رَسُولُ أَحَدِكُمْ فِي حَاجَتِهِ أَكْرَمُ عَلَيْهِ أَمْ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ
خروج ابن الأشعث ومن معه من القراء على الحجاج
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
رَسُولُ أَحَدِكُمْ فِي حَاجَتِهِ أَكْرَمُ عَلَيْهِ أَمْ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ
مَنْ خَالَفَ الْحَجَّاجَ فَقَدْ خَالَفَ
مَنْ يَعْنِي الْأَمِيرُ أَصْلَحَهُ اللهُ ؟ قَالَ الْحَجَّاجُ : إِيَّاكَ أَعْنِي ، أَصَمَّ اللهُ سَمْعَكَ ، فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
قَالَ لِي الْحَسَنُ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
لَئِنْ ظَهَرَ لَا يَقُومُ لِلهِ دِينٌ
شَهِدْتُ الْحَسَنَ وَمَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَمُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ وَسَعِيدًا يَأْمُرُونَ بِقِتَالِ الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ
أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ قِتَالِ الْحَجَّاجِ وَمَعَهُ بَعْضُ الرُّؤَسَاءِ
كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
كَتَبَ إِلَى أَبِي الْبَخْتَرِيِّ يَسْأَلُهُ عَنْ مَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
كَتَبَ إِلَى أَبِي الْبَخْتَرِيِّ يَسْأَلُهُ عَنْ مَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
سَمِعَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا أَضْحَكُ
سَمِعَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا أَضْحَكُ
وَدِدْتُ أَنَّ دِمَاءَ أَهْلِ الشَّامِ فِي ثَوْبِي
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُنْهَزِمًا أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ