حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

تفسير سورة الحديد آية رقم 16

١٩ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ

صحيح مسلمصحيح

أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ

سنن ابن ماجهصحيح

أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا

صحيح ابن حبانصحيح

أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ - يُعَاتِبُهُمُ اللهُ - إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ

المعجم الكبيرصحيح

قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ] هَذِهِ الْآيَةَ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهَرَ فِيهِمُ الْمُزَاحُ وَالضَّحِكُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ

مسند البزارصحيح

لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ

مسند البزارصحيح

مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ ، إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ

السنن الكبرىصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا

مسند أبي يعلى الموصليصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا

مسند أبي يعلى الموصليصحيح

مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عُوتِبْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ

مسند أبي يعلى الموصليصحيح

لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَعَاتَبَهُمُ اللهُ إِلَّا أَرْبَعَ سِنِينَ

المستدرك على الصحيحينصحيح

نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا

الأحاديث المختارةصحيح

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الْآيَةَ قَالَ

المطالب العاليةصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ - أَقْبَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ

المطالب العاليةصحيح

مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ

شرح مشكل الآثارصحيح

لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ

شرح مشكل الآثارصحيح

أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ فَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا

شرح مشكل الآثارصحيح