عدد الأحاديث: 15
18483 18549 18260 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ ، أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ قَالَ : نَعَمْ ، لَمَّا بَلَغَنِي خُرُوجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَرِهْتُ خُرُوجَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً ، خَرَجْتُ حَتَّى وَقَعْتُ نَاحِيَةَ الرُّومِ - وَقَالَ يَعْنِي يَزِيدَ بِبَغْدَادَ - حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى قَيْصَرَ ، قَالَ : فَكَرِهْتُ مَكَانِي ذَلِكَ أَشَدَّ مِنْ كَرَاهِيَتِي لِخُرُوجِهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللهِ لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَضُرَّنِي ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا عَلِمْتُ . قَالَ : فَقَدِمْتُ فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا قَدِمْتُ قَالَ النَّاسُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ . قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ ثَلَاثًا قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي عَلَى دِينٍ . قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ فَقُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، أَلَسْتَ مِنَ الرَّكُوسِيَّةِ ، وَأَنْتَ تَأْكُلُ مِرْبَاعَ قَوْمِكَ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ قَالَ : فَلَمْ يَعْدُ أَنْ قَالَهَا ، فَتَوَاضَعْتُ لَهَا . فَقَالَ : أَمَا إِنِّي أَعْلَمُ مَا الَّذِي يَمْنَعُكَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، تَقُولُ إِنَّمَا اتَّبَعَهُ ضَعَفَةُ النَّاسِ وَمَنْ لَا قُوَّةَ لَهُ ، وَقَدْ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ ، أَتَعْرِفُ الْحِيرَةَ ؟ قُلْتُ : لَمْ أَرَهَا ، وَقَدْ سَمِعْتُ بِهَا . قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ فِي غَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ ، وَلَيُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ قَالَ : قُلْتُ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ ! قَالَ : نَعَمْ كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ، وَلَيُبْذَلَنَّ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ . قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : فَهَذِهِ الظَّعِينَةُ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ فَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي غَيْرِ جِوَارٍ ، وَلَقَدْ كُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَهَا .
المصدر: مسند أحمد (18483 )
18491 18557 18268 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي : ابْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : يَعْنِي ، كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا أَسْأَلُ عَنْهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : نَعَمْ ، بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بُعِثَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
المصدر: مسند أحمد (18491 )
18492 18558 18269 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ : كُنْتُ أُحَدَّثُ حَدِيثًا عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : فَقُلْتُ : هَذَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ ، فَلَوْ أَتَيْتُهُ فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أُحَدَّثُ عَنْكَ حَدِيثًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْكَ . قَالَ : لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَرْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الرُّومِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
المصدر: مسند أحمد (18492 )
19622 19688 19378 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ : كُنْتُ أُحَدَّثُ حَدِيثًا عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ فَقُلْتُ : هَذَا عَدِيٌّ فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ ، فَلَوْ أَتَيْتُهُ فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : إِنِّي كُنْتُ أُحَدَّثُ عَنْكَ حَدِيثًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْكَ قَالَ : لَمَّا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَرْتُ مِنْهُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا يَلِي الرُّومَ . قَالَ : فَكَرِهْتُ مَكَانِي الَّذِي أَنَا فِيهِ حَتَّى كُنْتُ لَهُ أَشَدَّ كَرَاهِيَةً لَهُ مِنِّي مِنْ حَيْثُ جِئْتُ . قَالَ : قُلْتُ : لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ ، فَوَاللهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقًا فَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ ، وَلَئِنْ كَانَ كَاذِبًا مَا هُوَ بِضَائِرِي . قَالَ : فَأَتَيْتُهُ وَاسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ ، وَقَالُوا : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ . قَالَ : أَظُنُّهُ . قَالَ : ثَلَاثَ مِرَارٍ . قَالَ : فَقَالَ لِي : يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي مِنْ أَهْلِ دِينٍ . قَالَ : يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي مِنْ أَهْلِ دِينٍ . قَالَهَا ثَلَاثًا . قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي قَالَ : نَعَمْ قَالَ : أَلَيْسَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَذَكَرَ مُحَمَّدٌ الرَّكُوسِيَّةَ قَالَ : كَلِمَةً الْتَمَسَهَا يُقِيمُهَا فَتَرَكَهَا ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ فِي دِينِكَ الْمِرْبَاعُ قَالَ : فَلَمَّا قَالَهَا تَوَاضَعَتْ مِنِّي هُنَيَّةٌ ، قَالَ : وَقَالَ : إِنِّي قَدْ أَرَى أَنَّ مِمَّا يَمْنَعُكَ خَصَاصَةٌ تَرَاهَا بِمَنْ حَوْلِي ، وَأَنَّ النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبٌ وَاحِدٌ ، هَلْ تَعْلَمُ مَكَانَ الْحِيرَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدْ سَمِعْتُ بِهَا وَلَمْ آتِهَا . قَالَ : لَتُوشِكَنَّ الظَّعِينَةُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : جِوَارٍ . وَقَالَ يُونُسُ ، عَنْ حَمَّادٍ : جَوَازٍ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ ، وَلَتُوشِكَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ أَنْ تُفْتَحَ قَالَ : قُلْتُ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ . قَالَ : قُلْتُ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ يَبْتَغِيَ مَنْ يَقْبَلُ مَالَهُ مِنْهُ صَدَقَةً فَلَا يَجِدُ . قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ ثِنْتَيْنِ ؛ قَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ ، وَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّتِي غَارَتْ ، وَقَالَ يُونُسُ ، عَنْ حَمَّادٍ : أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ وَايْمُ اللهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ ، إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنِيهِ .
المصدر: مسند أحمد (19622 )
19628 19694 19384 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ حَمَّادٌ وَهِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ عَنْ رَجُلٍ قَالَ حَمَّادٌ : يَعْنِي كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : نَعَمْ ، بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بُعِثَ فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ .
المصدر: مسند أحمد (19628 )
19633 19699 19389 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : قُلْتُ : أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَأَنَا فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ ، أَفَلَا أَكُونُ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : أَوَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى . قَالَ : أَوَلَسْتَ تَأْخُذُ الْمِرْبَاعَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : ذَاكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكِ ، قَالَ : فَتَوَاضَعَتْ مِنِّي نَفْسِي ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
المصدر: مسند أحمد (19633 )
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَثْرَةَ الْأَمْوَالِ 6687 6679 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا آتِيهِ فَأَسْأَلَهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ بُعِثَ ، فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الْأَرْضِ مِمَّا يَلِيَ الرُّومَ ، فَقُلْتُ : لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا اتَّبَعْتُهُ ، فَأَقْبَلْتُ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَ لِيَ النَّاسُ ، وَقَالُوا : جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي : يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ لِي دِينًا ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : أَلَسْتَ - تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ، قَالَ : فَتَضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ؛ فَإِنِّي قَدْ أَظُنُّ - أَوْ قَدْ أَرَى أَوْ كَمَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ خَصَاصَةٌ تَرَاهَا مِنْ حَوْلِي ، وَتُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْحَلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، وَلَيَفِيضَنَّ الْمَالُ - أَوْ لَيَفِيضُ - حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ مَالَهُ صَدَقَةً . قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : فَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، وَأَحْلِفُ بِاللهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةُ ، إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي .
المصدر: صحيح ابن حبان (6687 )
15295 196 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ سَهْلٍ السُّكَّرِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : مَا دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا وَسَّعَ لِي أَوْ قَالَ : " تَحَرَّكَ لِي ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا وَهُوَ فِي بَيْتٍ مَمْلُوءٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا رَآنِي وَسَّعَ لِي حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَانِبِهِ .
المصدر: المعجم الكبير (15295 )
23225 2 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشَّعْبِيُّ قَالَ : ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ يُسَمَّى أَيْمَنَ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ، قَالَ : بُعِثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لَهُ كَرَاهِيَةً ، كُنْتُ بِأَقْصَى أَرْضِ الْعَرَبِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ ، فَكَرِهْتُ مَكَانِي أَشَدَّ مِنْ كَرَاهَتِي مَكَانِي الْأَوَّلَ ، فَقُلْتُ : لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يَخْفَى عَلَيَّ ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَا يَخْفَى عَلَيَّ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَاسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ فَقَالُوا : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا عَدِيُّ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ قُلْتُ : لِي دِينٌ ، قَالَ : " أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي ، أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " أَلَسْتَ تَأْخُذُ الْمِرْبَاعَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ " قَالَ : وَكَانَ ذَلِكَ أَذْهَبَ بِبَعْضِ مَا فِي نَفْسِي ، قَالَ : " إِنَّهُ يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ مُحَاسَبَةُ مَنْ تَرَى حَوْلَنَا ، وَإِنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبًا وَاحِدًا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " أَتَيْتَ الْحِيرَةَ ؟ " قُلْتُ : لَا ، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا ، قَالَ : " تُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ الْبَيْتَ بِغَيْرِ جِوَارٍ ، وَيُوشِكُ أَنْ تُفْتَحَ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ " قُلْتُ : كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ؟ ! قَالَ : " كُنُوزُ كِسْرَى ، وَيُوشِكُ الرَّجُلُ أَنْ يُخْرِجَ الْمَالَ مِنْ مَالِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا " . قَالَ : فَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ ، وَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى السَّوَادِ ، وَاللهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
المصدر: المعجم الكبير (23225 )
6620 6614 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ابْنُ الْإِمَامِ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي بِالْكُوفَةِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ فَقَالَ : بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بُعِثَ ، فَكُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لَهُ كَرَاهَةً ، حَتَّى انْطَلَقْتُ هَارِبًا ، حَتَّى لَحِقْتُ بِأَرْضِ الشَّامِ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ بَلَغَنَا أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ قَدْ وُجِّهَ إِلَيْنَا ، فَانْطَلَقْتُ هَارِبًا حَتَّى لَحِقْتُ بِأَرْضِ الرُّومِ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ فِي ظِلِّ حَائِطٍ قَاعِدًا إِذَا أَنَا بِظَعِينَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا هِيَ عَمَّتِي ، فَقَالَتْ : يَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، هَرَبْتَ وَتَرَكْتَنِي ، مَا هُوَ إِلَّا أَنْ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِنَا ، فَصَبَّحَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَسَبَى الذُّرِّيَّةَ ، وَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ . فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ إِذْ مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلَكَ الْوَالِدُ ، وَهَرَبَ الْوَافِدُ ، أَعْتِقْنِي أَعْتَقَكَ اللهُ ، قَالَ : وَمَنْ وَافِدُكِ ؟ " قُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : " الْهَارِبُ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ؟ وَمَضَى ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي مَرَّ بِي وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلَكَ الْوَالِدُ ، وَهَرَبَ الْوَافِدُ ، أَعْتِقْنِي أَعْتَقَكَ اللهُ ، قَالَ : " وَمَنْ وَافِدُكِ ؟ " قُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : " الْهَارِبُ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ " وَمَضَى وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ مَرَّ ، فَاحْتَشَمْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا ، فَغَمَزَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلَكَ الْوَالِدُ وَهَرَبَ الْوَافِدُ ، أَعْتَقَنِي أَعْتَقَكَ اللهُ ، قَالَ : " وَمَنْ وَافِدُكِ ؟ " قُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : " الْهَارِبُ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعْتَقَكِ ، فَأَقِيمِي وَلَا تَبْرَحِي حَتَّى يَجِيئَنَا شَيْءٌ فَنُجَهِّزُكِ " ، فَأَقَمْتُ ثَلَاثًا ، فَقَدِمَتْ رُفْقَةٌ مِنْ سَرْحٍ تَحْمِلُ الطَّعَامَ ، فَحَمَلَنِي عَلَى هَذَا الْقَعُودِ وَزَوَّدَنِي ، يَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ائْتِهِ ، ائْتِهِ فَخُذْ نَصِيبَكَ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَكَ إِلَيْهِ مَنْ لَيْسَ مِثْلَكَ مِنْ قَوْمِكَ ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَاسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ ، وَقَالُوا : جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، أَنْتَ الْهَارِبُ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ؟ " قُلْتُ : إِنَّ لِي دِينًا ، قَالَ : " أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ ، أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا ، أَوَلَسْتَ رَئِيسَ قَوْمٍ ، أَوَلَسْتَ تَأْخُذُ الْمِرْبَاعَ ؟ " فَأَخَذَنِي لِذَلِكَ غَضَاضَةٌ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ إِلَّا أَنَّكَ تَرَى لِمَنْ حَوْلَنَا خَصَاصَةً ، وَتَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا ، يَا عَدِيُّ يُوشِكُ أَنْ تَرَى الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَأْتِيَ الْبَيْتَ بِغَيْرِ جِوَارٍ ، وَيُوشِكُ أَنْ تُفْتَحَ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى " ، قَالَ : قُلْتُ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ : " كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ، وَيُوشِكُ أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ الصَّدَقَةَ مِنْ مَالِهِ وَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ " قَالَ : " فَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى ، وَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَأْتِيَ مَكَّةَ بِغَيْرِ جِوَارٍ ، وَايْمُ اللهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ ، إِنَّ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ " .
المصدر: المعجم الأوسط (6620 )
36407 36406 36267 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُعْفِيٍّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : مَا جَاءَتِ الصَّلَاةُ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا إِلَيْهَا بِالْأَشْوَاقِ ، وَلَا جَاءَتْ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا مُسْتَعِدٌّ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (36407 )
18 - إِسْلَامُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 37762 37761 37603 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : قُلْتُ : أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَأَنَا فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ ، فَأَكُونُ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنْتَ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ ، وَسَمَّاهُ بِاسْمِهِ ، قُلْتُ : حَدِّثْنِي ، قَالَ : بُعِثَ النَّبِيُّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَنْزِلَ أَقْصَى أَهْلِ الْعَرَبِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ ، فَكَرِهْتُ مَكَانِي أَشَدَّ مِمَّا كَرِهْتُ مَكَانِيَ الْأَوَّلَ ، فَقُلْتُ : لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ ؛ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَا يَضُرُّنِي ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يَخْفَى عَلَيَّ . [2] - فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَاسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ ، وَقَالُوا : جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، قُلْتُ : إِنِّي مِنْ أَهْلِ دِينٍ ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ ، قُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا ؟ قُلْتُ بَلَى ، قَالَ : أَوَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : أَوَلَسْتَ تَأْخُذُ الْمِرْبَاعَ ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ! قَالَ : فَتَوَاضَعْتُ مِنْ نَفْسِي . [3] - قَالَ : يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، فَإِنِّي مَا أَظُنُّ أَوْ أَحْسَبُ أَنَّهُ يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تُسْلِمَ إِلَّا خَصَاصَةُ مَنْ تَرَى حَوْلِي ، وَأَنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا وَيَدًا وَاحِدَةً ! فَهَلْ أَتَيْتَ الْحِيرَةَ ؟ قُلْتُ : لَا ، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا ، قَالَ : يُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ ، وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ - قَالَهَا ثَلَاثًا - يُوشِكُ أَنْ يُهِمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ . [4] - فَلَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ ، وَلَقَدْ كُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ ، وَلِتَحِينَ الثَّالِثَةُ ؛ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ لِي .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (37762 )
2438 2437 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ قَالَ رَجُلٌ : كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لَا أَسْأَلُهُ ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ : بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَرِهْتُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : لَوْ أَتَيْتُهُ فَسَمِعْتُ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ لِي : يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ لِي : إِنَّ الظَّعِينَةَ سَتَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَارٍ . مُخْتَصَرٌ .
المصدر: سنن الدارقطني (2438 )
2439 2438 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ حَتَّى تَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَيُوشِكُ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى يَهْتَمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَتَهُ " . قَالَ : فَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ تَخْرُجُ بِغَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ حَتَّى تَحُجَّ الْبَيْتَ . مُخْتَصَرٌ .
المصدر: سنن الدارقطني (2439 )
8677 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي بِالْكُوفَةِ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : حَدِيثٌ حُدِّثْتُهُ عَنْكَ فَحَدِّثْنِي بِهِ ، قَالَ : لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ ، فَأَتَيْتُ أَقْصَى أَرْضِ الْعَرَبِ فَكَرِهْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَرْضَ الرُّومِ وَكُنْتُ أَكْرَهُهُ مِنْ كَرَاهَتِي لِمَا قَبْلُ أَوْ أَشَدَّ ، فَقُلْتُ : لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَمَا هُوَ بِضَارِّي ، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : " إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ " فَكَأَنِّي رَأَيْتُ لَهُ عَلَى غَضَاضَةٍ ، فَقَالَ : " يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ " مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : قَدْ أُرَانِي - أَوْ قَدْ أَظُنُّ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : فَلَعَلَّكَ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ عَنِ الْإِسْلَامِ أَنَّكَ تَرَى مِنْ حَوْلِي خَصَاصَةً ، إِنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبًا " ثُمَّ قَالَ : " هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ ؟ " قُلْتُ : لَمْ أَرَهَا وَقَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا ، قَالَ : " فَلَيُوشِكَنَّ أَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَلَيُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى " قُلْتُ : كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، قَالَ : " كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ ، وَيُوشِكُ أَنْ لَا يَجِدَ الرَّجُلُ مَالَهُ صَدَقَةً " ، وَقَالَ : فَرَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ وَأَحْلِفُ لَيَفْتَحَنَّ الثَّانِيَةَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْحَقُّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (8677 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-38587
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة