حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ما جاء في بر العم والخالة

٩٣ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

صحيح البخاريصحيح

مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

صحيح البخاريصحيح

هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ سِلَاحٌ إِلَّا فِي الْقِرَابِ

صحيح البخاريصحيح

أَنَا رَسُولُ اللهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ

صحيح البخاريصحيح

يَا عُمَرُ أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ

صحيح مسلمصحيح

مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ

سنن أبي داودصحيح

الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ

سنن أبي داودصحيح

الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ

جامع الترمذيصحيح

هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟" قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَبِرَّهَا

جامع الترمذيصحيح

مَا أَغْضَبَكَ؟" قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ

جامع الترمذيصحيح

مَا أَغْضَبَكَ؟" قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ

جامع الترمذيصحيح

إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ

جامع الترمذيصحيح

الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ

جامع الترمذيصحيح

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ ، فَقِيلَ : مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

سنن النسائيصحيح

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ

مسند أحمدصحيح

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ

مسند أحمدصحيح

أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ ، فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي

مسند أحمدصحيح

الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ

مسند أحمدصحيح

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ

مسند أحمدصحيح

أَنْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَاهَا

مسند أحمدصحيح