مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْسُبُ أَحَدًا إِلَّا إِلَى الدِّينِ
الانتساب إلى الإسلام وما جاء في أن حسب المسلم دينه
١٠ أحاديث تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَإِذَا مَاتَ مِنْهُمُ الْمَيِّتُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي تَوَفَّى فُلَانًا عَلَى الْإِسْلَامِ
كَانَ بَيْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ شَيْءٌ
إِنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ ؛ أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي - أَوِ الْمُنْتَسِبُ - إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ
مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَوْلَاهُمُ انْتَقَلَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا
إِنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ ، أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي أَوِ الْمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ ، فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ
أَنَا بِلَالٌ وَهَذَا أَخِي ، كُنَّا عَبْدَيْنِ فَأَعْتَقَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
انْطَلَقَ بِلَالٌ بِأَخِيهِ يَخْطُبُ عَلَيْهِ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْسُبُ أَحَدًا إِلَّا إِلَى الدِّينِ