مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ
ما جاء في لقمان
٣١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ
إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ
أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ
يَا بُنَيَّ ، لَا تَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ لِتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
يَا بُنَيَّ لَا تَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِمَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ
السُّودَانَ فَإِنَّ ثَلَاثَةً مِنْهُمْ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا أَدَّاهُ
قَالَ لُقْمَانُ : ذُو الْوَجْهَيْنِ لَا يَكُونَ عِنْدَ اللهِ أَمِينًا
يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالتَّقَنُّعَ ، فَإِنَّهُ مَخْوَفَةٌ بِاللَّيْلِ
كَانَ لُقْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَبْدًا أَسْوَدَ عَظِيمَ الشَّفَتَيْنِ مُشَقَّقَ الْقَدَمَيْنِ
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لَا يُعْجِبُكَ رَجُلٌ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ بِالدَّمِ
أَنَّ لُقْمَانَ كَانَ يَقُولُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ
إِنَّ لُقْمَانَ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا نَجَّارًا ، وَإِنَّ سَيِّدَهُ قَالَ لَهُ : اذْبَحْ لِي شَاةً
قِيلَ لِلُقْمَانَ : مَا حِكْمَتُكَ ؟ قَالَ : لَا أَسْأَلُ عَمَّا كُفِيتُ
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، حَمَلْتُ الْجَنْدَلَ وَالْحَدِيدَ ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ جَارِ سُوءٍ
إِذَا جَاءَكَ الرَّجُلُ ، وَقَدْ سَقَطَتْ عَيْنَاهُ ، فَلَا تَقْضِ لَهُ حَتَّى يَأْتِيَ خَصْمُهُ
يَا بُنَيَّ ، لَا تَأْكُلْ شِبَعًا فَوْقَ شِبَعٍ
أَنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لَا تَرْغَبْ فِي وُدِّ الْجَاهِلِ