ 6693 6685 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا ، وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَعَفَّفْ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ ، كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : اصْبِرْ ، يَا أَبَا ذَرٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ - مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ - مِنَ الدِّمَاءِ ، كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ ، وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أُتْرَكْ ؟ قَالَ : فَائْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ ، فَكُنْ فِيهِمْ ، قَالَ : فَآخُذُ سِلَاحِي ؟ قَالَ : إِذًا تُشَارِكُهُمْ فِيهِ ، وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ .
المصدر: صحيح ابن حبان (6693 )
1632 1634 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ : أَيُّمَا ذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ " .
المصدر: المعجم الكبير (1632 )
1646 1648 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْغَسَّانِيُّ أَبُو مَرْوَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ أُحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسَهُمْ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " .
المصدر: المعجم الكبير (1646 )
1647 1649 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَامِرٍ - وَرُبَّمَا ، قَالَ إِسْمَاعِيلَ : بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّي وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَانِي ، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ ، وَلَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا " .
المصدر: المعجم الكبير (1647 )
1647 1649 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَامِرٍ - وَرُبَّمَا ، قَالَ إِسْمَاعِيلَ : بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّي وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَانِي ، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ ، وَلَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا " .
المصدر: المعجم الكبير (1647 )
472 470 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : نَا أَبُو تَوْبَةَ قَالَ : نَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ . عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ " وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : " صَبْرًا صَبْرًا ، خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ ، وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَبُو تَوْبَةَ .
المصدر: المعجم الأوسط (472 )
5645 5639 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ ، قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْغَسَّانِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينَ ، وَمُجَالَسَتِهِمْ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ تَحْتِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ .
المصدر: المعجم الأوسط (5645 )
7745 7739 - = وَبِهِ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرْقَدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : حُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ أَقُولَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا آخُذَ مِنَ النَّاسِ شَيْئًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ فَرْقَدٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الدَّهَكِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ "
المصدر: المعجم الأوسط (7745 )
7745 7739 - = وَبِهِ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرْقَدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : حُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ أَقُولَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا آخُذَ مِنَ النَّاسِ شَيْئًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ فَرْقَدٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الدَّهَكِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ "
المصدر: المعجم الأوسط (7745 )
7745 7739 - = وَبِهِ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرْقَدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ : حُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ أَقُولَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا آخُذَ مِنَ النَّاسِ شَيْئًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ فَرْقَدٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الدَّهَكِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ "
المصدر: المعجم الأوسط (7745 )
759 758 حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الشَّيْبَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنِّي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَوْصَانِي بِقَوْلِ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَوْصَانِي بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَلَّامٍ إِلَّا عَفَّانُ وَابْنُ عَائِشَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ .
المصدر: المعجم الصغير (759 )
759 758 حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الشَّيْبَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنِّي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَوْصَانِي بِقَوْلِ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَوْصَانِي بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَلَّامٍ إِلَّا عَفَّانُ وَابْنُ عَائِشَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ .
المصدر: المعجم الصغير (759 )
759 758 حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الشَّيْبَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنِّي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَوْصَانِي بِقَوْلِ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَوْصَانِي بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَلَّامٍ إِلَّا عَفَّانُ وَابْنُ عَائِشَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ .
المصدر: المعجم الصغير (759 )
35492 35491 35353 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : قَالَ أَصْحَابُنَا ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ : حُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنِّي وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَانِي ، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ ، [وَأَنْ] لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (35492 )
35492 35491 35353 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : قَالَ أَصْحَابُنَا ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ : حُبِّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنِّي وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَانِي ، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ ، [وَأَنْ] لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (35492 )
38279 38278 38119 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ ، كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : تَدْخُلُ بَيْتَكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَفَأَحْمِلُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : إِذَنْ تُشَارِكَ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنْ خِفْتَ أَنْ يَغْلِبَ شُعَاعُ الشَّمْسِ فَأَلْقِ مِنْ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُؤْ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (38279 )
38279 38278 38119 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنِ اقْتَتَلَ النَّاسُ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ ، كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : تَدْخُلُ بَيْتَكَ . قَالَ : قُلْتُ : أَفَأَحْمِلُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : إِذَنْ تُشَارِكَ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنْ خِفْتَ أَنْ يَغْلِبَ شُعَاعُ الشَّمْسِ فَأَلْقِ مِنْ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُؤْ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (38279 )
20806 20729 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ ابْنُ أَخِي أَبِي ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : كُنْتُ رَدِيفًا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَلَى حِمَارٍ ، فَلَمَّا جَاوَزْنَا بُيُوتَ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : " كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ جُوعٌ ، تَقُومُ عَنْ فِرَاشِكَ لَا تَبْلُغُ مَسْجِدَكَ حَتَّى يُجْهِدَكَ الْجُوعُ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَعَفَّفْ يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قَالَ : " كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ مَوْتٌ يَبْلُغُ الْبَيْتُ الْعَبْدَ " - يَعْنِي أَنَّهُ يُبَاعُ الْقَبْرُ بِالْعَبْدِ - قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَصْبِرُ " ، قَالَ : " كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَتْلٌ تَغْمُرُ الدِّمَاءُ حِجَارَةَ الزَّيْتِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ " قَالَ : قُلْتُ : وَأَلْبِسُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : " شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " ، قُلْتُ : وَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ نَاحِيَةَ ثَوْبِكَ عَلَى وَجْهِكَ لِيَبُوءَ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (20806 )
20806 20729 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ ابْنُ أَخِي أَبِي ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : كُنْتُ رَدِيفًا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَلَى حِمَارٍ ، فَلَمَّا جَاوَزْنَا بُيُوتَ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : " كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ جُوعٌ ، تَقُومُ عَنْ فِرَاشِكَ لَا تَبْلُغُ مَسْجِدَكَ حَتَّى يُجْهِدَكَ الْجُوعُ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَعَفَّفْ يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قَالَ : " كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ مَوْتٌ يَبْلُغُ الْبَيْتُ الْعَبْدَ " - يَعْنِي أَنَّهُ يُبَاعُ الْقَبْرُ بِالْعَبْدِ - قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَصْبِرُ " ، قَالَ : " كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَتْلٌ تَغْمُرُ الدِّمَاءُ حِجَارَةَ الزَّيْتِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ " قَالَ : قُلْتُ : وَأَلْبِسُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : " شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " ، قُلْتُ : وَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ نَاحِيَةَ ثَوْبِكَ عَلَى وَجْهِكَ لِيَبُوءَ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (20806 )
20806 20729 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ ابْنُ أَخِي أَبِي ذَرٍّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : كُنْتُ رَدِيفًا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَلَى حِمَارٍ ، فَلَمَّا جَاوَزْنَا بُيُوتَ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : " كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ جُوعٌ ، تَقُومُ عَنْ فِرَاشِكَ لَا تَبْلُغُ مَسْجِدَكَ حَتَّى يُجْهِدَكَ الْجُوعُ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَعَفَّفْ يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قَالَ : " كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ مَوْتٌ يَبْلُغُ الْبَيْتُ الْعَبْدَ " - يَعْنِي أَنَّهُ يُبَاعُ الْقَبْرُ بِالْعَبْدِ - قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَصْبِرُ " ، قَالَ : " كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَتْلٌ تَغْمُرُ الدِّمَاءُ حِجَارَةَ الزَّيْتِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ " قَالَ : قُلْتُ : وَأَلْبِسُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : " شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " ، قُلْتُ : وَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ نَاحِيَةَ ثَوْبِكَ عَلَى وَجْهِكَ لِيَبُوءَ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (20806 )
21064 20987 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي ذَرٍّ فَرَأَى امْرَأَتَهُ مُشَعَّثَةً لَيْسَ عَلَيْهَا أَثَرُ مَجَاسِدَ وَلَا خَلُوقٍ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ تَأْمُرُنِي أَنْ آتِيَ الْعِرَاقَ ، وَلَوْ أَتَيْتُ الْعِرَاقَ قَالُوا : هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَالُوا عَلَيْنَا مِنَ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخْبَرَنَا : أَنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا جِسْرًا دُونَهُ دَحْضٌ وَمَزَلَّةٌ ، وَأَمَّا أَنْ نَأْخُذَهُ وَنَحْنُ مُصْطَرِتُهُ أَحْمَالُنَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ نَأْخُذَهُ وَنَحْنُ مُثْقَلُونَ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (21064 )
16899 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدٍ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلَّاهُ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ " . ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَصْبِرُ " . ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ الزَّيْتِ بِالدِّمَاءِ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " . قُلْتُ : لَا أَحْمِلُ مَعِيَ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : لَا : شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا ، وَلَكِنْ إِذَا خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ ؛ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ " .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16899 )
16899 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدٍ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلَّاهُ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ " . ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَصْبِرُ " . ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ الزَّيْتِ بِالدِّمَاءِ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " . قُلْتُ : لَا أَحْمِلُ مَعِيَ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : لَا : شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا ، وَلَكِنْ إِذَا خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ ؛ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ " .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16899 )
16899 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدٍ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلَّاهُ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ " . ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَصْبِرُ " . ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ الزَّيْتِ بِالدِّمَاءِ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " . قُلْتُ : لَا أَحْمِلُ مَعِيَ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : لَا : شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا ، وَلَكِنْ إِذَا خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ ؛ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ " .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16899 )
16900 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي ؟ قَالَ : " شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : الْزَمْ بَيْتَكَ . قَالَ : قُلْتُ : إِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : " فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ رِدَاءَكَ عَلَى وَجْهِكَ ، يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ " .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16900 )
16900 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي ؟ قَالَ : " شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : الْزَمْ بَيْتَكَ . قَالَ : قُلْتُ : إِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : " فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ رِدَاءَكَ عَلَى وَجْهِكَ ، يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ " .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16900 )
16900 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي ؟ قَالَ : " شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : الْزَمْ بَيْتَكَ . قَالَ : قُلْتُ : إِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : " فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ رِدَاءَكَ عَلَى وَجْهِكَ ، يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ " .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16900 )
20243 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْفَحَّامُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَارِئُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَنْزَةَ الْمَدَائِنِيُّ ، ثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ الْمُقْرِي الْبَصْرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ : أَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ ، وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ ، وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا يَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ . لَفْظُ حَدِيثِهِ عَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيِّ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20243 )
20243 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْفَحَّامُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَارِئُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَآبَاذِيُّ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَنْزَةَ الْمَدَائِنِيُّ ، ثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ الْمُقْرِي الْبَصْرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ : أَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ ، وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ ، وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا يَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ . لَفْظُ حَدِيثِهِ عَنِ الْمُحَمَّدَآبَاذِيِّ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20243 )
80 96 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : تُوُفِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا التَّمْرَةَ بِمَا عَلَيْهِ فَأَبَوْا ، وَلَمْ يَرَوْا فِيهِ وَفَاءً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ : إِذَا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ فَآذِنِّي فَلَمَّا جَدَدْتُهُ فَوَضَعْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا فَجَلَسَ فَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فِيهِ ثُمَّ قَالَ : ادْعُ غُرَمَاءَكَ فَأَوْفِهِمْ ، فَمَا تَرَكْتُ أَحَدًا لَهُ عَلَى أَبِي دَيْنٌ إِلَّا قَضَيْتُهُ ، وَفَضَلَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَسْقًا ، سَبْعَةٌ عَجْوَةٌ ، وَسِتَّةٌ لَوْنٌ أَوْ سِتَّةٌ عَجْوَةٌ ، وَسَبْعَةٌ لَوْنٌ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَضَحِكَ وَقَالَ : " ائْتِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبِرْهُمَا " فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُمَا فَقَالَا : قَدْ عَلِمْنَا إِذْ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا صَنَعَ أَنَّهُ سَيَكُونُ ذَلِكَ . وَحَدِيثُ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ هَذَا إِنَّمَا تَرَكْنَا أَنْ نُخَرِّجَهُ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمْ يَحْكِيَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا ، فَلَوْ ذَهَبْنَا نَحْكِي كُلَّ حَدِيثٍ بَدَنُهُ عَنْ صَحَابِيٍّ وَفِيهِ كَلِمَةٌ لِأَبِي بَكْرٍ مُتَأَوَّلَةٌ لَا يَدْخُلُ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ لِكَثْرَةِ ذَلِكَ . 97 - فَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ تَرَكْنَاهُ إِذْ لَمْ يَدْخُلْ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ مَا رَوَاهُ بَكَّارُ بْنُ أَخِي مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّهُ سَيُصِيبُكَ بَلَاءٌ " وَذَكَرَ شَيْئًا خَاطَبَهُ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : قَدْ عَلِمْتُ مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا ، وَلَمْ يَحْكِ أَبُو بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَيُكْتَبُ عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ فِيهِ عِلَّتَانِ إِحْدَاهُمَا : أَنَّ مُوسَى بْنَ عُبَيْدَةَ قَدْ ذَكَرْنَاهُ أَنَّ فِيَ حَدِيثِهِ نُكْرَةً وَخَطَأً ، كَانَتْ لَهُ عِبَادَةٌ تَشْغَلُهُ عَنْ تَحَفُّظِ الْحَدِيثِ ، وَغَيْرُنَا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يُضَعِّفُ مُوسَى بْنَ عُبَيْدَةَ وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ وَلَكِنْ ذَكَرْنَاهُ لِعِبَادَتِهِ بِأَحْسَنِ مَا يُذْكَرُ مِثْلُهُ لِنَرْجُوَ بِذَلِكَ السَّلَامَةَ . وَبَكَّارُ ابْنُ أَخِيهِ فَضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَقَدْ تَكَلَّمَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ - إِذْ كَانَ يَحْتَجُّ بِهِ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَيَرَوْنَهُ إِمَامًا - فِي أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إِدْرِيسَ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَكِنْ أَمْسَكْنَا عَنْ هَذَا الْمَوْضِعِ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَبَيَّنْ لَنَا مَا قَالَ يَحْيَى ، فَلَمْ نُقَدِّمْ عَلَى إِسْحَاقَ مَا أَقْدَمَ هُوَ عَلَيْهِ . 98 - وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ جَابِرٍ . وَعَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ . وَعَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَوْ قَدْ جَاءَنِي مَالٌ لَأَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا " قَالَ : فَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَنِي ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ أَتَاهُ مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ : خُذْ كَمَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَوْ جَاءَ مَالٌ لَأَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا " فَقَالَ : خُذْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ أَوْ كَمَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا بَدَنُهُ عَنْ جَابِرٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ : جَابِرٌ لِأَبِي بَكْرٍ ذَلِكَ فَقَالَ : خُذْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ أَوْ كَمَا قَالَ لَكَ وَلَيْسَ فِي هَذَا مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَكَى عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا ، وَلَوْ كَانَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ عَلِمْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ وَعَدَكَ ، أَوْ قَالَ لَكَ ، لَكَانَتْ حِكَايَةً مِنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَالَ جَابِرٌ وَصَدَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ كَانَ الْخَبَرُ عَنْ جَابِرٍ ، وَكَانَتْ فَضِيلَةً لِأَبِي بَكْرٍ لِإِنْجَازِ مَا ذَكَرَ جَابِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَدَهُ فَلَمْ أَرَ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَ كَثْرَةِ طُرُقِهِ يَدْخُلُ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ أُدْخِلْهُ . 99 - وَأَمَّا حَدِيثُ عَمَّارٍ فِي التَّيَمُّمِ فَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عَمَّارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ لِأَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ شَيْءٌ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ عَمَّارٍ مِنْ وُجُوهٍ ، وَلَوْ دَخَلَ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ لَكَانَ إِسْنَادُهُ حَسَنًا وَلَكِنْ لَمَّا لَمْ يَدْخُلْ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ لَمْ نُدْخِلْهُ . 100 - وَقَدْ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : " إِنِّي وُلِّيتُكُمْ وَلَسْتُ مِنْ أَخْيَرِكُمْ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ فَإِنْ أَصَبْتُ فَاحْمَدُوا اللهَ وَإِنْ أَخْطَأْتُ فَقَوِّمُونِي ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُعْصَمُ بِالْوَحْيِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، وَلَمْ نُدْخِلْهُ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ لِأَنَّهُ إِنَّمَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُعْصَمُ بِالْوَحْيِ وَلَمْ يَحْكِ عَنْهُ شَيْئًا عَلَى أَنَّ بُهْلُولًا لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ فَلَمْ نَذْكُرْ هَذَا الْحَدِيثَ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ . 101 - وَقَدْ رَوَى جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَنْ وَلَّى ذَا قَرَابَةٍ لَهُ مُحَابَاةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَمْسَكْنَا عَنْ إِسْنَادِهِ لِأَنَّ فِي إِسْنَادِهِ رِجَالًا ضِعَافًا ، وَالْكَلَامُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يُعْرَفُ فَأَمْسَكْنَا عَنْ ذِكْرِهِ لِأَنَّهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ . وَلَوْ ذَهَبْنَا أَنْ نَتَتَبَّعَ الْأَحَادِيثَ الَّتِي كَلَامُهَا عَنْ غَيْرِ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّمَا لِأَبِي بَكْرٍ فِيهِ كَلِمَةٌ يَذْكُرُهَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَأَوَّلَهَا مُتَأَوِّلٌ بِذِكْرِ أَبِي بَكْرٍ لَكَثُرَ ذَلِكَ ، أَوْ لَوْ ذَكَرْنَا كُلَّ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُرْسَلًا وَمُنْكَرًا وَضَعِيفَ الْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ لَكَثُرَ ذَلِكَ وَقَبُحَ الْمُسْنَدُ ، فَذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا لَا يَعِيبُهُ الْحَلِيمُ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَلَا يَتَعَجَّبُ مِنْهُ الْجَاهِلُ .
المصدر: مسند البزار (80 )
حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 3932 3926 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : نَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي ذَرٍّ فَخَرَجَ عَطَاؤُهُ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ لَهُ تَقْضِي حَوَائِجَهُ فَفَضَلَ مِنْهَا قِطَعٌ فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِيَ فُلُوسًا فَقُلْتُ : لَوِ ادَّخَرْتَهُ لِلْحَاجَةِ تَنُوبُكَ أَوْ لِلضَّيْفِ يَنْزِلُ بِكَ قَالَ : إِنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّ أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِمَا أَوْ عَلَى أَحَدِهِمَا فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِمَا حَتَّى يُنْفِقَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا هَمَّامٌ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ هَمَّامٍ .
المصدر: مسند البزار (3932 )
الْمُشَعَّثُ بْنُ طَرِيفٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 3934 3928 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْجَهْدِ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " تَسْتَعِفُّ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يُبَاعَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ " قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عِمْرَانَ مَا الْبَيْتُ ؟ قَالَ : الْقَبْرُ ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " فَاصْبِرْ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ أَحْسَبُهُ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ فِي الدَّمِ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ " قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " قُلْتُ : فَأَحْمِلُ مَعِي السِّلَاحَ ؟ قَالَ : " قَدْ شَرِكْتَ مَعَهُمْ إِذًا " قَالَ : " فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَخُذْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِكَ فَأَلْقِهِ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَمَا يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فَإِنَّهُ ذَكَرَ الْمُشَعَّثَ بْنَ طَرِيفٍ بَيْنَ أَبِي عِمْرَانَ وَبَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ .
المصدر: مسند البزار (3934 )
الْمُشَعَّثُ بْنُ طَرِيفٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 3934 3928 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْجَهْدِ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " تَسْتَعِفُّ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يُبَاعَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ " قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عِمْرَانَ مَا الْبَيْتُ ؟ قَالَ : الْقَبْرُ ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " فَاصْبِرْ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ أَحْسَبُهُ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ فِي الدَّمِ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ " قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " قُلْتُ : فَأَحْمِلُ مَعِي السِّلَاحَ ؟ قَالَ : " قَدْ شَرِكْتَ مَعَهُمْ إِذًا " قَالَ : " فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَخُذْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِكَ فَأَلْقِهِ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَمَا يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فَإِنَّهُ ذَكَرَ الْمُشَعَّثَ بْنَ طَرِيفٍ بَيْنَ أَبِي عِمْرَانَ وَبَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ .
المصدر: مسند البزار (3934 )
3965 3959 - وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ : نَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : نَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْجَهْدِ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " تَسْتَعِفُّ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يُبَاعَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ " قَالَ : قُلْتُ : لِأَبِي عِمْرَانَ مَا الْبَيْتُ ؟ قَالَ : الْقَبْرُ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " فَاصْبِرْ أَوْ تَصْبِرُ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى يَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " ، قُلْتُ : فَأَحْمِلُ مَعِي السِّلَاحَ قَالَ : " قَدْ شَرِكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " قَالَ : قُلْتُ : فَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَخُذْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِكَ فَأَلْقِهِ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ .
المصدر: مسند البزار (3965 )
3965 3959 - وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ : نَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : نَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْجَهْدِ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " تَسْتَعِفُّ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يُبَاعَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ " قَالَ : قُلْتُ : لِأَبِي عِمْرَانَ مَا الْبَيْتُ ؟ قَالَ : الْقَبْرُ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " فَاصْبِرْ أَوْ تَصْبِرُ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى يَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " ، قُلْتُ : فَأَحْمِلُ مَعِي السِّلَاحَ قَالَ : " قَدْ شَرِكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " قَالَ : قُلْتُ : فَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَخُذْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِكَ فَأَلْقِهِ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ .
المصدر: مسند البزار (3965 )
3965 3959 - وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ : نَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : نَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ بِكَ الْجَهْدُ أَنْ لَا يَسْتَطِيعَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ الْجَهْدِ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " تَسْتَعِفُّ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يُبَاعَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ " قَالَ : قُلْتُ : لِأَبِي عِمْرَانَ مَا الْبَيْتُ ؟ قَالَ : الْقَبْرُ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " فَاصْبِرْ أَوْ تَصْبِرُ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى يَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ ، قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " ، قُلْتُ : فَأَحْمِلُ مَعِي السِّلَاحَ قَالَ : " قَدْ شَرِكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " قَالَ : قُلْتُ : فَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَخُذْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِكَ فَأَلْقِهِ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ .
المصدر: مسند البزار (3965 )
بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 3972 3966 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْغَسَّانِيُّ أَبُو مَرْوَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : " أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ أَقُولَ الْحَقَّ ، وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ تَحْتِي ، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ فَوْقِي ، وَأَنْ أُجَالِسَ الْمَسَاكِينَ وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَبُدَيْلٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَإِنْ كَانَ قَدِيمًا .
المصدر: مسند البزار (3972 )
3998 3992 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : نَا وَكِيعٌ قَالَ : نَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمَعْرُورِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ وَكَانَتْ أُمُّهُ عَجَمِيَّةً فَعَيَّرْتُ بِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ تُعَيِّرُ إِخْوَانَكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مَا لَا يُطِيقُونَ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الْمَعْرُورِ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ .
المصدر: مسند البزار (3998 )
4002 3996 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ مِثْلُهَا فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَذَكَرَ أَنَّهُ سَابَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ فَأَتَى الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ .
المصدر: مسند البزار (4002 )
عُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 4040 4034 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ قَالَا : نَا الْمَسْعُودِيُّ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ ، وَقَالَ : يَعْلَى ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرِّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصَّدَقَةُ ، ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدُ مُقِلٌّ أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلًا ؟ قَالَ : " آدَمُ " قُلْتُ : وَنَبِيٌّ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ كَمِ الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ : " ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمٌّ غَفِيرٌ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ . وَعُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .
المصدر: مسند البزار (4040 )
461 461 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُنْبَعِثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ ، تَأْتِي فِرَاشَكَ وَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، وَتَأْتِي مَسْجِدَكَ وَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ " ، قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ كَثِيرٌ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ - يَعْنِي الْقَبْرَ - بِالْوَصِيفِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ " ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرِقَتْ بِالدِّمَاءِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، أَوْ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ - أَوِ - الْحَقْ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ .
المصدر: مسند الطيالسي (461 )
461 461 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنِ الْمُنْبَعِثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ ، تَأْتِي فِرَاشَكَ وَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، وَتَأْتِي مَسْجِدَكَ وَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ " ، قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ كَثِيرٌ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ - يَعْنِي الْقَبْرَ - بِالْوَصِيفِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ " ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ غَرِقَتْ بِالدِّمَاءِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، أَوْ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ - أَوِ - الْحَقْ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ .
المصدر: مسند الطيالسي (461 )
480 480 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الشَّامِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : " أَصَلَّيْتَ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " قُمْ فَصَلِّ " ، فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَسْتَعَذْتَ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟ " قُلْتُ : وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، يَا أَبَا ذَرٍّ " ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " قُلْتُ : فَالصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ " ، قُلْتُ : فَالصَّوْمُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " فَرْضٌ مُجْزِئٌ " ، قُلْتُ : فَالصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ " ، قُلْتُ : فَأَيُّهَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " آدَمُ " ، قُلْتُ : أَوَنَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " ، قُلْتُ : كَمْ كَانَ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: مسند الطيالسي (480 )
51 - الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ 7910 7891 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَشْخَاشٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، قُلْتُ : وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
المصدر: السنن الكبرى (7910 )
2681 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ - يَعْنِي الْقَبْرَ - قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ وَجُوعٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَكَ ، فَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ، وَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟ " قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ " ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ وَقَتْلٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ ؟ " قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ أَوِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " الْزَمْ مَنْزِلَكَ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضْرِبَ بِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " فَقَدْ شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ دُخِلَ بَيْتِي ؟ قَالَ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَقُلْ هَكَذَا ، فَأَلْقِ طَرَفَ ثَوْبِكَ عَلَى وَجْهِكَ فَيَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ ، وَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " لِأَنَّ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُنْبَعِثُ بْنُ طَرِيفٍ - وَكَانَ قَاضِيًا بِهَرَاةَ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (2681 )
2681 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ - يَعْنِي الْقَبْرَ - قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ وَجُوعٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَكَ ، فَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ، وَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟ " قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ " ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ وَقَتْلٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ ؟ " قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ أَوِ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " الْزَمْ مَنْزِلَكَ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضْرِبَ بِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " فَقَدْ شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ دُخِلَ بَيْتِي ؟ قَالَ : " إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَقُلْ هَكَذَا ، فَأَلْقِ طَرَفَ ثَوْبِكَ عَلَى وَجْهِكَ فَيَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ ، وَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " لِأَنَّ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُنْبَعِثُ بْنُ طَرِيفٍ - وَكَانَ قَاضِيًا بِهَرَاةَ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (2681 )
5507 - أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَارِي الزَّاهِدُ ، قَالَا : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ ؟ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : اصْبِرِ ، اصْبِرِ ، اصْبِرْ ، خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ ، وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (5507 )
5511 - حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفٍ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ بْنُ الرَّقَاشِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَهُوَ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الْخَزَّازُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : قَالَتْ أُمُّ ذَرٍّ : وَاللهِ مَا سَيَّرَ عُثْمَانُ أَبَا ذَرٍّ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا بَلَغَ الْبُنْيَانُ سَلْعًا فَاخْرُجْ مِنْهَا ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَلَمَّا بَلَغَ الْبُنْيَانُ سَلْعًا وَجَاوَزَ ، خَرَجَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى الشَّامِ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَالْحَدِيثُ الْمُفَسَّرُ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ جَنْدَلٍ الْغِفَارِيِّ تَرَكْتُهُ لِأَلْفَاظٍ فِيهِ وَلِطُولِهِ أَيْضًا ، وَاقْتَصَرْتُ عَلَى الْإِسْنَادَيْنِ الصَّحِيحَيْنِ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (5511 )
8039 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللهَ " قَالَ : اللهَ ، قَالَ : فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنَا مِنَ السَّيْلِ مِنْ أَعْلَى الْأَكَمَةِ إِلَى أَسْفَلِهَا . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (8039 )
8398 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ ، بِمَكَّةَ - حَرَسَهَا اللهُ تَعَالَى - ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ الدِّهْقَانُ ، بِمَرْوَ ، أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَسْجِدِكَ إِلَى فِرَاشِكَ ، وَلَا مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَعِفُّ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَصْبِرُ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أَقْبَلَ النَّاسُ حَتَّى يَغْزُوا أَصْحَابَ الرُّتَبِ بِالدِّمَاءِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ ، قُلْتُ : فَإِنْ أُتِيَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : إِنْ خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَائِفَةً مِنْ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ ، فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ . قُلْتُ : أَفَلَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : إِذًا تُشَارِكُهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، وَقَدْ زَادَ فِي إِسْنَادِهِ بَيْنَ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ الْمُشَعَّثَ بْنَ طَرِيفٍ بِزِيَادَةٍ فِي الْمَتْنِ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَثْبَتُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (8398 )
8398 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ ، بِمَكَّةَ - حَرَسَهَا اللهُ تَعَالَى - ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ الدِّهْقَانُ ، بِمَرْوَ ، أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَسْجِدِكَ إِلَى فِرَاشِكَ ، وَلَا مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَعِفُّ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَصْبِرُ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أَقْبَلَ النَّاسُ حَتَّى يَغْزُوا أَصْحَابَ الرُّتَبِ بِالدِّمَاءِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : تَأْتِي مَنْ أَنْتَ مِنْهُ ، قُلْتُ : فَإِنْ أُتِيَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : إِنْ خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَائِفَةً مِنْ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ ، فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ . قُلْتُ : أَفَلَا أَحْمِلُ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : إِذًا تُشَارِكُهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، وَقَدْ زَادَ فِي إِسْنَادِهِ بَيْنَ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ الْمُشَعَّثَ بْنَ طَرِيفٍ بِزِيَادَةٍ فِي الْمَتْنِ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَثْبَتُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (8398 )
8399 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ ، تَأْتِي مَسْجِدَكَ فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ، وَتَأْتِي فِرَاشَكَ فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْهَضَ إِلَى مَسْجِدِكَ . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - أَوْ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ عَرِفَتْ بِالدَّمِ ؟ قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ - أَوْ قَالَ : عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ - قُلْتُ : أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي ؟ قَالَ : شَارَكْتَ إِذًا . قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : تَلْزَمُ بَيْتَكَ . قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ رِدَاءَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (8399 )
8399 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنِ الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ ، تَأْتِي مَسْجِدَكَ فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ ، وَتَأْتِي فِرَاشَكَ فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْهَضَ إِلَى مَسْجِدِكَ . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - أَوْ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَحْجَارَ الزَّيْتِ قَدْ عَرِفَتْ بِالدَّمِ ؟ قُلْتُ : مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ ، قَالَ : تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ - أَوْ قَالَ : عَلَيْكَ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ - قُلْتُ : أَفَلَا آخُذُ سَيْفِي فَأَضَعُهُ عَلَى عَاتِقِي ؟ قَالَ : شَارَكْتَ إِذًا . قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : تَلْزَمُ بَيْتَكَ . قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ : فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ رِدَاءَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (8399 )
8900 - أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : دَخَلَ نَفَرٌ مِنَ الْقُرَّاءِ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ عَلَيْهَا عَبَاءَةٌ قَطَوَانِيَّةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا مَجَاسِدٌ وَلَا خَلُوقٌ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : أَتَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ ، تَأْمُرُنِي أَنْ آتِيَ الْعِرَاقَ وَلَوْ أَتَيْتُ الْعِرَاقَ لَقَالُوا : هَذَا صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَمَالُوا عَلَيْنَا مِنَ الدُّنْيَا ، وَإِنَّ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ : أَنَّ جِسْرَ جَهَنَّمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ ، وَفِي أَحْمَالِنَا أَفْسَادٌ لَعَلَّنَا أَنْ نَنْجُوَ مِنْهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ إِنْ كَانَ أَبُو قِلَابَةَ سَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (8900 )
38 - بَابُ فَضْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ 4113 3424 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، ثَنَا مَعْبَدٌ ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : جَلَسَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ » قُلْتُ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ » .
المصدر: المطالب العالية (4113 )
37 - كِتَابُ أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ . 4130 3441 - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَحْدَهُ فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ لَا يَرَانِي وَأَقُولُ مَا خَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا وَحْدَهُ إِلَّا وَهُوَ عَلَى حَاجَةٍ أَوْ عَلَى وَحْيٍ ، فَجَعَلْتُ أُؤَامِرُ نَفْسِي أَنْ آتِيَهُ ، فَأَبَتْ نَفْسِي إِلَّا أَنْ آتِيَهُ ، فَجِئْتُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَجَلَسْتُ طَوِيلًا لَا يَلْتَفِتُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ، ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ » ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : « أَرَكَعْتَ الْيَوْمَ ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُمْ فَارْكَعْ » ، فَقُمْتُ فَرَكَعْتُ مَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ ، فَمَكَثَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي ، فَقُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ » ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ » ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَيْسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْآيَةَ . ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ « قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ « ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَأْتَنَفْتُ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ ، فَمَا الصَّلَاةُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ . « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : » إِيمَانٌ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ « قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُعِينُ ضَعِيفًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتَكُفُّ هَذَا - وَأَشَارَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لِسَانِهِ - فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَتَدْرِي مَا مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ تَعَالَى ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْكُرْسِيِّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كَانَ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كَانُوا مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكُلُّهُمْ كَانُوا رُسُلًا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا ، كَانَ الرُّسُلُ مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّهُمْ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ » قُلْتُ : وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نَعَمْ ، جَبَلَ اللهُ تُرْبَتَهُ ، وَخَلَقَهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ ؟ » قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
المصدر: المطالب العالية (4130 )
5 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْيِهِ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَوَلَّى قَضَاءً بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْ يُؤْوِيَ أَمَانَةً 46 46 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى { ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَيَّامٍ : اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ ، وَإِذَا أَسَأْتَ ؛ فَأَحْسِنْ ، وَلَا تَسَلَنَّ أَحَدًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً ، وَلَا تُؤْوِيَنَّ يَتِيمًا ، وَلَا تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ } . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ نَهْيُهُ أَبَا ذَرٍّ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ ، وَقَدْ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْقَضَاءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُ عَلَى عَمَلٍ مَكْرُوهٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي مَعْنًى يُنْقِصُ بِهِ رُتْبَتَهُ عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ ، بَلْ مَا أَدْخَلَهُ إِلَّا فِي مَعْنًى يَكُونُ زَائِدًا فِي رُتْبَتِهِ ، وَفِي مَعْنًى يَكُونُ سَبَبًا لِمَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ تَعَالَى . وَرُوِيَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ إِلَى عَلِيٍّ فِي ذَلِكَ لَمَّا بَعَثَهُ عَلَى مَا وَلَّاهُ عَلَيْهِ ، مِنْهُ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (46 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-38241
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة