هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
تفسير سورة فاطر آية رقم 32
١٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ، قَالَ : هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ وَكُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ
فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ يَعْنِي الظَّالِمَ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ
فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ : الظَّالِمُ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ
كُلُّهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
أَمَّا السَّابِقُ فَقَدْ مَضَى فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنْ تَبِعَ أَثَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى لَحِقَ بِهِ
كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ " أَوْ قَالَ : " كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
السَّابِقُ وَالْمُقْتَصِدُ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
فِي قَوْلِهِ : فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ : الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ : الْكَافِرُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا - الْآيَةَ
أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ ، وَمُقْتَصِدَنَا نَاجٍ ، وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ