أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ إِلَى الْعَانَةِ
الماء القليل إذا خالطته نجاسة
٩٧ حديثًا إجمالاً· ١٨ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ وَشَرَابٌ
إِنَّ لَهَا مَا وَلَغَتْ فِي بُطُونِهَا
أَنَّهَا كَانَتْ تُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ فَتَمُرُّ بِالْغَدِيرِ فِيهِ الْجِعْلَانُ وَالْبَعْرُ ، فَيُسْتَقَى لَهَا مِنْهُ فَتَتَوَضَّأُ وَتَشْرَبُ
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ إِلَّا النَّجَسُ
فِي قَطْرَةِ خَمْرٍ وَقَعَتْ فِي مَاءٍ ؟ فَكَرِهَهُ
فِي الْحُبِّ [تُقْطَرُ فِيهِ] الْقَطْرَةُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِ ، قَالَ : يُهَرَاقُ
فِي الْحُبِّ تَقَعُ فِيهِ الْقَطْرَةُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَرَدَ مَاءً فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الْكِلَابَ وَالسِّبَاعَ تَلَغُ فِيهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَرَدَ حَوْضَ مَجَنَّةٍ
إِذَا قَطَرَ فِي الْمَاءِ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ فَأَهْرِقْ مِنْهُ كُوزًا أَوْ كُوزَيْنِ
أَنَّهَا كَانَتْ تُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَكُنَّا نَأْتِي الْغَدِيرَ فِيهِ الْجِعْلَانُ أَمْوَاتًا
إِنَّمَا وَلَغَ الْكَلْبُ بِلِسَانِهِ . فَشَرِبَ وَتَوَضَّأَ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ ، فَتَمُرُّ بِالْغَدِيرِ فِيهِ الْبَعْرُ وَالْجُعْلَانُ ، فَتَشْرَبُ مِنْهُ أَوْ تَتَوَضَّأُ بِهِ
إِنَّ الْمَاءَ طَاهِرٌ إِلَّا إِنْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ أَوْ لَوْنُهُ بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهَا
قَدَّرْتُ بِئْرَ بُضَاعَةَ بِرِدَائِي ، مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا ثُمَّ ذَرَعْتُهُ ، فَإِذَا عَرْضُهَا سِتَّةُ أَذْرُعٍ
قَدَّرْتُ بِئْرَ بُضَاعَةَ بِرِدَائِي ، مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا ثُمَّ ذَرَعْتُهُ ، فَإِذَا عَرْضُهَا سِتَّةُ أَذْرُعٍ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ فَتَنْزِلُ عَلَى الْغُدْرَانِ فِيهَا الْجِعْلَانُ وَالْبَعْرُ ، فَنَسْتَقِي لَهَا مِنْهُ