title: 'كل أحاديث: تفسير سورة الكهف آية رقم 103' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-4046' content_type: 'topic_full' subject_id: 4046 hadiths_shown: 7

كل أحاديث: تفسير سورة الكهف آية رقم 103

عدد الأحاديث: 7

جميع الأحاديث في هذا الموضوع

1. لَا ، هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، أَمَّا الْيَهُودُ: فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا…

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا 4531 4728 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبِي : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا هُمُ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ: لَا ، هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، أَمَّا الْيَهُودُ: فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا النَّصَارَى: كَفَرُوا بِالْجَنَّةِ وَقَالُوا: لَا طَعَامَ فِيهَا وَلَا شَرَابَ ، وَالْحَرُورِيَّةُ: الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ ، وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمُ الْفَاسِقِينَ .

المصدر: صحيح البخاري (4531 )

2. سَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَ…

39081 39080 38921 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ ؟ قَالَ : لَا ، هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ وَقَالُوا : لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ ، وَلَكِنَّ الْحَرُورِيَّةَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمُ : الْفَاسِقِينَ .

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (39081 )

3. سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِي…

13 - قَوْلُهُ تَعَالَى : هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا 11279 11251 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ، أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ ؟ قَالَ : لَا ، هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، أَمَّا الْيَهُودُ ، فَكَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ ، قَالُوا : لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ ، وَلَكِنَّ الْحَرُورِيَّةَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ، إِلَى : الْفَاسِقِينَ . قَالَ يَزِيدُ : هَكَذَا حَفِظْتُ ، كَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمُ الْفَاسِقِينَ .

المصدر: السنن الكبرى (11279 )

4. سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِي…

13 - قَوْلُهُ تَعَالَى : هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا 11279 11251 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ، أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ ؟ قَالَ : لَا ، هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، أَمَّا الْيَهُودُ ، فَكَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ ، قَالُوا : لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ ، وَلَكِنَّ الْحَرُورِيَّةَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ، إِلَى : الْفَاسِقِينَ . قَالَ يَزِيدُ : هَكَذَا حَفِظْتُ ، كَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِمُ الْفَاسِقِينَ .

المصدر: السنن الكبرى (11279 )

5. لَا ، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ ، وَالْحَرُورِيَّةُ قَوْمٌ زَاغُوا ،…

3420 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ : وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي : هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا الْحَرُورِيَّةُ هُمْ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ ، وَالْحَرُورِيَّةُ قَوْمٌ زَاغُوا ، فَأَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (3420 )

6. الْمُجْتَهِدُونَ مِنَ النَّصَارَى ، كَانَ كُفْرُهُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ بِمُحَمّ…

3421 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الْآيَةَ ، قُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ ، أَهُمُ الْخَوَارِجُ ؟ قَالَ : لَا يَا بُنَيَّ اقْرَأِ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا : أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا قَالَ : هُمُ الْمُجْتَهِدُونَ مِنَ النَّصَارَى ، كَانَ كُفْرُهُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ بِمُحَمَّدٍ وَلِقَائِهِ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ ، وَلَكِنَّ الْخَوَارِجَ هُمُ الْفَاسِقُونَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (3421 )

7. كُنْتُ آخُذُ عَلَى أَبِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْمُصْحَفَ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ ال…

4683 وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كُنْتُ آخُذُ عَلَى أَبِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْمُصْحَفَ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ، قَالَ : قُلْتُ : أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ ؟ قَالَ : لَا وَلَكِنَّهُمْ كَفَرَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ ، أَمَّا الْيَهُودُ فَلَا يُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّا النَّصَارَى فَلَا يُؤْمِنُونَ بِالْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ ، وَلَكِنْ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ، أُولَئِكَ هُمُ الْحَرُورِيَّةُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي تَأْوِيلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكَانَ مَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ وَعِيدًا وَالْوَعِيدُ فَلِصَاحِبِهِ أَنْ يُنْجِزَهُ وَلَهُ أَنْ لَا يُنْجِزَهُ ، وَالَّذِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَعْدٌ وَالْوَعْدُ لَا بُدَّ مِنْ إِنْجَازِهِ ، وَقَدْ أَنْجَزَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ وَعَدَهُ إِيَّاهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِمَّا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ أَنَّهُمَا كَمَا ذَكَرْنَا .

المصدر: شرح مشكل الآثار (4683 )

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-4046

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة