عدد الأحاديث: 7
6546 - ( وَرُوِيَ ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ ، وَمِنْهُمْ كَافِرٌ . قَالُوا : هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا " فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ حَتَّى بَلَغَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ : أُرَى مَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاللهُ أَعْلَمُ : أَنَّ مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ ، فَذَلِكَ إِيمَانٌ بِاللهِ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُمْطِرُ وَلَا يُعْطِي إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا ، عَلَى مَا كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الشِّرْكِ يَعْنُونَ مِنْ إِضَافَةِ الْمَطَرِ إِلَى أَنَّهُ أَمْطَرَهُ نَوْءُ كَذَا ، فَذَلِكَ كُفْرٌ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ لِأَنَّ النَّوْءَ وَقْتٌ ، وَالْوَقْتُ مَخْلُوقٌ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ وَلَا لِغَيْرِهِ شَيْئًا ، وَلَا يُمْطِرُ وَلَا يَصْنَعُ شَيْئًا . فَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا ، عَلَى مَعْنَى مُطِرْنَا فِي وَقْتِ نَوْءِ كَذَا ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ كَقَوْلِهِ : مُطِرْنَا فِي شَهْرِ كَذَا ، فَلَا يَكُونُ هَذَا كُفْرًا ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ، أُحِبُّ أَنْ يَقُولَ : مُطِرْنَا فِي وَقْتِ كَذَا ، قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَصْبَحَ وَقَدْ مُطِرَ النَّاسُ ، قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْفَتْحِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ : مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - : وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : كَمْ بَقِيَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا ؟ فَقَالَ الْعَبَّاسُ : لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا الْعَوَّاءُ ، فَدَعَا وَدَعَا النَّاسُ حَتَّى نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ ، فَمُطِرَ مَطَرًا أُحْيِيَ النَّاسُ مِنْهُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَذَا يُبَيِّنُ مَا وَصَفْتُ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ : كَمْ بَقِيَ مِنْ وَقْتِ الثُّرَيَّا ؛ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِأَنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَدَّرَ الْأَمْطَارَ فِي أَوْقَاتٍ فِيمَا قَدْ جَرَّبُوا ، كَمَا عَلِمُوا أَنَّهُ قَدَّرَ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ فِيمَا جَرَّبُوا فِي أَوْقَاتٍ ، قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - أَوْجَفَ بِشَيْخٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، غَدَا مُتَّكِئًا عَلَى عُكَّازٍ ، وَقَدْ مُطِرَ النَّاسُ ، فَقَالَ : أَجَادَ مَا أَفْرَى الْمِجْدَحُ الْبَارِحَةَ . فَأَنْكَرَ عُمَرُ قَوْلَهُ : أَجَادَ مَا أَفْرَى الْمِجْدَحُ ؛ لِإِضَافَتِهِ الْمَطَرَ إِلَى الْمِجْدَحِ ، قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رَحِمَهُ اللهُ - : هَذَا كُلُّهُ كَلَامُ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (6546 )
14943 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ : سَمِعْتُ بَحْرَ بْنَ نَصْرٍ يَقُولُ : كَانَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - يَخْضِبُ . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ يَخْضِبُ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (14943 )
19964 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَحْمُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أَبُو شُعَيْبٍ : أَنَّ حَفْصًا الْفَرْدَ نَاظَرَ الشَّافِعِيَّ ، فَقَالَ حَفْصٌ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ . فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : كَفَرْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (19964 )
20953 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ : لَمَّا كَلَّمَ الشَّافِعِيُّ حَفْصًا الْفَرْدَ فَقَالَ حَفْصٌ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ قَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : كَفَرْتَ بِاللهِ الْعَظِيمِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20953 )
20954 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْعَدْلُ ، حَدَّثَنِي حَمَلُ بْنُ عَمْرٍو الْعَدْلُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَوْرَشٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الرَّمْلِيِّ أَنَّهُ قَالَ : سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ لِي : كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ قُلْتُ : فَمَنْ قَالَ بِالْمَخْلُوقِ فَمَا هُوَ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : كَافِرٌ فَقُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ : مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُسْتَاذِيكَ قَالُوا مَا قُلْتَ ؟ قَالَ : مَا لَقِيتُ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا قَالَ : مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ عِنْدَهُمْ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20954 )
20955 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، أَنْبَأَ أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ أَوْ فِيمَا أَجَازَ لِي مُشَافَهَةً ، ثَنَا الرَّبِيعُ قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : لِأَنْ يَلْقَى اللهَ الْعَبْدُ بِكُلِّ ذَنْبٍ مَا خَلَا الشِّرْكَ بِاللهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يَتَجَادَلُونَ فِي الْقَدَرِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ الشَّافِعِيُّ : فِي كِتَابِ اللهِ الْمَشِيئَةُ لَهُ دُونَ خَلْقِهِ وَالْمَشِيئَةُ إِرَادَةُ اللهِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ فَأَعْلَمَ خَلْقَهُ أَنَّ الْمَشِيئَةَ لَهُ ، وَكَانَ يُثْبِتُ الْقَدَرَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20955 )
20956 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَطَّارُ بِمِصْرَ ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سُئِلَ الشَّافِعِيُّ عَنِ الْقَدَرِ فَأَنْشَأَ يَقُولُ : مَا شِئْتَ كَانَ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ وَمَا شِئْتُ إِنْ لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ خَلَقْتَ الْعِبَادَ عَلَى مَا عَلِمْتَ فَفِي الْعِلْمِ يَجْرِي الْفَتَى وَالْمُسِنْ عَلَى ذَا مَنَنْتَ وَهَذَا خَذَلْتَ وَهَذَا أَعَنْتَ وَذَا لَمْ تُعِنْ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَمِنْهُمْ سَعِيدٌ وَمِنْهُمْ قَبِيحٌ وَمِنْهُمْ حَسَنْ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20956 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-8016
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة