title: 'كل أحاديث: الملائكة لا يعصون الله' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-465' content_type: 'topic_full' subject_id: 465 hadiths_shown: 14

كل أحاديث: الملائكة لا يعصون الله

عدد الأحاديث: 14

جميع الأحاديث في هذا الموضوع

1. مَا فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مَوْضِعُ قَدَمٍ وَلَا شِبْرٍ وَلَا كَفٍّ إِلَّا…

1749 1751 - حَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عُرْوَةُ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مَوْضِعُ قَدَمٍ وَلَا شِبْرٍ وَلَا كَفٍّ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ أَوْ مَلَكٌ رَاكِعٌ أَوْ مَلَكٌ سَاجِدٌ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالُوا جَمِيعًا سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، إِلَّا أَنَّا لَمْ نُشْرِكْ بِكَ شَيْئًا .

المصدر: المعجم الكبير (1749 )

2. إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ سَمَاءً مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ

9069 9042 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ سَمَاءً مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا عَلَيْهِ جَبْهَةُ مَلَكٍ أَوْ قَدَمَاهُ قَائِمًا " ، ثُمَّ قَرَأَ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ .

المصدر: المعجم الكبير (9069 )

3. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا هَكَذَا

12313 12281 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ رَأَى شَجَرَةً ثَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ قَالَتِ : الْخَرُّوبُ ، قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ : اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا تَعْلَمُ الْغَيْبَ ، قَالَ : فَنَحَتَهَا عَصًا يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ، فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ فَسَقَطَتْ فَخَرَّ ، فَحَزَرُوا أَكْلَهَا الْأَرَضَةَ فَوَجَدُوهُ حَوْلًا ، فَتَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا حَوْلًا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا هَكَذَا ، فَشَكَرَتِ الْجِنُّ الْأَرَضَةَ ، فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ حَيْثُ كَانَتْ " .

المصدر: المعجم الكبير (12313 )

4. يَا جِبْرِيلُ مَا لِي أَرَاكَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ

2586 2583 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : نَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ ، عَنِ الْأَجْلَحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حِينٍ غَيْرِ حِينِهِ الَّذِي كَانَ يَأْتِيهِ فِيهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَا لِي أَرَاكَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ ؟ فَقَالَ : " مَا جِئْتُكَ حَتَّى أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَفَاتِيحِ النَّارِ " فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا جِبْرِيلُ صِفْ لِيَ النَّارَ وَانْعَتْ لِي جَهَنَّمَ " ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : " إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ بِجَهَنَّمَ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ ، فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ لَا يُضِيءُ شَرَرُهَا ، وَلَا يُطْفَأُ لَهَبُهَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَوْ أَنَّ قَدْرَ ثُقْبِ إِبْرَةٍ فُتِحَ مِنْ جَهَنَّمَ لَمَاتَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا مِنْ حَرِّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِ النَّارِ عُلِّقَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَمَاتَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْ حَرِّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ خَازِنًا مِنْ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ بَرَزَ إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ لَمَاتَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ مِنْ قُبْحِ وَجْهِهِ وَمِنْ نَتْنِ رِيحِهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ حَلْقَةً مِنْ حَلْقَةِ سِلْسِلَةِ أَهْلِ النَّارِ الَّتِي نَعَتَ اللهُ فِي كِتَابِهِ وُضِعَتْ عَلَى جِبَالِ الدُّنْيَا لَارْفَضَّتْ ، وَمَا تَقَارَبَتْ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى " . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " حَسْبِي يَا جِبْرِيلُ لَا يَنْصَدِعُ قَلْبِي فَأَمُوتُ " قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى جِبْرِيلَ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَ : " تَبْكِي يَا جِبْرِيلُ وَأَنْتَ مِنَ اللهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ ؟ " قَالَ : " وَمَا لِيَ لَا أَبْكِي ؟ أَنَا أَحَقُّ بِالْبُكَاءِ لَعَلِّي أَنْ أَكُونَ فِي عِلْمِ اللهِ عَلَى غَيْرِ الْحَالِ الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا ، وَمَا أَدْرِي لَعَلِّي أُبْتَلَى بِمِثْلِ مَا ابْتُلِيَ بِهِ إِبْلِيسُ ، فَقَدْ كَانَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَمَا يُدْرِينِي لَعَلِّي أُبْتَلَى بِمِثْلِ مَا ابْتُلِيَ بِهِ هَارُوتُ وَمَارُوتُ " . قَالَ : فَبَكَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَكَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَمَا زَالَا يَبْكِيَانِ حَتَّى نُودِيَا : أَنْ يَا جِبْرِيلُ وَيَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَّنَكُمَا أَنْ تَعْصِيَاهُ ، فَارْتَفَعَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَضْحَكُونَ وَيَلْعَبُونَ ، فَقَالَ : " أَتَضْحَكُونَ وَوَرَاءَكُمْ جَهَنَّمُ ؟ فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَمَا أَسَغْتُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " فَنُودِيَ : يَا مُحَمَّدُ لَا تُقَنِّطْ عِبَادِي ، إِنَّمَا بَعَثْتُكَ مُيَسِّرًا وَلَمْ أَبْعَثْكَ مُعَسِّرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " سَدِّدُوا وَقَارِبُوا . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَلَّامٌ .

المصدر: المعجم الأوسط (2586 )

5. أَسْلَمَتِ الْمَلَائِكَةُ طَوْعًا

3976 3971 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : نَا عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ : نَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْلَمَتِ الْمَلَائِكَةُ طَوْعًا ، وَأَسْلَمَتِ الْأَنْصَارُ طَوْعًا ، وَأَسْلَمَتْ عَبْدُ الْقَيْسِ طَوْعًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ .

المصدر: المعجم الأوسط (3976 )

6. لَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يُذْنِبُونَ ، قَالُوا : يَا رَبِّ…

35356 35355 35217 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ : لَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يُذْنِبُونَ ، قَالُوا : يَا رَبِّ يُذْنِبُونَ ، قَالَ : لَوْ كُنْتُمْ مِثْلَهُمْ فَعَلْتُمْ كَمَا يَفْعَلُونَ ، فَاخْتَارُوا مِنْكُمْ مَلَكَيْنِ ، قَالَ : فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ ، فَقَالَ لَهُمَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ رَسُولًا ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمَا أَحَدٌ ، لَا تُشْرِكَا بِي شَيْئًا وَلَا تَسْرِقَا وَلَا تَزْنِيَا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ كَعْبٌ : فَمَا اسْتَكْمَلَا ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى وَقَعَا فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْهِمَا .

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (35356 )

7. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ

5067 5061 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ : نَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ نَبِيَّ اللهِ سُلَيْمَانَ كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا ، فَيَقُولُ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : لِكَذَا ، فَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَتْ ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ غَرْسٍ غُرِسَتْ ، فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يُصَلِّي إِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ قَالَتِ : الْخَرْنُوبَةُ ، قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي ، حَتَّى تَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ فَأَخَذَ عَصَاهُ فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا فَمَاتَ وَالْجِنُّ تَعْمَلُ ، فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ فِي سَنَةٍ فَسَقَطَ ، فَـ ( تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا حَوْلًا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ) . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ قَالَ : فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلْأَرَضَةِ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ .

المصدر: مسند البزار (5067 )

8. مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّ…

3605 - حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَنْبَأَ أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، وَلَمْ تَعْلَمِ الشَّيَاطِينُ بِذَلِكَ حَتَّى أَكَلَتِ الْأَرَضَةُ عَصَاهُ فَخَرَّ ، وَكَانَ إِذَا نَبَتَتْ شَجَرَةٌ سَأَلَهَا لِأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ ؟ قَالَ : فَتُخْبِرُهُ كَمَا أَخْبَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ الْآيَاتِ كُلَّهَا ، فَلَمَّا نَبَتَتِ الْخَرْنُوبُ سَأَلَهَا : لِأَيِّ شَيْءٍ نَبَتِّ ؟ فَقَالَتْ : لِخَرَابِ هَذَا الْمَسْجِدِ . فَقَالَ : إِنَّ خَرَابَ هَذَا الْمَسْجِدِ لَا يَكُونُ إِلَّا عِنْدَ مَوْتِي ، فَقَامَ يُصَلِّي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (3605 )

9. فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُ…

3676 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ ، أَنْبَأَ حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ، وَكَانَ ثِقَةً ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ الْآيَةَ . قَالَ : إِنَّ النَّاسَ بَعْدَ آدَمَ وَقَعُوا فِي الشِّرْكِ ، اتَّخَذُوا هَذِهِ الْأَصْنَامَ ، وَعَبَدُوا غَيْرَ اللهِ ، قَالَ : فَجَعَلَتِ الْمَلَائِكَةُ يَدْعُونَ عَلَيْهِمْ ، وَيَقُولُونَ : رَبَّنَا خَلَقْتَ عِبَادَكَ ، فَأَحْسَنْتَ خَلْقَهُمْ ، وَرَزَقْتَهُمْ فَأَحْسَنْتَ رِزْقَهُمْ ، فَعَصَوْكَ وَعَبَدُوا غَيْرَكَ ، اللَّهُمَّ ، اللَّهُمَّ ؛ يَدْعُونَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ لَهُمُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّهُمْ فِي غَيْبٍ ، فَجَعَلُوا لَا يَعْذُرُونَهُمْ ، فَقَالَ : اخْتَارُوا مِنْكُمُ اثْنَيْنِ أُهْبِطُهُمَا إِلَى الْأَرْضِ ، فَآمُرُهُمَا وَأَنْهَاهُمَا ، فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ - قَالَ : وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِيهِمَا - وَقَالَ فِيهِ : فَلَمَّا شَرِبَا الْخَمْرَ وَانْتَشَيَا وَقَعَا بِالْمَرْأَةِ وَقَتَلَا النَّفْسَ ، فَكَثُرَ اللَّغَطُ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْمَلَائِكَةِ فَنَظَرُوا إِلَيْهِمَا وَمَا يَعْمَلَانِ ، فَفِي ذَلِكَ أُنْزِلَتْ : وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ الْآيَةَ . قَالَ : فَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَلَائِكَةُ يَعْذُرُونَ أَهْلَ الْأَرْضِ ، وَيَدْعُونَ لَهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (3676 )

10. كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا قَامَ فِي…

7521 - أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا جَدِّي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا قَامَ فِي رَمَضَانَ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : لِكَذَا وَكَذَا فَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَ وَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي ذَاتَ يَوْمٍ إِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ قَالَتِ : الْخَرْنُوبُ قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : لِخَرَابِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : اللَّهُمَّ غُمَّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا تَعْلَمُ الْغَيْبَ . قَالَ : فَنَحَتَهَا عَصًا فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلًا مَيِّتًا وَالْجِنُّ تَعْمَلُ ، فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ فَسَقَطَ ، فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ " قَالَ : " فَشَكَرَتِ الْجِنُّ الْأَرَضَةَ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ " وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، يَقْرَؤُهَا هَكَذَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَهُوَ غَرِيبٌ بِمَرَّةٍ مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، فَإِنِّي لَا أَجِدُ عَنْهُ غَيْرَ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ ، وَقَدْ رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَأَوْقَفَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ " .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (7521 )

11. كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا صَلَّى…

7522 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : " كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا صَلَّى الصَّلَاةَ طَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ لَهَا : مَا أَنْتِ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا شَجَرَةُ كَذَا وَكَذَا طَلَعْتُ لِدَاءِ كَذَا وَكَذَا ، فَلَمَّا صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ الْغَدَاةَ طَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : مَا أَنْتِ وَلِأَيِّ شَيْءٍ طَلَعْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا الْخَرْنُوبُ طَلَعْتُ لِخَرَابِ هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَعَلِمَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنَّ أَجَلَهُ قَدِ اقْتَرَبَ وَأَنَّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَا يُخَرَّبُ وَهُوَ حَيٌّ ، فَدَعَا اللهَ تَعَالَى أَنْ يُغْمِيَ عَلَى الشَّيْطَانِ مَوْتَهُ ، وَكَانَتِ الْجِنُّ تَزْعُمُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ فَمَاتَ عَلَى عَصَاهُ فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ فَسَقَطَ ، فَحُقَّ عَلَى الشَّيَاطِينِ أَنْ تَأْتِيَ الْأَرَضَةَ بِالْمَاءِ حَيْثُ كَانَتْ تُثْنِي عَلَيْهَا شُكْرًا بِمَا صَنَعَتْ بِعَصَا سُلَيْمَانَ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (7522 )

12. كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّا…

8316 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا ، فَيَقُولُ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : لِكَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَ ، وَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي يَوْمًا إِذْ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ قَالَتِ : الْخَرْنُوبُ ، قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا تَعْلَمُ الْغَيْبَ ، قَالَ : فَنَحَتَهَا عَصًا فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ فَسَقَطَ فَخَرَّ فَوَجَدُوهُ مَيِّتًا حَوْلًا ، فَتَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا حَوْلًا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا هَكَذَا ، فَشَكَرَتِ الْجِنُّ الْأَرَضَةَ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ حَيْثُ كَانَتْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (8316 )

13. كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي…

3753 307 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ( ح ) . 308 - قَالَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَا : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ سُلَيْمَانُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، فَيَقُولُ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ فَتَقُولُ : كَذَا ، وَيَقُولُ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : لِكَذَا ، فَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ ، وَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَتْ ، فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذَا شَجَرَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا : مَا اسْمُكِ ؟ قَالَتِ : الْخَرُّوبَةُ ، قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ نَبَتِّ - وَلَعَلَّهُ أَنْتِ - ؟ قَالَتْ : لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي ؛ حَتَّى يَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ، قَالَ : فَنَحَتَهَا عَصًا ، فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلًا ، وَالْجِنُّ تَعْمَلُ ، فَقُبِضَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ ، فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ ، فَسَقَطَ ، فَعَلِمَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ . قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ ، قَالَ : فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلْأَرَضَةِ ، فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيِّ . وَرِوَايَةُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَقَطَ بَعْضُهَا .

المصدر: الأحاديث المختارة (3753 )

14. كَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا نَبَتَتِ الشَّجَرَةُ قَالَ : لِأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ

204 204 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ : نَا خُصَيْفٌ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ قَالَ : كَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا نَبَتَتِ الشَّجَرَةُ قَالَ : لِأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : لِكَذَا وَكَذَا ، فَلَمَّا نَبَتَتْ شَجَرَةُ الْحُرْنُوبَةِ الشَّامِيُّ ، قَالَ : لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : لِمَسْجِدِكَ أُخَرِّبُهُ ، قَالَ : تُخَرِّبِينَهُ ؟ ! قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : بِئْسَ الشَّجَرَةُ أَنْتِ ! فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ تُوُفِّيَ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ فِي مَرْضَاهُمْ : لَوْ كَانَ لَنَا مِثْلُ سُلَيْمَانَ ! فَأَخَذُوا الشَّيَاطِينَ ، فَأَخَذُوا كِتَابًا فَجَعَلُوهُ فِي مُصَلَّى سُلَيْمَانَ ، فَقَالُوا : نَحْنُ نَدُلُّكُمْ عَلَى مَا كَانَ سُلَيْمَانُ يُدَاوِي بِهِ ، فَانْطَلَقُوا فَاسْتَخْرَجُوا ذَلِكَ الْكِتَابَ فَإِذَا فِيهِ سِحْرٌ وَرُقًى ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ ) ، وَذَكَرَ أَنَّهَا فِي قِرَاءَةِ أُبَيٍّ : ( وَمَا يُتْلَى عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ) - سَبْعَ مِرَارٍ فَإِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ يَكْفُرَ عَلَّمَاهُ ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ نَارٌ - أَوْ نُورٌ حَتَّى يَسْطَعَ فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : الْمَعْرِفَةُ الَّتِي كَانَ يَعْرِفُ .

المصدر: سنن سعيد بن منصور (204 )

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-465

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة