title: 'كل أحاديث: تفسير سورة الحجرات آية رقم 13' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-6403' content_type: 'topic_full' subject_id: 6403 hadiths_shown: 15

كل أحاديث: تفسير سورة الحجرات آية رقم 13

عدد الأحاديث: 15

جميع الأحاديث في هذا الموضوع

1. الشُّعُوبُ الْقَبَائِلُ الْعِظَامُ وَالْقَبَائِلُ الْبُطُونُ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابُ الْمَنَاقِبِ أَبْوَابٌ بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ وَقَوْلِهِ وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا وَمَا يُنْهَى عَنْ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ الشُّعُوبُ النَّسَبُ الْبَعِيدُ وَالْقَبَائِلُ دُونَ ذَلِكَ 3357 3489 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَاهِلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ قَالَ الشُّعُوبُ الْقَبَائِلُ الْعِظَامُ وَالْقَبَائِلُ الْبُطُونُ .

المصدر: صحيح البخاري (3357 )

2. يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِ…

3592 3270 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا ، فَالنَّاسُ رَجُلَانِ : رَجُلٌ بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللهِ ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللهِ ، وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ ، وَخَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ، قَالَ اللهُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يُضَعَّفُ ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَغَيْرُهُ وَهُوَ وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ .

المصدر: جامع الترمذي (3592 )

3. أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيّ…

ذِكْرُ جَوَازِ طَوَافِ الْمَرْءِ عَلَى رَاحِلَتِهِ 3833 3828 - أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ الْقَصْوَاءِ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، وَمَا وَجَدَ لَهَا مُنَاخًا فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى أُخْرِجَتْ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي ، فَأُنِيخَتْ ، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ : بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى رَبِّهِ ، ثُمَّ تَلَا : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا حَتَّى قَرَأَ الْآيَةَ ، ثُمَّ قَالَ : أَقُولُ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ .

المصدر: صحيح ابن حبان (3833 )

4. إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ م…

16134 16 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْدِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْقَاضِي الرَّامَهُرْمُزِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا فَهْدُ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ عُمَرَ الْأَزْرَقُ ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا صِرْتُ بِالضَّرِيَّةِ قَالَ لِي بَعْضُ إِخْوَانِي : هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : صَاحِبُ الْقُبَّةِ الْمَضْرُوبَةِ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا ، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي : قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ فَقُمْنَا ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى صَاحِبِ الْقُبَّةِ فَسَلَّمْنَا فَرَدَّ السَّلَامَ فَقَالَ : مَنِ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بَلَغَنَا أَنَّ لَكَ صُحْبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نَعَمْ ، صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَعَدْتُ تَحْتَ مِنْبَرِهِ يَوْمَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ فَلَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ فَضْلٌ ، وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَبْيَضَ وَلَا لِأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى ، يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، لَا تَجِيئُونِي بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى أَعْنَاقِكُمْ وَيَجِيءُ النَّاسُ بِالْآخِرَةِ فَإِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا " قُلْنَا : مَا نُسَمِّيكَ ( اسْمُكَ ) ؟ قَالَ : أَنَا الْعَدَّاءُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ فَارِسُ الضَّحْيَاءِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ .

المصدر: المعجم الكبير (16134 )

5. ثَلَاثُ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ لَا يُعْمَلُ بِهِنَّ الْيَوْمَ

وَمَعَهُ كِتَابُ الْجَامِعِ لِلْإِمَامِ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ الْأَزْدِيِّ رِوَايَةُ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الصَّنْعَانِيِّ وَأَحَادِيثُهُ مِنَ الرَّقْمِ 19419 إِلَى الرَّقْمِ 21033 وَهُوَ آخِرُهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بَابُ وُجُوبِ الِاسْتِئْذَانِ 19496 19419 - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : ثَلَاثُ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ لَا يُعْمَلُ بِهِنَّ الْيَوْمَ ، تَرَكَهُنَّ النَّاسُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَهَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ فَأَبَيْتُمْ إِلَّا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ، وَفُلَانَ بْنَ فُلَانٍ " .

المصدر: مصنف عبد الرزاق (19496 )

6. لَمَّا مَاتَ سَوَّارٌ قَاضِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، دَعَا أَبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي…

20295 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُخَارِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ ، وَهُوَ الْحَافِظُ الْبُخَارِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عَمْرٍو الطَّوَاوِيسِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ : بَلَغَنِي عَنْ أَبِي يُوسُفَ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ سَوَّارٌ قَاضِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، دَعَا أَبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي : الْمَنْصُورَ - أَبَا حَنِيفَةَ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ سَوَّارًا قَدْ مَاتَ ، وَإِنَّهُ لَا بُدَّ لِهَذَا الْمِصْرِ - يَعْنِي : مِنْ قَاضٍ - فَاقْبَلِ الْقَضَاءَ ، فَقَدْ وَلَّيْتُكَ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ . فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنِّي لَا أَصْلُحُ لِلْقَضَاءِ ، وَوَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَئِنْ كُنْتُ صَادِقًا ، فَمَا يَسَعُكَ أَنْ تَسْتَقْضِيَ رَجُلًا لَا يَصْلُحُ لِلْقَضَاءِ ، وَلَئِنْ كُنْتُ كَاذِبًا ، فَمَا يَسَعُكَ أَنْ تَسْتَقْضِيَ رَجُلًا كَذَّابًا ، وَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لِهَذَا الْأَمْرِ إِلَّا رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ ، وَقَدْ أَصْبَحْتُ مُخَالِفًا لَكَ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ : صَدَقْتَ ، إِنَّكَ قُلْتَ : لَا يَصْلُحُ لِهَذَا الْأَمْرِ إِلَّا مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَتِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ الْآيَةَ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لِهَذَا الْأَمْرِ إِلَّا رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ ، فَإِنَّا نَأْخُذُ بِمَا قَالَ اللهُ - تَعَالَى - فِي كِتَابِهِ : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ، وَلَيْسَ عَلَيْنَا إِلَّا الْجَهْدُ فِي أَهْلِ زَمَانِنَا ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : إِنَّكَ أَصْبَحْتَ مُخَالِفًا لِي ، فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخَالِفُ الرَّأْيَ ، فَاقْبَلْ هَذَا الْأَمْرَ . فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَئِنْ خَلَّيْتَ عَنِّي ، وَإِلَّا لَبَّيْتُ مَكَانِي السَّاعَةَ ، فَمَا يَسَعُكَ أَنْ تَحْبِسَ مُلَبِّيًا . قَالَ : فَخَلَّى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ .

المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20295 )

7. إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَمَرْتُكُمْ فَضَيَّعْتُ…

3746 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، بِالْمَدِينَةِ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ جَدِّهَا ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَمَرْتُكُمْ فَضَيَّعْتُمْ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكُمْ فِيهِ ، وَرَفَعْتُ أَنْسَابَكُمْ ، فَالْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي وَأَضَعُ أَنْسَابَكُمْ ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ . هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ غَرِيبُ الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (3746 )

8. إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي جَعَلْت…

وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . 3747 - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَفِيدُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ تَلَا قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا ، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ ، وَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَقُولُوا : فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ، وَإِنِّي الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي وَأَضَعُ أَنْسَابَكُمْ ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ " قَالَ طَلْحَةُ : فَقَالَ لِي عَطَاءٌ : يَا طَلْحَةُ ، مَا أَكْثَرَ الْأَسْمَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى اسْمِي وَاسْمِكَ ، فَإِذَا دُعِيَ فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عُنِيَ .

المصدر: المستدرك على الصحيحين (3747 )

9. الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ

795 795 - أَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ بِمِحْجَنِهِ ، وَلَمَّا خَرَجَ لَمْ يَجِدْ مُنَاخًا فَنَزَلَ عَلَى أَيْدِي الرِّجَالِ ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَكَبُّرَهَا بِآبَائِهَا ، النَّاسُ رَجُلَانِ : بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ تَلَا : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ثُمَّ قَالَ : أَقُولُ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ .

المصدر: مسند عبد بن حميد (795 )

10. ثَلَاثُ آيَاتٍ مَدَنِيَّاتٍ مُحْكَمَاتٍ ضَيَّعَهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ

578 578 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نَا مَنْصُورٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ : ثَلَاثُ آيَاتٍ مَدَنِيَّاتٍ مُحْكَمَاتٍ ضَيَّعَهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا وَآيَةُ الِاسْتِئْذَانِ : وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ وَقَوْلُهُ : إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ .

المصدر: سنن سعيد بن منصور (578 )

11. وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ وَهَارُونُ بنُ كَامِلٍ قَالَا…

2355 وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ وَهَارُونُ بْنُ كَامِلٍ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُوشِكُ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ ، لَا اخْتِلَافَ فِي تَأْوِيلِهِ عِنْدَ الْعَرَبِ أَنَّهُ الْعَبْدُ أَوِ اللَّئِيمُ . وَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ ، فَأَحْسَنُ مَا حَضَرَنَا فِيهِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ : مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ ، أَيْ : مُؤْمِنٌ بَيْنَ أَبٍ مُؤْمِنٍ هُوَ أَصْلُهُ وَابْنٍ مُؤْمِنٍ هُوَ فَرْعُهُ ، فَيَكُونُ لَهُ مِنَ الْإِيمَانِ مَوْضِعُهُ مِنْهُ بِإِيمَانِ نَفْسِهِ ، وَلَهُ مَوْضِعُهُ مِنْهُ بِإِيمَانِ ابْنِهِ الَّذِي كَانَ دُونَهُ رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْزِلَتِهِ لِيُقِرَّ بِهِ عَيْنَهُ ، كَمِثْلِ مَا قَدْ رَوَيْنَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَمِمَّا قَدْ رَفَعَهُ بَعْضُهُمْ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا : إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ إِلَى مَنْزِلَتِهِ وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ وَقَرَأَ : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَيَكُونُ لَهُ مَوْضِعُهُ أَيْضًا بِإِيمَانِ أَبِيهِ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فَقَدِ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ، أَوْ مِنْ عِلْمٍ بَثَّهُ ، أَوْ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، وَمَنْ جَمَعَ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ الْأَشْيَاءِ فَقَدْ جَمَعَ مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اجْتَمَعَ لَهُ بِهِ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَإِنَّمَا اخْتَرْنَا فِي هَذَا تَأْوِيلَ الْكَرَمِ أَنَّهُ التَّقْوَى ؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ، وَلِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ :

المصدر: شرح مشكل الآثار (2355 )

12. فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : شُعُوبًا وَقَبَائِلَ . قَالَ : الشُّعُوبُ الْجُم…

2752 وَقَدْ رُوِيَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا . مَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْحَصِينِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : شُعُوبًا وَقَبَائِلَ . قَالَ : الشُّعُوبُ الْجُمَّاعُ ، وَالْقَبَائِلُ الْأَفْخَاذُ الَّتِي يَتَعَارَفُونَ بِهَا .

المصدر: شرح مشكل الآثار (2752 )

13. فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : شُعُوبًا وَقَبَائِلَ . قَالَ : الشُّعُوبُ النَّسَبُ…

2753 وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : شُعُوبًا وَقَبَائِلَ . قَالَ : الشُّعُوبُ النَّسَبُ الْبَعِيدُ وَالْقَبَائِلُ دُونَ ذَلِكَ .

المصدر: شرح مشكل الآثار (2753 )

14. فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا…

2754 وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا . قَالَ : الشُّعُوبُ نَحْوُ تَمِيمٍ وَبَكْرٍ ، وَالْقَبَائِلُ الْأَفْخَاذُ .

المصدر: شرح مشكل الآثار (2754 )

15. شُعُوبًا وَقَبَائِلَ ، يُقَالُ : مِنْ شَعْبِ مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ مُضَ…

2755 وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى : شُعُوبًا وَقَبَائِلَ ، يُقَالُ : مِنْ شَعْبِ مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ مُضَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَالْقَبَائِلُ : دُونَ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : مِنْ شَعْبِ هَمْدَانَ أَوْ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ أَوْ مِنْ شَعْبِ مَذْحِجَ قَدْ هَاجُوا لَهُ نَظَرَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالْعَرَبُ تَرْجِعُ إِلَى الشُّعُوبِ وَإِلَى الْقَبَائِلِ وَإِلَى الْأَفْخَاذِ وَبِهَا يَتَوَارَثُونَ ، وَالْعَجَمُ لَا تَرْجِعُ إِلَى ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا تَجْمَعُهُمْ بُلْدَانُهُمْ لَا مَا سِوَاهَا ، وَكَذَلِكَ كَانَ أَبُو يُوسُفَ يَقُولُ فِي التَّوَارُثِ بِالْأَرْحَامِ الَّتِي لَيْسَتْ عَصَبَاتٍ : إِنَّمَا هُوَ فِي الْعَجَمِ لَا فِي الْعَرَبِ ، فَاسْتَحَالَ بِذَلِكَ مَا فِي حَدِيثِ شَرِيكٍ مِمَّا أَضَافَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَلَبِ ذِي الرَّحِمِ لِيَدْفَعَ إِلَيْهِ مِيرَاثَ الْأَزْدِيِّ الَّذِي نَسَبَهُ شَرِيكٌ فِيهِ إِلَى خُزَاعَةَ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

المصدر: شرح مشكل الآثار (2755 )

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-6403

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة