حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

قراءة ابن عمر للقرآن

١٣ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قَالَ: يَأْتِيهَا فِي

صحيح البخاريصحيح

قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

مسند أحمدصحيح

يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ أَهَمَّتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَهُ

المعجم الكبيرصحيح

كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكُمْ ، فَقُولُوا : آمَنَّا بِمَا أَنْزَلَ

المعجم الكبيرصحيح

أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْخِلَافَةِ أَنِّي طَلَبْتُهَا فَمَا طَلَبْتُهَا ، وَمَا هِيَ مِنْ بَالِي

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّهُ : " كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَاخِرَةً

المعجم الكبيرصحيح

فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ يَا ابْنَ عُمَرَ

المعجم الأوسطصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ

المعجم الصغيرصحيح

مَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَطُّ إِلَّا بَكَى : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَرَأَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، الْآيَةَ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

قَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ نَزَلَتْ مَا وَجَدَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

شرح مشكل الآثارصحيح

يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ أُنْزِلَتْ مِثْلَ مَا وَجَدَ ابْنُ عُمَرَ

شرح مشكل الآثارصحيح