---
title: 'أحاديث عن تفسير سورة غافر آية رقم 19 | شرحها وتخريجها وأحكامها'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-5948'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-5948'
content_type: 'topic'
subject_id: 5948
---
# أحاديث عن تفسير سورة غافر آية رقم 19 | شرحها وتخريجها وأحكامها

**عدد الأحاديث في هذا الموضوع**: 5

## نماذج من الأحاديث

### 1. فِي قَوْلِ اللهِ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ الْخِيَانَةَ أَمْ لَا

> 1285 1283 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : نَا الْأَعْمَشُ قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ الْخِيَانَةَ أَمْ لَا ؟ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ إِذَا قَدَرْتَ عَلَيْهَا أَتَزْنِي بِهَا أَمْ لَا ؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّتِي تَلِيهَا " : وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَجْزِيَ بِالْحَسَنَةِ الْحَسَنَةَ ، وَبِالسَّيِّئَةِ السَّي…

**المصدر**: المعجم الأوسط (1285 )

### 2. فِي قَوْلِ اللهِ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ الْخِيَانَةَ أَمْ لَا

> 1285 1283 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : نَا الْأَعْمَشُ قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ الْخِيَانَةَ أَمْ لَا ؟ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ إِذَا قَدَرْتَ عَلَيْهَا أَتَزْنِي بِهَا أَمْ لَا ؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّتِي تَلِيهَا " : وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَجْزِيَ بِالْحَسَنَةِ الْحَسَنَةَ ، وَبِالسَّيِّئَةِ السَّي…

**المصدر**: المعجم الأوسط (1285 )

### 3. أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ

> 17503 17506 17389 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ دَاوُدَ أَبِي الْهَيْثَمِ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ سِيرِينَ : أَسْتَقْبِلُ الْمَرْأَةَ فِي الطَّرِيقِ ، أَلَيْسَ لِي النَّظْرَةُ الْأُولَى ثُمَّ أَصْرِفُ عَنْهَا بَصَرِي ؟ قَالَ : أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ .

**المصدر**: مصنف ابن أبي شيبة (17503 )

### 4. يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ قَالَ : الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ فَتَمُرُّ بِهِمُ الْمَرْأَةُ فَيُرِيهِمْ أَنَّهُ يَغُضُّ بَصَرَهُ

> 17510 17513 17396 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ قَالَ : الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ فَتَمُرُّ بِهِمُ الْمَرْأَةُ فَيُرِيهِمْ أَنَّهُ يَغُضُّ بَصَرَهُ عَنْهَا فَإِنْ رَأَى مِنْهُمْ غَفْلَةً نَظَرَ إِلَيْهَا ، فَإِنْ خَافَ أَنْ يَفْطَنُوا بِهِ غَضَّ بَصَرَهُ ، وَقَدِ اطَّلَعَ اللهُ مِنْ قَلْبِهِ أَنَّهُ وَدَّ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى عَوْرَتِهَا .

**المصدر**: مصنف ابن أبي شيبة (17510 )

### 5. فِي قَوْلِهِ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ الْخِيَانَةَ أَمْ لَا

> آخَرُ 3629 171 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِ…

**المصدر**: الأحاديث المختارة (3629 )

## روابط ذات صلة

- [كل أحاديث هذا الموضوع](https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-5948/full.md)
- [الموضوع الأصل: تفسير سورة غافر](https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-5929.md)
- [فهرس الموضوعات](https://hdith.com/encyclopedia/topics.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-5948

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
