عدد الأحاديث: 10
347 - فِي التَّفْرِيقِ بَيْنَ الشُّهُودِ 22848 22850 22726 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ : أَنَّ دَانْيَالَ أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (22848 )
34511 34510 34392 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ ، قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا أَسْنَتُوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ ، قَالَ : وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً ، قَالَ : فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا ، فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلَافٍ ، قَالَ هَمَّامٌ : مَا أُرَاهُ قَالَ إِلَّا عَشَرَةَ آلَافٍ وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ ، وَكَانَ أَوَّلَ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ يُقَالُ لَهُ حُرْقُوسٌ قَالَ : فَأَعْطَاهُ الْأَشْعَرِيُّ الرَّيْطَتَيْنِ وَأَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا عَلَيْهِ ، وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ . قَالَ : وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا ، فَقَالَ : بِيعُونِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ بِمَا فِيهَا ، قَالُوا : إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ أَوْ كِتَابُ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللهِ ، فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ ، فَبِعْنَاهُ الرَّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ ، وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ ، قَالَ قَتَادَةُ : فَمِنْ ثَمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ لِأَنَّ الْأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ . قَالَ هَمَّامٌ : فَزَعَمَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْأَشْعَرِيِّ أَنْ يَغْسِلُوا دَانْيَالَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ ، وَأَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لَا يَلِيَهُ إِلَّا الْمُسْلِمُونَ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (34511 )
34511 34510 34392 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ ، قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا أَسْنَتُوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ ، قَالَ : وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً ، قَالَ : فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا ، فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلَافٍ ، قَالَ هَمَّامٌ : مَا أُرَاهُ قَالَ إِلَّا عَشَرَةَ آلَافٍ وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ ، وَكَانَ أَوَّلَ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ يُقَالُ لَهُ حُرْقُوسٌ قَالَ : فَأَعْطَاهُ الْأَشْعَرِيُّ الرَّيْطَتَيْنِ وَأَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا عَلَيْهِ ، وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ . قَالَ : وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا ، فَقَالَ : بِيعُونِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ بِمَا فِيهَا ، قَالُوا : إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ أَوْ كِتَابُ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللهِ ، فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ ، فَبِعْنَاهُ الرَّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ ، وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ ، قَالَ قَتَادَةُ : فَمِنْ ثَمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ لِأَنَّ الْأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ . قَالَ هَمَّامٌ : فَزَعَمَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْأَشْعَرِيِّ أَنْ يَغْسِلُوا دَانْيَالَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ ، وَأَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لَا يَلِيَهُ إِلَّا الْمُسْلِمُونَ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (34511 )
36992 36991 36852 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ أَنَّ دَانْيَالَ أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (36992 )
37049 37048 36909 - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : كَانَ أَوَّلُ دَعْوَةِ دَانْيَالَ فِي سَوْسَنَ ، كَانَتْ فَتَاةً جَمِيلَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَعَبِّدَةً ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (37049 )
10236 10166 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ : كَانَ يَقُولُ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ يَطْلُبُ كُتُبَ دَانْيَالَ ، وَذَاكَ الضَّرْبَ . فَجَاءَ فِيهِ كِتَابٌ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنْ يُرْفَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا أَدْرِي فِيمَا رُفِعْتُ ! فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ عَلَاهُ بِالدِّرَّةِ ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ حَتَّى بَلَغَ الْغَافِلِينَ قَالَ : " فَعَرَفْتُ مَا يُرِيدُ " ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، دَعْنِي ، فَوَاللهِ مَا أَدَعُ عِنْدِي شَيْئًا مِنْ تِلْكَ الْكُتُبِ إِلَّا حَرَقْتُهُ ، قَالَ : ثُمَّ تَرَكَهُ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (10236 )
14588 14518 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي الرَّبَابِ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ : كُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّذِينَ افْتَتَحُوا تُسْتَرَ ، وَكُنْتُ عَلَى الْقَبْضِ فِي نَفَرٍ مَعِي ، فَجَاءَنَا رَجُلٌ بِجَوْنَةٍ ، فَقَالَ : تَبِيعُونِي مَا فِي هَذِهِ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً أَوْ كِتَابَ اللهِ . قَالَ : فَإِنَّهُ بَعْضُ مَا تَقُولُونَ ، فِيهَا كِتَابٌ مِنْ كُتُبِ اللهِ ! قَالَ : فَفَتَحُوا الْجَوْنَةَ ، فَإِذَا فِيهَا كِتَابُ دَانْيَالَ ، فَوَهَبُوهُ لِلرَّجُلِ ، وَبَاعُوا الْجَوْنَةَ بِدِرْهَمَيْنِ . قَالَ : فَذَكَرُوا أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ أَسْلَمَ حِينَ قَرَأَ الْكِتَابَ " .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (14588 )
بَابُ شُهُودِ الزِّنَا إِذَا لَمْ يَجْتَمِعُوا عَلَى فِعْلٍ وَاحِدٍ فَلَا حَدَّ عَلَى الْمَشْهُودِ ( 17142 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ فِي قِصَّةِ سَوْسَنَ قَالَ : كَانَ دَانْيَالُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَوَّلَ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا : مَا الَّذِي رَأَيْتَ وَمَا الَّذِي شَهِدْتَهُ ؟ قَالَ : أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ سَوْسَنَ تَزْنِي فِي الْبُسْتَانِ بِرَجُلٍ شَابٍّ . قَالَ : فِي أَيِّ مَكَانٍ ؟ قَالَ : تَحْتَ شَجَرَةِ الْكُمَّثْرَى . ثُمَّ دَعَا بِالْآخَرِ فَقَالَ : بِمَا تَشْهَدُ ؟ قَالَ : أَشْهَدُ أَنِّي أَبْصَرْتُ سَوْسَنَ تَزْنِي فِي الْبُسْتَانِ تَحْتَ شَجَرَةِ التُّفَّاحِ . قَالَ فَدَعَا اللهَ عَلَيْهِمَا ، فَجَاءَتْ مِنَ السَّمَاءِ نَارٌ فَأَحْرَقَتْهُمَا ، وَأَبْرَأَ اللهُ سَوْسَنَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (17142 )
خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - 108 115 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْإِخْوَةِ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - إِذْ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ مَسْكَنُهُ بِالسُّوسِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَنْتَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْعَبْدِيُّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَأَنْتَ النَّازِلُ بِالسُّوسِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَضَرَبَهُ عُمَرُ بِقَنَاةٍ مَعَهُ ، فَقَالَ : مَا لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : اجْلِسْ فَجَلَسَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ إِلَى : لَمِنَ الْغَافِلِينَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا وَضَرَبَهُ ثَلَاثًا ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَا لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : أَنْتَ الَّذِي نَسَخْتَ كِتَابَ دَانْيَالَ ؟ قَالَ : مُرْنِي بِأَمْرِكَ أَتَّبِعْهُ . قَالَ : انْطَلِقْ فَامْحُهُ بِالْحَمِيمِ وَالصُّوفِ الْأَبْيَضِ ، ثُمَّ لَا تَقْرَأْهُ ، وَلَا تُقْرِئْهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، فَلَئِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قَرَأْتَهُ أَوْ أَقْرَأْتَهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ لَأُنْهِكَنَّكَ عُقُوبَةً ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا فَانْتَسَخْتُ كِتَابًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ فِي أَدِيمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا هَذَا فِي يَدِكَ يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ كِتَابٌ نَسَخْتُهُ لِنَزْدَادَ بِهِ عِلْمًا إِلَى عِلْمِنَا ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، ثُمَّ نُودِيَ بِـ ( الصَّلَاةَ جَامِعَةً ) ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : أُغْضِبَ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السِّلَاحَ السِّلَاحَ ، فَجَاءُوا حَتَّى أَحْدَقُوا بِمِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِيمَهُ ، وَاخْتُصِرَ لِيَ اخْتِصَارًا ، وَلَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، فَلَا تَتَهَوَّكُوا ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ " قَالَ عُمَرُ : فَقُمْتُ فَقُلْتُ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِكَ رَسُولًا . ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ وَابْنُ حِبَّانَ .
المصدر: الأحاديث المختارة (108 )
3628 3034 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ مَسْكَنُهُ بِالسُّوسِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْتَ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ الْعَبْدِيُّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَضَرَبَهُ بِعَصًا مَعَهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ، الْآيَةَ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا ، وَضَرَبَهُ ثَلَاثًا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : أَنْتَ الَّذِي نَسَخْتَ كِتَابَ دَانْيَالَ ؟ قَالَ : مُرْنِي بِأَمْرِكَ أَتَّبِعْهُ ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : انْطَلِقْ فَامْحُهُ بِالْحَمِيمِ وَالصُّوفِ الْأَبْيَضِ ، ثُمَّ لَا تَقْرَأْهُ أَنْتَ ، وَلَا تُقْرِئْهُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَإِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ قَرَأْتَهُ أَوْ أَقْرَأْتَهُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَأَهْلَكْتُكَ عُقُوبَةً ، ثُمَّ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ . قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا ، فَانْتَسَخْتُ كِتَابًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ فِي أَدِيمٍ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا الَّذِي فِي يَدِكَ يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ : كِتَابٌ نَسَخْتُهُ لِنَزْدَادَ بِهِ عِلْمًا إِلَى عِلْمِنَا ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ جَامِعَةً ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : أُغْضِبَ نَبِيُّكُمُ ، السِّلَاحَ السِّلَاحَ فَجَاؤُوا حَتَّى أَحْدَقُوا بِمِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، فَلَا تَتَهَوَّكُوا ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَقُمْتُ ، فَقُلْتُ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِكَ رَسُولًا ، ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
المصدر: المطالب العالية (3628 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-39126
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة