أَوَّلُ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ
سليمان
٣٦٨ حديثًا إجمالاً· ١٢ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ النَّبِيُّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لَا يُكَلَّمُ إِعْظَامًا لَهُ
سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي ، فَمَرَّ عَلَى نَمْلَةٍ مُسْتَلْقِيَةٍ عَلَى قَفَاهَا رَافِعَةٍ قَوَائِمَهَا إِلَى السَّمَاءِ
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُكَلَّمُ إِعْظَامًا لَهُ ، قَالَ : فَلَقَدْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي ، فَمَرَّ عَلَى نَمْلَةٍ مُسْتَلْقِيَةٍ عَلَى قَفَاهَا ، رَافِعَةٍ قَوَائِمَهَا إِلَى السَّمَاءِ
أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ خَرَجَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ يَسْتَسْقُونَ ، فَرَأَى نَمْلَةً قَائِمَةً رَافِعَةً إِحْدَى قَوَائِمِهَا تَسْتَسْقِي
مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، فَتَبِعَهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى مَعَ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ آصَفُ كَاتِبَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَ يَعْلَمُ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ كَانُوا يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ ، وَكَانَ أَحَدُهُمْ يَجِيءُ بِكَلِمَةِ حَقٍّ قَدْ سَمِعَهَا النَّاسُ ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا سَبْعِينَ كِذْبَةً
قَوْلُهُ : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الصُّحُفَ الَّتِي دَفَنُوهَا
لَوْ شَعَرْنَا مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ