حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

تفسير سورة الأحزاب آية رقم 56

١٣ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ

مسند أحمدصحيح

تَقُولُونَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ

المعجم الكبيرصحيح

قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

المعجم الكبيرصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ

المعجم الكبيرصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ

المعجم الكبيرصحيح

قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

المعجم الكبيرصحيح

أَسْمَعُ الرَّجُلَ وَأَنَا أُصَلِّي يَقُولُ : إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، أَأُصَلِّي عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ شِئْتَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانُوا إِذَا قَرَؤُوا الْقُرْآنَ لَمْ يَخْلِطُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ، وَيَمْضُونَ كَمَا هُمْ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الرَّجُلُ يَمُرُّ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي الصَّلَاةِ : إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ أَيُصَلِّي عَلَيْهِ ؟ قَالَ : يَمُرُّ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلَكُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ : أَمَا تَرْضَى

المستدرك على الصحيحينصحيح

فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ

مسند عبد بن حميدصحيح

قُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ

شرح مشكل الآثارصحيح

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي

شرح مشكل الآثارصحيح