title: 'كل أحاديث: تفسير سورة الواقعة آية رقم 22' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-6786' content_type: 'topic_full' subject_id: 6786 hadiths_shown: 3

كل أحاديث: تفسير سورة الواقعة آية رقم 22

عدد الأحاديث: 3

جميع الأحاديث في هذا الموضوع

1. قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : " ح…

21468 870 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : " حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامُ الْعُيُونِ شُقْرُ الْجَرْدَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النُّسُورِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ، قَالَ : " صَفَاؤُهُنَّ صَفَاءُ الدُّرِّ فِي الْأَصْدَافِ الَّتِي لَمْ تَمَسَّهُ الْأَيْدِي " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ، قَالَ : " خَيْرَاتُ الْأَخْلَاقِ ، حِسَانُ الْوُجُوهِ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ، قَالَ : " رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الْجِلْدِ الَّذِي رَأَيْتِ فِي دَاخِلِ الْبَيْضَةِ مِمَّا يَلِي الْقِشْرَ وَهُوَ الْعُرْفِيُّ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : عُرُبًا أَتْرَابًا ، قَالَ : " هُنَّ اللَّوَاتِي قُبِضْنَ فِي دَارِ الدُّنْيَا عَجَائِزَ رَمْضَاءَ شَمْطَاءَ خَلَقَهُنَّ اللهُ بَعْدَ الْكِبَرِ ، فَجَعَلَهُنَّ عَذَارَى عُرُبًا مُتَعَشَّقَاتٍ مُحَبَّبَاتٍ ، أَتْرَابًا عَلَى مِيلَادٍ وَاحِدٍ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ أَمِ الْحُورُ الْعِينُ ؟ قَالَ : " بَلْ نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَفَضْلِ الظِّهَارَةِ عَلَى الْبِطَانَةِ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَبِمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : " بِصَلَاتِهِنَّ وَصِيَامِهِنَّ وَعِبَادَتِهِنَّ اللهَ أَلْبَسَ اللهُ وُجُوهَهُنَّ النُّورَ ، وَأَجْسَادَهُنَّ الْحَرِيرَ بِيضَ الْأَلْوَانِ خُضْرَ الثِّيَابِ صَفْرَاءَ الْحُلِيِّ ، مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ وَأَمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ يَقُلْنَ : أَلَا نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَمُوتُ أَبَدًا ، وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْؤُسُ أَبَدًا ، وَنَحْنُ الْمُقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ أَبَدًا ، أَلَا وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ أَبَدًا طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَانَ لَنَا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْمَرْأَةُ مِنَّا تَتَزَوَّجُ الزَّوْجَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعَهَا مَنْ يَكُونُ زَوْجَهَا ؟ قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهَا تُخَيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا فَتَقُولُ : أَيْ رَبِّ إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ مَعِي خُلُقًا فِي دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .

المصدر: المعجم الكبير (21468 )

2. حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامٌ ، شُفْرُ الْحَوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّ…

3145 3141 - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : حُورٌ : بِيضٌ ، عِينٌ : ضِخَامٌ ، شُفْرُ الْحَوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّسْرِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قَالَ : " صَفَاؤُهُنَّ كَصَفَاءِ الدُّرِّ الَّذِي فِي الْأَصْدَافِ الَّذِي لَا تَمَسُّهُ الْأَيْدِي " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قَالَ : " خَيْرَاتُ الْأَخْلَاقِ ، حِسَانُ الْوُجُوهِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ قَالَ : " رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الْجِلْدِ الَّتِي فِي دَاخِلِ الْبَيْضَةِ ، مِمَّا يَلِي الْقِشْرَ وَهُوَ الْغِرْقِئُ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : عُرُبًا أَتْرَابًا قَالَ : " هُنَّ اللَّوَاتِي قُبِضْنَ فِي دَارِ الدُّنْيَا عَجَائِزَ رُمْضًا شُمْطًا ، خَلَقَهُنَّ اللهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَجَعَلَهُنَّ عَذَارَى " قَالَ : عُرُبًا : " مُعَشَّقَاتٌ مُحَبَّبَاتٌ " أَتْرَابًا : " عَلَى مِيلَادٍ وَاحِدٍ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ أَمُ الْحُورُ الْعِينُ ؟ قَالَ : " بَلْ نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَفَضْلِ الظِّهَارَةِ عَلَى الْبِطَانَةِ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَبِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : " بِصَلَاتِهِنَّ وَصِيَامِهِنَّ وَعِبَادَتِهِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَلْبَسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وُجُوهَهُنَّ النُّورَ وَأَجْسَادَهُنَّ الْحَرِيرَ ، بِيضُ الْأَلْوَانِ ، خُضْرُ الثِّيَابِ ، صُفْرُ الْحُلِيِّ مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ ، وَأَمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ ، يَقُلْنَ : أَلَا نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَمُوتُ أَبَدًا ، أَلَا وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْؤُسُ أَبَدًا ، أَلَا وَنَحْنُ الْمُقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ أَبَدًا ، أَلَا وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ أَبَدًا ، طُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَانَ لَنَا " . قُلْتُ : الْمَرْأَةُ مِنَّا تَتَزَوَّجُ الزَّوْجَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ ، ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعَهَا ، مَنْ يَكُونُ زَوْجَهَا مِنْهُمْ ؟ فَقَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهَا تُخَيَّرُ ، فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا ، فَتَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ مَعِي خُلُقًا فِي دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ .

المصدر: المعجم الأوسط (3145 )

3. وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : يَحَارُ فِيهِنَّ الْبَصَرُ

36607 36606 36467 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ وَحُورٌ عِينٌ قَالَ : يَحَارُ فِيهِنَّ الْبَصَرُ .

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (36607 )

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-6786

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة