عدد الأحاديث: 3
23 - بَابُ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ 349 288 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ [سَعِيدِ] بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ] : « سَلُوا حَوَائِجَكُمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ » . رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ ، إِنْ كَانَ أَبُو رَافِعٍ هُوَ الصَّحَابِيَّ ، وَإِلَّا فَهُوَ مُرْسَلٌ ، أَوْ مُعْضَلٌ .
المصدر: المطالب العالية (349 )
38 - بَابُ التَّرْغِيبِ فِي عِصْيَانِ الْوَسْوَاسِ فِي أُمُورِ الطَّاعَةِ 3610 3019 - قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ إِبْلِيسَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ : أَتُسْلِمُ وَتَتْرُكُ دِينَكَ ، وَأَهْلَكَ ، وَوَلَدَكَ ، وَمَوْلِدَكَ ؟ فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ لَهُ : أَتُهَاجِرُ ، وَإِنَّمَا الْهِجْرَةُ كَالْفَرَسِ فِي طُولِهِ ، لَا يَرِيمُ ، فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ ، فَقَالَ لَهُ : أَتُجَاهِدُ - إِنَّمَا الْجِهَادُ كَاسْمِهِ ، يَجْهَدُ الْمَالَ وَالنَّفْسَ - فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلَ فَتُنْكَحَ الْمَرْأَةُ وَيُقْسَّمَ الْمَالُ ؟ فَعَصَاهُ ، فَجَاهَدَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ هَذِهِ الْخِصَالُ ، فَهُوَ مَضْمُونٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ أَوْ غَرِقَ أَوِ احْتَرَقَ أَنْ يُدْخِلَهُ اللهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ . هَذَا مُرْسَلٌ أَوْ مُعْضَلٌ .
المصدر: المطالب العالية (3610 )
5133 4289 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، قَالَ : إِنَّ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ لِقَوْمِهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ : أَيْ قَوْمِ ، قَدْ رَأَيْتُ الْمُلُوكَ وَكَلَّمْتُهُمْ ، فَابْعَثُونِي إِلَى مُحَمَّدٍ فَأُكَلِّمَهُ ، فَأَتَاهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَجَعَلَ عُرْوَةُ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَنَاوَلُ لِحْيَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ شَاكٍ فِي السِّلَاحِ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ : كُفَّ يَدَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ لَا تَصِلَ إِلَيْكَ ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ هُوَ ؟ وَاللهِ إِنِّي لَفِي غَدْرَتِكَ مَا خَرَجْتُ مِنْهَا بَعْدُ ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ : أَيْ قَوْمِ ، إِنِّي رَأَيْتُ الْمُلُوكَ وَكَلَّمْتُهُمْ ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مُحَمَّدٍ قَطُّ ، مَا هُوَ مَلِكٌ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ الْهَدْيَ مَعْكُوفًا ، وَمَا أَرَاكُمْ إِلَّا سَتُصِيبُكُمْ قَارِعَةٌ ، فَانْصَرَفَ هُوَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ قَوْمِهِ ، فَصَعِدَ سُورَ الطَّائِفِ ، فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ صَاحِبِ يَاسِينَ . هَذَا مُرْسَلٌ أَوْ مُعْضَلٌ ، وَأَصْلُهُ فِي الْبُخَارِيِّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الْمِسْوَرِ وَمَرْوَانَ دُونَ مَا فِي آخِرِهِ ، وَالَّذِي فِي آخِرِ هَذَا خَطَأٌ ، إِنَّمَا رُمِيَ بِالسَّهْمِ عَقِبَ غَزْوَةِ الطَّائِفِ بَعْدَ أَنْ رَحَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمْ ، فَجَاءَ إِلَيْهِ عُرْوَةُ فَأَسْلَمَ ، وَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ أَسْلَمُوا بَعْدُ .
المصدر: المطالب العالية (5133 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-8049
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة