عدد الأحاديث: 21
21886 21947 21546 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، أَنْبَأَنِي أَبُو عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ . قَالَ : فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ؟! قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الصَّلَاةُ . قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالصَّوْمُ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالصَّدَقَةُ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلُ؟ قَالَ : آدَمُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا . وَقَالَ مَرَّةً : خَمْسَةَ عَشَرَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، آدَمُ أَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ .
المصدر: مسند أحمد (21886 )
21892 21953 21552 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الشَّامِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ [لِي] : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ . قَالَ : فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا ذَرٍّ ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي . قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ وَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الصِّيَامُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ . قُلْتُ : أَيُّهَا أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ . قُلْتُ : فَأَيُّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ . قُلْتُ : فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ قُلْتُ : أَوَنَبِيٌّ كَانَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ . قُلْتُ : فَكَمِ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: مسند أحمد (21892 )
22661 22719 22288 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَاقْحَمَ ، فَأَتَى ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : قُمْ ، فَصَلِّ فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى أَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ ، وَالْإِنْسِ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . شَيَاطِينُ الْإِنْسِ ، وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي ، فَاسْتَبْطَأْتُ كَلَامَهُ قَالَ : قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ ، وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ ، فَبَعَثَكَ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، أَرَأَيْتَ الصَّلَاةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصَّدَقَةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سُفِكَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَوَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ ، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ رُوحَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ قَبَلًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ وَفَّى عِدَّةُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: مسند أحمد (22661 )
ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ حَظٌّ رَجَاءَ التَّخَلُّصِ فِي الْعُقْبَى بِشَيْءٍ مِنْهَا 363 361 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ، وَابْنُ قُتَيْبَةَ ، وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ وَحْدَهُ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً ، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا . قَالَ : فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا ، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ ، فَمَا الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ ، وَعِنْدَ اللهِ أَضْعَافٌ كَثِيرَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهَرِيقَ دَمُهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ يُسَرُّ إِلَى فَقِيرٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ كَانَ أَوَّلُهُمْ ؟ قَالَ : آدَمُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيٌّ مُرْسَلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ أَرْبَعَةٌ سُرْيَانِيُّونَ : آدَمُ ، وَشِيثُ ، وَأَخْنُوخُ وَهُوَ إِدْرِيسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ ، وَنُوحٌ . وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : هُودٌ ، وَشُعَيْبٌ ، وَصَالِحٌ ، وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كِتَابًا أَنْزَلَهُ اللهُ ؟ قَالَ : مِائَةُ كِتَابٍ ، وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ ، أُنْزِلَ عَلَى شِيثٍ خَمْسُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى أَخْنُوخَ ثَلَاثُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْقُرْآنُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ إِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَلَوْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ : سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ ، وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللهِ ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ ظَاعِنًا إِلَّا لِثَلَاثٍ : تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ ، وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ ، قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا : عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ، ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ، ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَنْصَبُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ، ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لَا يَعْمَلُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإِنَّهُ رَأْسُ الْأَمْرِ كُلِّهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ، وَذِكْرِ اللهِ ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ ، وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي . قَالَ : إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : انْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تُزْدَرَى نِعْمَةُ اللهِ عِنْدَكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : لِيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ نَفْسِكَ وَلَا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي ، وَكَفَى بِكَ عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ ، أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي . ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ هَذَا ، هُوَ عَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وُلِدَ عَامَ حُنَيْنٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَاتَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانِينَ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ مِنْ كِنْدَةَ ، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ، مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ وَقُرَّائِهِمْ ، سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَمَوْلِدُهُ يَوْمَ رَاهِطٍ ، فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَوَلَّاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَأَهْلَ الْحِجَازِ ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى الْقَضَاءِ بِهَا حَتَّى وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخِلَافَةَ ، فَأَقَرَّهُ عَلَى الْحُكْمِ ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا أَيَّامَهُ ، وَعُمِّرَ حَتَّى مَاتَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ .
المصدر: صحيح ابن حبان (363 )
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا مِنَ الْقُرُونِ 6196 6190 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَلَّامٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مُكَلَّمٌ ، قَالَ : فَكَمْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ ؟ قَالَ : عَشَرَةُ قُرُونٍ . أَبُو تَوْبَةَ اسْمُهُ : الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ .
المصدر: صحيح ابن حبان (6196 )
7571 7545 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ . قَالَ : كَمْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : " عَشَرَةُ قُرُونٍ " . قَالَ : كَمْ كَانَ بَيْنَ نُوحٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : " عَشَرَةُ قُرُونٍ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كَانَتِ الرُّسُلُ ؟ قَالَ : " ثَلَاثُ مِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ .
المصدر: المعجم الكبير (7571 )
7897 7871 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ ، فَافْتَحَمَ فَأَتَاهُ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " قُمْ فَصَلِّ " . فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى ، أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟ " قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ . قَالَ : " قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " ، ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي حَتَّى اسْتَبْطَأْتُ كَلَامَهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ ، وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ ، فَبَعَثَكَ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ أَرَأَيْتَ الصَّلَاةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : " خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ سُفِكَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّمَا آيَةٍ أُنْزِلَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : " آدَمُ " . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَوَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ قَبَلًا " . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ كَمْ وَفَاءُ عِدَّةِ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : " مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا ، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: المعجم الكبير (7897 )
405 403 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ قَالَ : نَا أَبُو تَوْبَةَ قَالَ : نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ . قَالَ : كَمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ ؟ قَالَ : " عَشَرَةُ قُرُونٍ " . قَالَ : كَمْ بَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : " عَشَرَةُ قُرُونٍ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كَانَتِ الرُّسُلُ ؟ قَالَ : " ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ . تَفَرَّدَ بِهِ : مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ .
المصدر: المعجم الأوسط (405 )
4265 4259 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ قَالَ : نَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ مِيكَالَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ آدَمَ أَنَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ نَبِيًّا رَسُولًا ، كَلَّمَهُ اللهُ قُبُلًا ، قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ إِلَّا لَيْثٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا مِيكَالُ ، وَهُوَ شَيْخٌ كُوفِيٌّ ، لَا نَعْلَمُهُ أَسْنَدَ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا " .
المصدر: المعجم الأوسط (4265 )
4727 4721 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَعَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ : هَلْ رَكَعْتَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " قُمْ ، فَارْكَعْ ، فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَعَوَّذْتَ فِيهِمَا مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : " آدَمُ " ، قُلْتُ : نَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، مُكَلَّمٌ " . قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " نُوحٌ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ " ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " إِبْرَاهِيمُ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ قَالَ : " خَيْرٌ مَفْرُوشٌ ، مَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ مِنْهُ " قُلْتُ : مَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ " ، قُلْتُ : مَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ : " الصِّيَامُ جُنَّةٌ ؛ قَالَ اللهُ : الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَغْلَاهَا ثَمَنًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ إِلَّا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ لَهِيعَةَ " .
المصدر: المعجم الأوسط (4727 )
7341 7335 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ مِيكَائِيلَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ آدَمَ أَنَبِيًّا كَانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ نَبِيًّا رَسُولًا ، كَلَّمَهُ اللهُ قِبَلَهُ ، قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ إِلَّا لَيْثٌ ، وَلَا عَنْ لَيْثٍ إِلَّا مِيكَائِيلُ - شَيْخٌ كُوفِيٌّ وَلَا عَنْ مِيكَائِيلَ إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ " .
المصدر: المعجم الأوسط (7341 )
37084 37083 36944 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، قُلْتُ : أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : آدَمُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَهَلْ كَانَ نَبِيًّا ، قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (37084 )
عُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 4040 4034 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ قَالَا : نَا الْمَسْعُودِيُّ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ ، وَقَالَ : يَعْلَى ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرِّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصَّدَقَةُ ، ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدُ مُقِلٌّ أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلًا ؟ قَالَ : " آدَمُ " قُلْتُ : وَنَبِيٌّ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ كَمِ الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ : " ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمٌّ غَفِيرٌ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ . وَعُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .
المصدر: مسند البزار (4040 )
4822 4815 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : نَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشْرُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ قَالَ : فَلَمَّا بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ قَالَ : فَكَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً .
المصدر: مسند البزار (4822 )
6224 6223 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ مَعْمَرٍ قَالَا : نَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ حَوِيَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُؤْتَى آدَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : اشْفَعْ ، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ، عَلَيْكُمْ بِنُوحٍ فَإِنَّهُ أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَكْبَرُهُمْ ، فَيُؤْتَى نُوحٌ فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ ، عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ اللهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا ، فَيُؤْتَى إِبْرَاهِيمُ فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ ، عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّ اللهَ كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا . قَالَ : فَيُؤْتَى مُوسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ . قَالَ : فَيُؤْتَى عِيسَى فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ وَلَكِنْ أَدُلُّكُمْ عَلَى صَاحِبِكُمُ ، ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَأُوتَى فَأَسْتَفْتِحُ فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى الرَّحْمَنِ وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا فَأَلْبَثُ- أَوْ قَالَ : فَأَمْكُثُ- مَا شَاءَ اللهُ ، فَيُقَالُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ قُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : اذْهَبْ- أَوِ اذْهَبُوا- فَلَا تَدَعُوا أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَقَعُ سَاجِدًا الثَّانِيَةَ فَأَمْكُثُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَمْكُثَ ، فَيُقَالُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا فَلَا تَدَعُوا فِي النَّارِ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ نِصْفُ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا أَخْرَجْتُمُوهُ . قَالَ : فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَقَعُ سَاجِدًا الثَّالِثَةَ فَأَمْكُثُ مَا شَاءَ اللهُ ، فَيُقَالُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : اذْهَبُوا فَلَا تَدَعُوا فِي النَّارِ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا أَخْرَجْتُمُوهُ ، فَيَخْرُجُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ فَلَا يَبْقَى إِلَّا مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ . وَحَوِيَّةُ بْنُ عُبَيْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا ابْنُ عَجْلَانَ .
المصدر: مسند البزار (6224 )
480 480 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الشَّامِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : " أَصَلَّيْتَ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " قُمْ فَصَلِّ " ، فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَسْتَعَذْتَ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟ " قُلْتُ : وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، يَا أَبَا ذَرٍّ " ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " قُلْتُ : فَالصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ " ، قُلْتُ : فَالصَّوْمُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " فَرْضٌ مُجْزِئٌ " ، قُلْتُ : فَالصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ " ، قُلْتُ : فَأَيُّهَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " آدَمُ " ، قُلْتُ : أَوَنَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " ، قُلْتُ : كَمْ كَانَ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: مسند الطيالسي (480 )
3057 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِي ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، مُعَلَّمٌ مُكَلَّمٌ ، قَالَ : كَمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ ؟ قَالَ : "عَشْرُ قُرُونٍ " ، قَالَ : كَمْ كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : "عَشْرُ قُرُونٍ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كَانَتِ الرُّسُلُ ؟ قَالَ : "ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (3057 )
3675 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ قُرُونٍ ، كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ ، فَلَمَّا اخْتَلَفُوا بَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ ، فَكَانُوا أُمَّةً وَاحِدَةً . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (3675 )
4031 - أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَآدَمَ عَشَرَةُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ ، فَاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ ( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (4031 )
37 - كِتَابُ أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ . 4130 3441 - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَحْدَهُ فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ لَا يَرَانِي وَأَقُولُ مَا خَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا وَحْدَهُ إِلَّا وَهُوَ عَلَى حَاجَةٍ أَوْ عَلَى وَحْيٍ ، فَجَعَلْتُ أُؤَامِرُ نَفْسِي أَنْ آتِيَهُ ، فَأَبَتْ نَفْسِي إِلَّا أَنْ آتِيَهُ ، فَجِئْتُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَجَلَسْتُ طَوِيلًا لَا يَلْتَفِتُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ، ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ » ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : « أَرَكَعْتَ الْيَوْمَ ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُمْ فَارْكَعْ » ، فَقُمْتُ فَرَكَعْتُ مَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ ، فَمَكَثَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي ، فَقُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ » ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ » ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَيْسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْآيَةَ . ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ « قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ « ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَأْتَنَفْتُ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ ، فَمَا الصَّلَاةُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ . « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : » إِيمَانٌ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ « قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُعِينُ ضَعِيفًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتَكُفُّ هَذَا - وَأَشَارَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لِسَانِهِ - فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَتَدْرِي مَا مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ تَعَالَى ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْكُرْسِيِّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كَانَ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كَانُوا مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكُلُّهُمْ كَانُوا رُسُلًا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا ، كَانَ الرُّسُلُ مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّهُمْ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ » قُلْتُ : وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نَعَمْ ، جَبَلَ اللهُ تُرْبَتَهُ ، وَخَلَقَهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ ؟ » قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
المصدر: المطالب العالية (4130 )
1 - بَابُ آدَمَ وَعَدَدِ الْأَنْبِيَاءِ . 4131 3442 - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا مَعْبَدٌ ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، جَلَسَ إِلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ فِيهِ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « آدَمُ » فَقُلْتُ : أَوَنَبِيًّا كَانَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ » . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَمِ الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: المطالب العالية (4131 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-38930
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة